الاثنين، 6 أبريل 2009

ضغوط العمل لدى معلمي التربيه الخاصه!


أولاً: ضغوط ترتبط بالعمل بمجال التربية الخاصة : وتتضمن ما يلي :أ - متطلبات الدور : Role requirements يعبر الدور عن مجموعة التوقعات السلوكية التي يتوقعها الآخرون من الشخص القائم بدور معين . وعادة ما يواجه معلم التربية الخاصة في مدرسته مجموعة من التوقعات تتأتي إليه من تعدد الأدوار التي يتعين عليه القيام بها , وكثيرا ما تكون هذه التوقعات متضاربة فتخلق صراعًا نفسيًا يفضي به إلي الشعور المتزايد بالضغوط , ومن الضغوط التي يفرضها قيام معلم التربية الخاصة بدوره ما يلي :1- صراع الأدوار : Role effect : يحدث صراع الدور عندما تكون هناك متطلبات متعارضة في آن واحد تقع علي الفرد سواء من رئيسه أو زميله أو المرءوسين بحيث يصعب علي الفرد مسايره مجموعة التوقعات ذات الصلة بالعمل مما يؤدي إلي حدوث صراع الدور بالنسبة لهذا الفرد.2 - غموض الأدوار : Role ambignity : وهو يعني نقص المعلومــات الواضحة بخصوص التوقعات المرتبطة بالدور , وطرق إنجاز توقعات الدور المعروفة ونتائج أداء الدور .حيث أن هناك عدة مصادر رئيسة تقف وراء الغموض الذي يحيط بالأدوار التي يقوم بها الفرد وهي :(1) عدم وصول المعلومات الكافية للفرد ؛ من المدير والمشرفين حول طبيعة الدور المطلوب منه أداؤه وهذا النقص في المعلومات يجعله عاجزاً عن فهم الدور المطلوب القيام به في المؤسسة التي يعمل بها .(2) تقديم معلومات غير واضحة للفرد ؛ من قبل المدير أو المشرفين وخاصة تلك المعلومات التي تحمل مصطلحات غير مفهومة أو مألوفة بالنسبة للفرد .(3) عدم وضوح السلوكيات التي تمكن الفرد من أداء الدور المتوقع منه ؛ وذلك حين يسند له مهام دون توضيح الطريقة التي يمكن من خلالها تنفيذ هذه المهام .3- زيادة أعباء الدور : تعتبر الزيادة في أعباء العمل مصدراً هاماً للضغط , ولذلك يلزم أن نفرق بين نوعين من الزيادة في أعباء العمل وهما:1- العبء الكمي :والذي يكون فيه الفرد مطالباً بأداء مهام كثيرة مختلفة أو ليس لديه الوقت الكافي لإنجازها (لطفي محمد, 1992) فمن المؤكد أن عدم كفاية الوقت للقيام بأعباء المهنة ومتطلباتها يؤدي إلي الضغوط , كما أن قلة الوقت اللازم للراحة والاسترخاء تشعر الفرد بالضيق والتوتر والضغط (Tanner, C. et al. 1991) فأحياناً يقتضي العمل من الشخص الاستمرار فيه لساعات طويلة متواصلة دون التمكن من أخذ فترات راحة , وسواء كان ذلك خلال وقت العمل أو ما يتطلبه العمل أحياناً فيما يسمي بخارج وقت الدوام , هذه الحاجة إلي الاستمرار في العمل دون أخذ فترات راحة قد يكون مصدرها تواصل العمل , والمقاطعات المستمرة في العمل , سواء كان ذلك من خلال الزوار أو الاجتماعات أو المكالمات الهاتفية , وكل ذلك يمثل ضغوطاً تؤثـر علي صحة الفرد وكفاءته في أداء العمل ( عبد الرحمن هيجان , 1998) فالمعلم الذي يتحمل زيادة كبيرة في عبء العمل يقع تحت وطأة مستويات عالية من الضغوط بما يترتب عليها من زيادة في ضربات القلب وارتفاع في ضغط الدم ( عويد المشعان , 2000أ).2- العبء النوعي :وينشأ عندما لا تتوافر لدي الفرد المعارف والمهارات اللازمة للقيام بجزء من العمل , حيث يشير سامي ملحم ( 1992) إلي أن المعلم يقوم بمهام تتطلب مهارات عالية قد لا يملكها ( كإلقاء المحاضرات , أو إعداد ونشر البحوث , والمشاركة في اللجان المدرسية , والقيام بالاستشارات التربوية ) مما يؤدي إلي معاناته من مستوي عال من الضغط يترتب عليه ظهور عدد من أعراض الضغط النفسي .إن مجرد مراجعة سريعة للأعباء الملقاة علي عاتق معلمي التربية الخاصة يمكن من خلالها الوقوف علي أنهم محملين بأعباء كثيرة فمن أهمها : إجراء التقييم والتشخيص التربوي , وحضور اجتماعات فريق التقييم بهدف إحلال الطلاب في المكان التربوي المناسب , إعداد البرنامج التربوي الفردي ومتابعة تطبيقه , وتقديم خدمات الاستشارة لأولياء الأمور والمعلمين العاديين بمدارس الدمج, والمتابعة المستمرة لسلوك التلاميذ في الفصل وأثناء قيامهم بالإشراف في فترة الفسحة والإشراف علي التلاميذ أثناء تناولهم الطعام في المطعم ( خاصة للأطفال المتخلفين عقلياً , والمعوقين بصرياً ) , هذا إلي جانب أعباء إعداد الدروس وتحضيرها وإلقائها , ونتيجة لهذه الأعباء المتزايدة فمن المتوقع أن يقع أولئك المعلمين تحت ضغوط أكثر مما يواجهه معلمو المدارس العادية .ب ـ الأعباء الماليـــة :يشعر المعلمون عادة بأن الرواتب الشهرية التي يحصلون عليها لا تصل إلي مستوي كمية العطاء الذي يقدمونه مما يسهم في زيادة معاناتهم وتوترهم (سامي ملحم , 1992) حيث يعتبر العائد المادي الذي يتقاضاه معلم التربية الخاصة من عمله من أهم عناصر العمل وهو أحد العوامل الدافعة للعمل , فانخفاض مستوي الأجر يؤثر علي نفسية المعلم , حيث يشعر معلمو التربية الخاصة بعدم الرضا عن الحوافز المهنية من عملهم مع الأطفال المعوقين (مريم التركستاني ، 1995)وقد كشفت نتائج دراسة سينجر Singer, J. (1992) أن معلمي التربية الخاصة الذين يتقاضون مرتبات مرتفعة هم أكثر تمسكاً بوظائفهم واستمرارهم فيها بمقارنتهم بمن يتقاضون رواتب منخفضة , ولقد أكدت العديد من الدراسات الدور الحيوي الذي يلعبه انخفاض الرواتب في ارتفاع الضغوط لدي معلمي التربية الخاصة (Johnson , J . 1983 ; Fimian , M. & Michael , J . 1983 ; Vilma, J. & Martda , E. 1985). جـ ـ مكــانة المهــنة :تعد الوظيفة ذاتها مصدرًا آخرًا من مصادر الرضا والضغوط في العمل لدي الفرد وذلك لما تتصف به هذه الوظيفة من صفات تميزها عن غيرها من الوظائف الأخرى , سواء كان ذلك فيما يتعلق بالفئة التي تصنف فيها هذه الوظيفة , أو المكانة التي تتيحها لشاغلها أو الحيوية التي تضيفها علي الأفراد الذين يعملون فيها , كما نعلم أن الوظائف ليست في درجة واحدة من الأهمية والتقدير والمكانة , حيث تختلف فيما بينها وهذا الاختلاف يعد سببًا من أسباب الضغوط لدي الأفراد في العمل .ثانياً: ضغوط ترتبط بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة : وتتضمن ما يلي :أ- خصائص الأطفال ذات النوعية المتفردة :لعل العمل مع الأطفال المعوقين يأتي في مقدمة المهن التي يمكن أن تخلق مشاعر الإحباط لدي العاملين , وذلك لما تقتضيه هذه المهن من أعباء التعامل مع فئات متنوعة من الأطفال غير العاديين الذين يعانون من الإعاقات الحركية والعقلية والسمعية والبصرية أو الإعاقات المتعددة حيث يعتبر كل شخص حالة خاصة تتطلب نمطًا خاصًا من الخدمة والتعليم والتدريب (عدنان الفرح, 1999)ويلعب نوع الإعاقة وحدتها دورًا هامًا في الضغوط التي تفرضها علي معلمي التربية الخاصة. فقد كشفت نتائج دراسة زيدان السرطاوي (1997) عن أن أكثر معلمي التربية الخاصة شعوراً بالإجهاد هم علي التوالي : معلمو المتخلفين عقلياً , الإعاقة السمعية , صعوبات التعلم , المكفوفين , وقد يرجع ذلك إلي انخفاض القدرة العقلية لدي المختلفين عقلياً وما يصاحبها من مشكلات تجعل مهمة المعلم أكثر صعوبة في تعليم المتخلفين عقلياً . فمشكلات الأطفال المتخلفين عقلياً ترفع من درجة الإجهاد والتعب لديهم ومن ثم تولد لدى المعلم مزيداً من الضغوط , وهذا ما أكدته نتائج دراسة خولة يحيى ورانا حامد (2001) من أن خصائص التلاميذ المعوقين عقلياً تعد أحد أهم مصادر الضغوط التي تقع علي معلم التربية الخاصة وذلك لما يتصفون به من خصائص تتطلب وقتاً من قبل المعلم من أجل التعامل معه , في حين كشفت نتائج دراسة عدنان الفرح (1999) عن أن أكثر فئات المعلمين شعوراً بالضغط النفسي هم أولئك العاملين مع ذوي الإعاقات المتعددة , وذلك لصعوبة ظروف العمل أو ضغط العمل الزائد الذي يتطلبه التعامل مع ذوي الإعاقات المتعددة .ب - انخفاض دافعية ذوى الاحتياجات الخاصة :يعاني المعلمون من مسببات الضغط الناتجة عن مسئوليتهم في مدي ما يحققه التلاميذ من مستويات متباينة في التحصيل الدراسي ومدي تمكنهم من اجتياز الاختبارات الدورية التي تقدم لهم علي مدار العام الدراسي , ولعل انخفاض قدرات وإمكانات الأطفال المعوقين , وتنوع مشكلاتهم وحدتها أحياناً قد يخلق لدي العديد من العاملين معهم الشعور بالإحباط وضعف الشعور بالإنجاز والنجاح , الأمر الذي من شأنه أن يولد لدي هؤلاء العاملين الشعور بالضغوط النفسية والمهنية.جـ - صعوبة ضبط ذوي الاحتياجات الخاصة :إن إدارة الفصل وضبط النظام فيه تستلزم جهدًا كبيرًا من المعلم وتعد مشكلة تؤرقه خاصة إذا كان عدد التلاميذ في الفصل كبيراً وإذا كان المعلم جديداً في المهنة , أو إذا كان ذا كفاءة محدودة في إدارة الفصل , فالمشكلات الصفية هي نتيجة للسلوك السيئ الذي يصدر عن بعض التلاميذ بفعل عوامل قد تكون محددة ومرهونة بالجو الصفي أو عوامل غير محددة لدي التلميذ , والحقيقة أن المعلمين يختلفون فيما يعتبرونه سلوكًا صحيحًا وما يعتبرونه سلوكًا سيئًا , فالسلوك الذي يبدو مقبولاً لدي بعض المعلمين قد لا يقبله آخرون , فالمعلم هو الذي يقرر السلوك الذي يعتبر مقبولا أو غير مقبول .د - زيادة أعداد ذوي الاحتياجات الخاصة :تعد زيادة أعداد التلاميذ داخل الفصل من الأمور التي قد تسبب ضغوطاً علي المعلمين , فلقد كشفت دراسة عبد اللطيف الأشقر (1992) والتي استهدفت التعرف علي الصعوبات التي تواجه المعلمين في تدريسهم بسبب كثافة الفصول ما يلي : صعوبات تتعلق بمراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ , وصعوبات متعلقة بتقويم التلاميذ , وصعوبات تحول دون تنويع المعلم لاستراتيجيات التدريس , وصعوبات تتعلق بإدارة الفصل , وصعوبات تتعلق باستيعاب التلاميذ بالنسبة للحيز المكاني , وصعوبات تتعلق بالتفاعل بين المعلم وتلاميذه والآثار التي تنعكس علي المعلم من حيث الإرهاق , وانخفاض الروح المعنوية والرضا الوظيفي .ثالثاُ: ضغوط ترتبط بالمناخ الاجتماعي : وتتضمن ما يلي :أ - سوء العلاقات في مجال العمل :عند النظر في علاقات الفرد داخل المؤسسة يتضح أن المديرين والموظفين علي السواء ينتمون للعديد من الجماعات الرسمية والغير رسمية المختلفة والمتشابكة , فعضوية جماعات العمل الوظيفية يرسمها هيكل المنظمة الذي يحدد الأدوار ونمط الســلوك المطلوب, وقد يُكون الأفــراد جماعات المصلحة أو الصداقة لوجود خصائص مشتركة فيما بينهم مثل العمر أو المناشـط الترويحية وغيرها , وتتكون مثل هذه الجماعات لتحقــيق هدف مشترك قد يتوافق أو لا يتوافق مع الأهداف العامة للمؤسسة.ب – غياب الدعم والمساندة الاجتماعية :تعد المساندة الاجتماعية في العمل ذات أهمية بسبب قدرتها علي التخفيف أو القضاء علي التأثيرات الضارة لعوامل الضغط التنظيمية ، أي أن مواقف العمل التي يفترض أنها مليئة بالضغوط لا ينتج عنها توترات لو كان للموظفين من يساندونهم .جـ - عدم تعاون أولياء الأمور :إن عدداً لا يستهان به من آباء وأمهات الأطفال المعوقين ينتمون إلي بيئات اجتماعية واقتصادية متنوعة فالبعض منهم لا تتوافر لديهم الخلفية الثقافية أو التربوية التي تمكنهم من التعامل الصحيح مع المشكلات التعليمية المعقدة , وينشأ هؤلاء الآباء والأمهات عادة في ظروف بيئية لا يقيم فيها التعليم تقييماً عالياً وهؤلاء ليس لديهم اهتمام بتعليم أبنائهم أو مساعدة المعلم علي ذلك , في حين نجد آباء آخرين لديهم شغف كبير لمساعدة طفلهم ولكنهم قد يفسدون أيضا - دون وعي منهم – آثار البرنامج التعليمي المدرسي من خلال مواقفهم .

دوره الوصول الى النجاح من خلال ضغوط العمل



تعريف بالدورة :
يعتبر التعرف على أهم المسببات التي تؤدي إلى ضغط العمل من المفاتيح الأساسية لمواجهته والتغلب عليه ، حيث يستطيع المشاركين بالدورة التعرف على الطرق التي من خلالها يمكنهم مواجهة الضغوط وتحويلها إلى أسباب للنجاح والتطوير ، وتنمية الاتجاه الإيجابي في مواجهة هذه الضغوط .
Ë الأهداف الرئيسية للدورة :
· التعرف على الضغوطات التي يمكن أن تحدث أثناء العمل وأسبابها .
· التعرف على آليات مواجهة الضغط في العمل .
· تنمية القدرات على مواجهة الضغوطات .
· تنمية الاتجاه الإيجابي لتحويل الضغوطات والاستفادة منها كمصادر للنجاح
Ë الفئات المستهدفة :
· المدراء ورجال الأعمال في جميع القطاعات .
· رؤساء الأقسام
· الموظفون والمهتمون من مختلف الشرائح .
Ë محتويات الدورة :
· الضغوطات : مفهومها ومصادرها .
· مسببات الضغوطات .
· كيف تفهم شخصيتك .
· القلق وعلاقته بالضغوط .
· المصادر النفسية للضغوط ؛ كيف نفهمها .
· الاضطرابات المترتبة على الضغوط .
· أساليب تحويل الضغوط إلى إنتاج وأمل .
· قواك العاطفية هي الأساس .

ضغط العمل يؤثر على الصحة العقلية!


أكدت دراسة ‘’بريطانية - نيوزيلندية’’ مشتركة، على دور ضغوط العمل في إحداث تأثيرات في الصحة العقلية للفرد، إذ بينت أن عمل الأفراد ضمن الوظائف التي تعرضهم لضغوط كبيرة، قد ترتبط بإصابتهم بالتوتر والاكتئاب. وأجرى فريق ضم باحثين من معهد الطب النفسي التابع لجامعة ‘’كينجز كوليج لندن’’ البريطانية، ومختصين من مدرسة ‘’دنيدن’’ للطب في جامعة اوتاجو النيوزيلندية دراسة لاستكشاف تأثيرات ضغوط العمل على الصحة العقلية للفرد، حيث شملت العينة 1000 رجل وامرأة، وقد بلغ المتوسط العمري بينهم 32 عاماً. وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية ‘’الطب السيكولوجي’’ في عددها الصادر لشهر أغسطس/ آب الجاري، إلى إمكان ارتباط الضغوط التي يتعرض لها الفرد بسبب العمل بإصابته بالاكتئاب، حتى لو لم يكن يعاني سابقاً من أي اضطرابات نفسية. وأظهرت النتائج بأن هذه التأثيرات، والناجمة عن ضغوط العمل، ليست مرتبطة بالعوامل الأخرى التي قد تتنبأ بإصابات الاكتئاب والتوتر بين الأفراد والتي تحمل أهمية من الناحية السريرية، ومن تلك العوامل المستوى الاقتصادي والاجتماعي للفرد. ووفقاً لقول الباحثين فإن نحو 14 في المئة من النساء العاملات، و10 في المئة من الرجال العاملين عانوا من نوبة اكتئاب أو توتر لأول مرة في عمر الثانية والثلاثين، كما أن 45 في المئة من الحالات الجديدة المصابة بالتوتر والاكتئاب، كانت بسبب التعرض لضغوط العمل.

ضغط العمل «يطير» العقل



أكدت دراسة «بريطانية - نيوزيلندية» مشتركة، على دور ضغوط العمل في إحداث تأثيرات في الصحة العقلية للفرد، إذ بينت أن عمل الأفراد ضمن الوظائف التي تعرضهم لضغوط كبيرة، قد ترتبط بإصابتهم بالتوتر والاكتئاب.وأجرى فريق ضم باحثين من معهد الطب النفسي التابع لجامعة «كينجز كوليج لندن» البريطانية، ومختصين من مدرسة «دنيدن» للطب في جامعة اوتاجو النيوزيلندية دراسة لاستكشاف تأثيرات ضغوط العمل على الصحة العقلية للفرد، حيث شملت العينة 1000 رجل وامرأة، وقد بلغ المتوسط العمري بينهم 32 عاماً.وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية «الطب السيكولوجي» في عددها الصادر لشهر أغسطس من العام 2007، إلى إمكانية ارتباط الضغوط التي يتعرض لها الفرد بسبب العمل بإصابته بالاكتئاب، حتى لو لم يكن يعاني سابقاً من أي اضطرابات نفسية

العلاقات الزوجية الطيبة تعالج ضغط العمل!




كشفت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين يعملون في وظائف مليئة بالتوتر يرتفع ضغط الدم لديهم خلال عام إذا كانت علاقاتهم مع شركاء حياتهم سيئة وأنه على العكس فإن الأشخاص الذين يواجهون توترا في وظائفهم وعلاقاتهم الزوجية طيبة فان ضغط دمهم يهبط بنفس القدر.وقال الطبيب شيلدون دبليو. توبي وزملاؤه من جامعة تورنتو بكندا في دورية ارتفاع ضغط الدم الأمريكية إن "قد يكون من المفيد للأشخاص الذين يواجهون توترا كبيرا في وظائفهم ومستوى منخفضا من التلاحم الزوجي أن يقوموا بقياس ضغط دمهم بصورة منتظمة."وأجرى توبي وفريقه هذه الدراسة لبحث ما إذا كان عامل الوظيفة ونوعية الزواج قد يتفاعلان للتأثير على ضغط الدم.وتابع الفريق 229 رجلا وامرأة لمدة عام وكانوا جميعا يعيشون مع شريك للحياة وغير مصابين بارتفاع في ضغط الدم مع بداية الدراسة.وركز توبي وفريقه على "التلاحم الزوجي" للزوجين أو مدى دعم كل زوج للآخر. وارتدى المشاركون في الدراسة أجهزة لقياس ضغط دمهم طوال فترة يوم عمل نمطي في بداية الدراسة ومرة أخرى بعد ذلك بعام.وزاد ضغط الدم الانقباضي أو الرقم الأعلى في قراءة ضغط الدم ثلاث نقاط لدى الأشخاص الذين تحدثوا عن ارتفاع مستوى التوتر في عملهم وانخفاض مستوى التلاحم الزوجي .وعلى الجانب الآخر انخفض ضغط الدم الانقباضي ثلاث نقاط لدى الأشخاص الذين يتمتعون بمستوى عال من التلاحم الزوجي ويواجهون توترا في عملهم.
var imgIndex = 0;
var imgArr = new Array();

"شباب يقبلون على المساج لتخفيف ضغط العمل"



شهدت المحال والمراكز المتخصصة في خدمة «المساج» في عدد من المناطق حضوراً لافتاً من الشباب وبعض كبار السن، رغم محدودية انتشارها في صوالين الحلاقة (vip) إلى جانب المراكز الرياضية.
ويجد «زبائن المساج» متعة في «تليين مفاصلهم» بعد جهد طويل يقضونه في العمل، أو بقائهم مدة طويلة أمام أجهزة الحاسب الآلي، أو تخفيف الضغط النفسية والاجتماعية التي يعانون منها.
يقول فهد العميري انا من الزبائن الدائمين لمراكز المساج حيث أشعر براحة للجسم وتوليد النشاط فنحن الرجل نمضي أوقاتاً كثيرة في العمل، وهذا يسبب لنا أرقاً كبيراً، ولهذا أجد في المساج حلاً لهذا الأرق، فهو ينشط الدورة الدموية، ويخلص الجسم من الخلايا الميتة، مشيراً إلى أنه يقوم بعملية المساج مرة واحدة في الاسبوع.
وقال خالد المسعري ان من أكثر المشاكل التي يعاني منها الشباب وخاصة الذين يبذلون جهداً كبيراً هي الأبهر، وهذا ما أعاني منه شخصياً، وأجد في عملية المساج تخفيفاً لآلامه الشديدة، كما اني اراه مفيداً لمفاصل الجسم، وحتى في مجال عملي أرى ان المساج يساعد في صفاء الذهن والتفكير الايجابي، واخراج الرطوبة أو البرودة من الجسم.
أما راجح السبيعي وهو في العقد الخامس من العمر فيقول من هم في عمري يجدون في المساج فوائد كثيرة، فهو مخفف لآلام المفاصل، وكذلك آلام أسفل الظهر وهذا ما أعاني منه كثيراً، كما انه يساعد على أن يكون الجسم مفعماً بالحيوية والنشاط، وكذلك صفاء الذهن وهذا ما أحس به. «الرياض» قامت بزيارة لأحد المراكزالرياضية وتجولت في القسم المخصص للمساج، وتحدثت مع المسؤولين عن القسم وأشاروا إلى أن هناك إقبالاً متزايداً من الشباب على مراكز المساج، ولا يقتصر ذلك على عمر محدد، ومع ان المركز لا يستقبل إلا من عمره 18 وما فوق إلا أننا نجد كثيراً من الشباب أصغر من هذا العمر يريدون عمل المساج، لكن قوانين المركز تمنع ذلك، أما عن الأسعار فأشاروا إلى أن اغلب المراكز الرياضية ومن ضمنها مركزهم سعر الساعة 80 ريالاً.
وعن أنواع المساج تحدث لنا محمد عادل وهو أحد اخصائيي المساج في المركز قائلاً ان للمساج عدة أنواع، منها الامبراطوري وهو أن يقوم بالمساج شخصان ويقوما بعمل مساج كامل للجسم بخلال نصف ساعة ويستخدم في هذا المساج زيت الزيتون، وهناك أيضاً المساج الفرعوني ويستخدم فيه بعض الزيوت الفاخرة مثل اللوتس والبابونج، وهناك المساج التايلندي والاندونيسي وغيرها.

الأحد، 5 أبريل 2009

شانغهاى تقدم استشارات نفسية لعمال الانفاق لتخفيف ضغط العمل




شانغهاى 30 مارس 2009 (شينخوا) بدأ قسم إدارة تشغيل الانفاق فى مدينة شانغهاى الصينية في تقديم الاستشارات النفسية للعمال لتخفيف ضغط العمل.
وقال مسئول بارز بالادارة ان الاحتياجات المرورية المتزايدة تتسبب في ضغط شديد على عمال الانفاق في شانغهاي ويجب تقديم المزيد من المساعدة النفسية.
وقال المسئول إن كل عامل تليفون في الانفاق يجيب على متوسط 400 مكالمة هاتفية يوميا مما يضع الكثير من الضغط على عمال التليفونات.
وقال عامل يقوم بتشغيل الخط الساخن يدعى شيويه بي تشيان "أشعر دائما بالعصبية في العمل واصبح اكثر عصبية. كنت جيد المزاج بالفعل في السابق."
وقامت الادارة لاول مرة بتوظيف خبراء نفسيين لتقديم الاستشارات لنحو 25 عامل تليفونات للمساعدة في تخفيف التوتر.

التخلص من متـــــاعب العــــــــمل....... فن يسهل إتقانه!



كثيرا ما يتأثر الموظف بالضغط الناتج عن العمل، وإذا كنت واحداً من الأشخاص الذين يمكن أن يحتملوا مقداراً كبيراً من العمل وصعوباته، غير أنك في النهاية بدأت تشعر بضغط شديد وبأنك على وشك الانفجارفهذا يعني أنك أصبحت في حالة صعبة جداً مثل كل الناس الذين يعانون متاعب العمل، وإنك عندما تصاب بالملل والإحباطفإنك تتخطى الحد الفاصل بين الضغط الإيجابي والمثير وبين الضغط السلبي، حيث إنك تشعر بأنك تُضرب بمطرقة على رأسك. عليك بعمل اليوم هذا ما كانت تشعر به (سوزان بيشوب) مديرة مؤسسة بيشوب النيويوركية، وتضيف قائلة بأن هذه المطرقة تقوم بالسقوط والطرق على رأسي بشكل أثقل عندما أقوم بتأجيل عمل صعب، ومن أجل هذا فإن نصيحتي هي التالية:لا تؤجل العمل أبداً، إن أفضل عمل تقوم به لاستعادة قوتك هو أن تقوم بفعل الأمر الذي كان يطاردك بإلحاحٍ شديد.ففي إحدى المرات كان عندي زبون وكنت مضطرة لأن أوقف التعامل معه لأن الشركة كانت مشغولة جداً.كان أمراً شاقا بالنسبة لي، وهكذا قمت بتأجيل هذا الأمر، واستغرق الأمر ثلاثة أشهر لأمتلك الشجاعة لأقوم بذلك، وبقيت أحاول أن أخرج نفسي من هذا الموضوع، وفي غضون ذلك واصلت التعامل مع ذلك الزبون، وعوضاً عن القيام بما كنت أحتاج لأن أفعله، فقد عشت ثلاثة أشهر تحت وطأة جهد وضغط شديد، وأصاب تفكيري الشلل. خطة مؤلمة وتقول سوزان: إن ذلك أثر على علاقاتي مع الزبائن الآخرين، وفي النهاية قررت أنني لابد من أن أواجه الموقف، وأن أضع خطة وألتزم بها مهما كانت مؤلمة، وهكذا قمت بمكالمة الزبون هاتفياً وقمت بترتيب موعد معه، ودون ذلك الموعد في جدول المواعيد لدرجة أنه كان من الصعب علي أن أتجاهله، وهكذا قمت بما رغبت به،وأخبرت الزبون، وانتهى الأمر.وعندما تقوم أخيراً بفعل الشيء الذي كنت تؤجله، فإن الحرية من الضغط والجهد الذي كان يلازمك هو العائد الوحيد، أي أنك ستتخلص من الضغط والإجهاد، وتشعر بسعادة عظيمة أنك استطعت التخلص من هذا الضغط. بعض الأشياء الجيدة تبدأ مباشرة بالحلول مكان الأمور السلبية، وأنت من الآن فصاعداً غير مشلول، وقد استعدت طاقتك بشكل

(ضغط العمل .. إلى أين يسير بنا؟)



نفهم بأن يكون هناك أسباب خارجية ضاغطة تجسد ما نسمعه دائما من كلمة " ضغط العمل " نعم إنه أمر واقع وله أسبابه وحيثياته المقبولة وتفرضه علينا منظومة وسلسلة مترابطة من إملاءات العصر الذي نعيشه ، فهذا بديهي ومنطقي نعم .... ولكن ما يستغرب منه أن يستمرئ الإنسان ذلك وينساق وراءه دون وعي بمنتهى هذا الانسياق ، فإذا به أسيراً لهذه الكلمة مقيداً بها . فالأمر في حاجة إلى إعادة نظر حول المفهوم الصحيح لضغط العمل . كيف يستثمر ضغط العمل صالح صاحبه ؟كيف نستطيع أن نحول تياره في اتجاه يدعمنا ويرفع من شأننا؟ ما هو المسموح منه وما هو الممنوع؟ كيف يتعامل معه ؟ كيف يحده ويسيطر عليه؟هذه كلها أسئلة مهمة كل واحد فينا ، وما زالت تلقي بظلالها على بيئات أعمالنا المختلفة ، ونتطلع أن نجد لها جواباً شافياً بمشاركتكم

الهدف من العمل هو تحصيل السعادةوتحسين مستوى الحياة والاحساس بلذة الانتاج وتحقيق الذات.. فوق ان أداء العملعلى ما يرام، وبإتقان، هو هدف ورسالة وجزء من المسؤولية الاخلاقية والاجتماعية، وقدورد في الحديث الشريف: "ان الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه". وانطلاقاً من هذا الحديث العظيم فإن إتقان العمل أهم من أداء الكثير منالأعمال بدون إتقان، وبمعنى آخر فإن (الكيف) في آداء العمل أهم من (الكم) بكثير. ومن حيث تحقيق النجاح، ومن الناحية الإنسانية والوصول للسعادة المحنكة، فإنالعمل وقتاً أقل، ولكن بذكاء وتمييز، أهم بكثير من العمل المتواصل الشاق الخالي منالذكاء، والمسلوب من التمييز، والذي يجعل صاحبه - صاحب العمل الشاق الغبي - يكاديدور في حلقة مفرغة، ويذهب الى الهدف المنشود من أبعد الطرق وأكثرها وعورة، مع أنقليلاً من التفكير والتمييز يختصر عليه الطريق نحو الهدف المنشود، ويجعله يحقق فيوقت قصير ما لا يحققه صاحب العمل الشاق بغباء، في أوقات طويلة.. وفوق أن العملبذكاء وتمييز، ينجز الأمور بشكل أفضل، وأسرع، فإنه يجعل صاحبه يعشق عمله ويكونمولعاً به مستمتعاً بأدائه، ومع المزيد من التمرين والابتكار والاتقان يصبح مبدعاًفي عمله، يحقق في ساعة ما لا يحققه العامل بمشقة وغباء، في أيام أو شهور، ويمنحهالاحساس بالنجاح، والثقة في النفس، والقدرة الذاتية على الانجاز، والاجمل من هذاأنه يعطيه مساحات رائعة لتلوين لوحة السعادة بما يحب، فيكون أكثر لقاءً بزوجتهوأطفاله، وأقدر على الاستمتاع بوقت الفراغ، وأجدر بالطمأنينة وراحة البال.. لماذا؟!. لأن الذي يعمل بذكاء وتمييز يبدع أكثر، وينتج أكثر، ويتقن عملهأفضل من البليد الذي يصارع الأعمال طوال الوقت بغباء. فوق هذا فالعمل بذكاءيجعل صاحبه يربح أكثر، وينجح بشكل أسرع، فوق ما يوفره من وقت طيب يقضيه مع عائلته،ويستمتع فيه بهواياته الأخرى، ويعنى فيه بصحته وحياته الخاصة، وينعم - وقد أدى عملهعلى ما يرام وبإتقان، برضا الضمير وراحة البال، وما السعادة في الواقع إلا (رضاالضمير وراحة البال). @ @ @ ومع أن العاملين على مكاتبهم يبدونمتشابهين من الخارج، وللرائي، الا أنهم في الواقع مختلفون جداً، فواحد منهم قديساوي عشرة من زملائه في الانجاز والاتقان لأنه استخدم ذكاءه وأشعل تفكيره، بينمايعمل الآخرون ببلادة العادة، ودون تفكير أو تمييز، ويعملون كثيراً وهم يعملونكثيراً وهم لعملهم كارهون، وفي الانتاج حقيقي مقلون، سواء أكانوا يعملون في القطاعالعام او الخاص. بل إن العمل في القطاع الخاص بالذات، وخاصة حين يكونالإنسان هو رب العمل وصاحب المنشأة، هو أحوج ما يكون للذكاء والتمييز وتقديم الأهمعلى المهم والفطنة الى الطريق الصحيح، في الوقت الذي يتيه فيه الأغبياء بين الطرق،وقد يسلكون طرقاً خاطئة طويلة تأكل أوقاتهم وتقطع أنفاسهم ولا تصل بهم الى نتيجة. وقديماً قال الشاعر: "وللزنبور والبازي جميعاً لدى الطيرانأجنحة وخفق ولكن بين ما يصطاد باز وما يصطاده الزنبور فرق" كما أن المثل الشعبي لدينا يقول: (كثر التعب مازاد في رزقالخواطيف) والخواطيف نوع ضعيف من الطيور، واحدها خاطوف، وهي دائمة الطيران منقيامها من النوم إلى أن يحين موعد النوم الإجباري، والخاطوف من هؤلاء يطير ويدورويبحث عن رزقه بدون هدوء ولا راحة ومع ذلك لا ينال إلا النزر اليسير الذي لا يكاديسد رمقه، ولهذا فهو طائر نحيل ضئيل بائس تبدو عليه علامات المجاعة والإجهاد.. بينما نجد طائراً آخر، كالصقر مثلاً، لا يطير إلا قليلاً، وفي الوقتالمناسب، فله عينان لماحتان (بمثابة الذكاء لدى الإنسان) فإذا رأى فريسة تستحق حلّقعاليا وانقض عليها بسرعة وفاز بها فوراً، ليصيد في يوم ما لا يصيده الخاطوف في عام،مع الاختلاف الكبير في الصيد، فالصقر صيده ثمين: غزال سمين أو حبارى شهية أو علىالأقل أرنب شهي، أما الخاطوف فهو دؤوب في ملاحقة حشرات صغيرة لا تكاد تُرى، ولايصطاد منها إلا أقل القليل رغم طيرانه المتواصل الطويل، لأنه اختار من الصيد أصعبهوأصغره وأسرعه في الطيران والفرار والروغان..! @ @ @ إذن فإن العملبذكاء أهم من العمل الشاق بغباء كثيراً وأكثر عطاء ومتعة وأجدر بتحقيق سعادةالإنسان ورضائه عن نفسه وقدرته على تطوير مواهبه واختصار وقت العمل.. والعمل بذكاءيقتضى: 1- ان يلم الإنسان بالعمل الذي يقوم به بشكل كامل.. 2- أنيتابع ما يستجد في عمله من بحوث ووسائل للانتاج.. 3- أن يفكر كثيراً ويعملقليلاً.. 4- ان يُقدِّم الأهم على المهم باستمرار.. 5- وأن يعتبرالعمل وسيلة لتحقيق السعادة وراحة البال، وليس واجباً ثقيلاً وعبئاً وبيلاً ابتلاهالله به.. وما التوفيق إلا من الله عز وجل وآراءكم حولها .

ضغط العمل:وصفة لعلاج خطر متزايد



يحتاج العامل لاستراحة يسترخي خلالها ويتنفس بعمق، جاء ذلك في دراسة للمعهد الوطني للصحة والسلامة المهنية. وتقول وكالة الصحة العامة إن ضغط الوظيفة يمثل تهديداً لصحة العمال، ودعت مديري الشركات والمؤسسات لاتخاذ إجراءات لحل المشكلة. وذكرت ليندا روزنستوك مديرة المعهد الوطني للصحة والسلامة المهنية أن ضغط العمل قضية ذات أولوية، وأن كثيراً من العاملين يقولون إن الضغط المرتبط بالعمل هو أكبر مصدر للضغط النفسي الذي يواجهونه. وأشار تقرير المعهد إلى دراسات جرت خلال السنوات العشر الماضية تشمل مسحاً عام 1998م أجراه معهد الأسر والعمل، وكشف أن 26% من العاملين اعترفوا بأنهم عانوا ضغوط الوظيفة. وعوامل زيادة ضغط الوظيفة كثيرة منها زيادة أعباء العمل، وعدم الإحساس بالأمان في الوظيفة، وبيئة العمل الاجتماعية الفقيرة، والطموحات المتضاربة، وفقدان السيطرة على العمل بسبب التوسع في استخدام الكمبيوتر. وعلى الرغم من أن بعض الضغط قد يكون أمراً صحياً لأنه يزيد من طاقة العاملين جسدياً ونفسياً، فإن الضغط المفرط قد يصيب العاملين بالمرض ويؤدي إلى اضطرابات في المزاج والنوم واضطرابات معوية ونوبات قلبية وصعوبة التركيز والغضب السريع والاضطرابات العقلية. ويقدم المعهد الوطني للسلامة والصحة والهيئة عدة اقتراحات للشركات تساعد على تخفيف ضغط العمل منها: يجب التأكد من أن أعباء العمل تناسب قدرات العاملين وتتماشى مع مصادر الدعم. يجب تحديد مهام ومسؤوليات العامل بدقة. تحسين الاتصالات بين العاملين فيما يتعلق بالضغط وعبء العمل. توفير فرص للتفاعل الاجتماعي بين العاملين

السبت، 4 أبريل 2009

مصادر ضغوط العمل في المكتبات



يمكن تصنيف ضغوط العمل في حقل المكتبات و المعلومات إلى اثني عشر مصدرًا ، يندرج تحت كل منها عدد من المتغيرات التي يمثل كل منها سببًا من أسباب ضغوط العمل للعاملين في هذا المجال ، و يمكن حصرها في هذه المحاور التالية :1. المستفيدون من المكتبة .2. حجم العمل في المكتبة .3. الإشراف و الإدارة .4. برنامج العمل اليومي .5. التغذية الراجعة الإيجابية .6. زملاء العمل .7. الحاجة إلى التدريب و زيادة المعلومات .8. الملل من روتين العمل .9. التقنيات و الأجهزة المستخدمة .10. بيئة العمل المادية .11. طبيعة المهنة .12. التغيير . كما يمكن تصنيف مصادر ضغوط العمل في المكتبات و مراكز المعلومات إلى مصادر بيئية خارجية و أخرى داخلية ، و يتكون الداخلي منها مما يلي :- الجانب التنظيمي ، الذي يشمل مجموع اللوائح و الأنظمة التي تنظم إدارة المكتبة . - الجانب التقني و البيئة المادية ، الذي يشمل مختلف التجهيزات من معدات و آلات و أجهزة و أثاث تساعد على تسهيل أداء العمل في المكتبة و تحسين جودة خدماتها .- الجانب الإنساني ، الذي يضم إدارة المكتبة و رؤساء أقسامها و موظفيها و المستفيدين منها .- العلاقات في بيئة المكتبة المرتبطة بالإدارة و العاملين و المستفيدين .- الجانب الأخلاقي المتصل بالقيم و المبادئ التي تسود بين العاملين في المكتبة و بين المستفيدين .أما بالنسبة للبيئة الخارجية للمكتبة فهي ترتبط بمستوى شعور العاملين في المكتبة بالضغوط تبعًا للفروق الفردية بينهم ، إضافة إلى تأثرهم بيئاتهم الاجتماعية .
استراتيجيات إدارة ضغوط العمل :و يمكننا أيضًا أن نصنف هذه الاستراتيجيات إلى فئتين هما :أ ) الاستراتيجيات الفردية : و هي الأساليب و الأدوات التي يمكن للفرد بنفسه أن يتبعها للتخفيف عن نفسه من حدة ضغوط العمل الواقعة عليه ، و تتمثل أهم تلك الاستراتيجيات فيما يلي :1. الرجوع إلى الله .2. إجراء الكشف الطبي .3. ممارسة الرياضة و الهوايات .4. الراحة و الاسترخاء .5. الحصول على المساندة الاجتماعية .6. مراجعة النفس .7. إدارة الوقت .8. طلب المساعدة من المتخصصين .ب ) الاستراتيجيات التنظيمية :ينبغي على الإدارة الواعية أن تتعرف على المصادر المسببة للضغوط في بيئة العمل ، و بالتالي تتبنى مجموعة من الأساليب و الإجراءات المناسبة لإزالة تلك المصادر أو على الأقل التخفيف من حدتها . و من أهم تلك الاستراتيجيات :1. تطوير نظم الاختيار و التعيين .2. تحليل أدوار الأفراد و توضيحها .3. التدريب و إكساب المهارات .4. نظم الحوافز و تقييم الأداء .5. إعادة تصميم هيكل المنظمة .6. برامج مساعدة للعاملين ( لتجنب الضغوط ) .7. تحسين ظروف العمل المادية .

دراسات حول ضغوط العمل في القطاع الصحي!



هذه مجموعة من الدراسات السابقة تتناول ضغوط العمل في القطاعات الصحية التي كانت مجالات للدراسة وحقولا للبحث من خلال تعرض أفرادها العاملين كعينات مبحوثة مهداة لكل الباحثين دون إستثناء من أخيكم عادل سلطاني لتعميم الإستفادة الدراسات :تهدف دراسة "الوائلي، 1998" إلى التعرف على مستويات ضغوط العمل التي يتعرض لها الممرضون القانونيون العاملون في المستشفيات الحكومية، والخاصة بالأردن وعلاقة الممرض بالطبيب والمريض والإدارة والزوار والزملاء في العمل، وبينت وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى إلى المتغيرات الخاصة بعلاقة الممرض بكل من الطبيب والمريض والزوار في حين توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى إلى متغير الزملاء في المهنة وتوصلت إلى أن أفراد العينة من المستشفيات الخاصة يشعرون بمستوى أعلى من ضغوط العمل بالمقارنة مع زملائهم في المستشفيات الحكومية ." تهدف دراسة باسل الخضري إلى التعرف على إستراتيجيات التأقلم المستخدمة من قبل الممرضين العاملين تحت الضغوط في مكان العمل ، وذلك باستخدام مقياس التأقلم للبالعين، وقد شملت الدراسة مائة وأربعة ممرضا " 104" من العاملين في مستشفى كمال عدوان ، ومستشفى شهداء الأقصى ودلت الدراسة على عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الممرضين والممرضات في أبعاد مقياس استراتيجيات التأقلم . تهدف دراسة جودت سعادة وزهدي طبيلة وروحي عبدات واسماعيل أبو زيادة إلى قياس ضغوط العمل التي تواجه الممرضين والممرضات في مستشفيات محافظة نابلس الفلسطينية خلال انتفاضة الأقصى في ضوء ستة متغيرات هي : الجنس، وسنوات الخبرة، ونوع المستشفى، والحالة الإجتماعية، ومكان السكن، والمستوى الأكاديمي. وقد تم تطوير إستبانة من خمسين فقرة لقياس ضغوط العمل هذه، وذلك بعد تحكيمها وإخراج معامل الثبات باستخدام معادلة كرونباخ ألفا، حيث بلغ (0.94). وقد تم توزيع هذه الإستبانة على ( 144) من الممرضين والممرضات في مستشفيات محافظة نابلس الفلسطينية. ولإختبار الفرضيات، إستخدم الباحثون إختبار (ت) لمجموعتين مستقلتين، وإختبار تحليل التباين الأحاديAnova One Way . وقد أظهرت النتائج مستوى مرتفعاً من ضغوط العمل عند الممرضين والممرضات، حيث حصلت الدرجة الكلية لضغوط العمل على درجة مرتفعة بنسبة 75.6%، كما تبين وجود فروق في مستويات ضغوط العمل تعزى لمتغير الجنس ولصالح الذكور، ولمتغير نوع المستشفى ولصالح المستشفيات الحكومية، ولمتغير مكان السكن ولصالح الممرضين والممرضات الذين يسكنون خارج مدينة نابلس، ولمتغير المستوى الأكاديمي ولصالح حملة شهادة البكالوريوس فأعلى في التمريض كذلك أوضحت النتائج عدم وجود فروق تعزى لمتغير سنوات الخبرة والحالة الإجتماعية للممرضين والممرضات. تهدف دراسة محمد عجيل "المقارنة" إلى التعرف على مستويات ضغط العمل التي تتعرض لها الممرضات و يتعرض لها الممرضون القانونيون العاملون في كل مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الخاصة في الأردن، وكذلك التعرف على علاقة مستويات ضغط العمل بكل من متغيرات بيئة العمل التمريضي في الأردن، ومصادر هذا الضغط كالتعامل الإداري، والتعامل مع المريض، والتعامل مع الطبيب، والتعامل مع الزملاء ، والتعامل مع الآلات والمعدات الطبية، والتعامل مع زوار المريض، وكذلك متغيرات البيئة الشخصية للممرض القانوني والتي تشمل العمر، والجنس، والحالة الإجتماعية، وعدد الأطفال، وعدد سنوات الخدمة، والتحصيل الأكاديمي، وقسم العمل،و الشعبة، والمسمى الوظيفي، والدخل الشهري، و مكان الإقامة. وقد تم أخذ عينيتين الأولى أخذت من أكبر مستشفيات تابعة لوزارة الصحة وكان حجمها (234) ممرضة وممرض قانوني، وبشكل عادل تمثل (15%) من مجتمع الدراسة الذي بلغ حجمه (1545) ممرضة وممرض قانوني يعملون في جميع مستشفيات وزارة الصحة الأردنية، والعينة الثانية أخذت من ستة مستشفيات رئيسة خاصة، وكان حجم العينة (240) ممرضه وممرض قانوني وبنسبة تمثل 15% من مجتمع الدراسة (1598) ممرضة وممرض قانوني يعملون في جميع مستشفيات القطاع الخاص في الأردن.وتمت المعالجة الإحصائية باستخدام التكرارات والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية ومتوسط الرتب والإنحرافات المعيارية باستخدام Kruskal-Wallis، واختبار Mann-Whiteny بالإستعانة بالحاسوب و البرنامج الإحصائي Spss/pc+ ، وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: - يتفق أفراد العينتين بشكل عام بشعورهم بمستوى متوسط من ضغط العمل. - يقيم أفراد العينتين مصدر ضغط التعامل مع زوار المريض بالمرتبة الأولى مقارنة بمصادر ضغط بيئة العمل الأخرى - توجد فروقات ذات دلالة إحصائية بين عمل العينتين ناتجة عن مصادر ضغط التعامل مع الآلات والمعدات الطبية والتعامل مع الزملاء الممرضين. - توجد فروقات ذات دلالة إحصائية ناتجة عن اختلاف طبيعة العمل في الأقسام والشعب المختلفة للعينتين. - توجد فروقات ذات دلالة إحصائية تعزى إلى متغيرات البيئة الشخصية لدى العينتين وهي (عدد الأطفال، والتحصيل الأكاديمي، وساعات العمل اليومية). وقد أوصت الدراسة بما يلي:1- العمل على إيجاد وصف وظيفي خاص بمهنة التمريض تلتزم به جميع المؤسسات الصحية في الأردن (وزارة الصحة، الخدمات الطبية الملكية، القطاع الخاص).2- التأكيد على أهمية التدريب العملي بما يتناسب والتطورات التكنولوجية في مجال الأجهزة والمعدات الطبية. تهدف دراسة شيلدس وويلكينس لمعرفة ضغوط العمل لدى الممرضات والممرضين القانونيين عبر التراب الكندي،والمنشورة في ديسمبر سنة 2006 ، من خلال نتائج المسح الوطني حول عمل وصحة الممرضين لسنة 2005 بالتعاون بين المعهد الكندي للمعلومات حول الصحة ، والصحة الكندية و إحصاءات كندا ، سمح هذا التعاون بدراسة العلاقات بين بيئة العمل وصحة الممرضين القانونيين في كندا ، يعتبر هذا التحقيق الأول من نوعه في تمثيل هذه الشريحة على المستوى الوطني . حيث كانت نسبة الإجابات مرتفعة تقدر بـ 80% كدليل على تعاون الممرضين ومساهمتهم في هذا التحقيق قرابة 314900 كندي يمارس مهنة التمريض سنة 2005 بنسبة ممرضات تقدر بـ 94.5% أي 19000 ممرضة، نسبة 2% منهن تمارس هذه المهنة من مجموع 4% من النساء الناشطات في سوق العمل، الممرضات يشكلن نسبة 45% لدى النساء، والممرضون يشكلون نسبة تقدر بـ 51% لدى الرجال، والنسبة بـ33 % لكل جنس بالنسبة للفئات النشطة الداخلة في هذه الدراسة : - نسبة الممرضات والممرضين مقدرة بـ60 % صرحوا بأن متطلبات العمل الفيزيقية مرتفعة، من مجموع الفئات النشطة الداخلة في الدراسة، نسبة 38% لدى النساء و 46% لدى الرجال – الممرضون المتمرنون القانونيون (IIA) الذين صرحوا بأن متطلبات العمل مرتفعة تقدر نسبتهم بـ 75% والممرضون القانونيون (IA) الذين صرحوا نسبتهم 60% والممرضون النفسانيون القانونيون المصرحون نسبتهم 45% - الممرضات لهن إدراك إيجابي جدا فيما يخص العلاقات المهنية مع الأطباء، 87% تشكل النوع الجيد للعلاقات، 81% تشكل حجم عمل الفريق، 89% تشكل التعاون – عدم الرضا في العمل مرتفع الإنتشار نسبته تقدر بـ 12% بالنسبة للمرضين و الممرضات مقارنة بـ8% من مجموع الرجال والنساء النشطين الذين احتوتهم هذه الدراسة – 4% من الممرضات صرحن بان لهن نية ترك المهنة في العام المقبل، والغالبية العظمى منهن الإحالة على التقاعد، توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مختلف تصنيفات الممرضين، أو بين الممرضين والفئات النشطة التي احتوتها الدراسة.حسب الإحصاءات ذات الدلالة، في هذه الأثناء الفروق ذات الدلالة الإحصائية تخرج من التحليل، أي ليست كل هذه الفروق داخلة في هذا التقرير، حيث تعرف هذه الأخيرة حسب قيمة P التي تكون أقل من 0.05، دلالة كل الفروق تشكل موضوع فحص بمساعدة طريقة بوت ستراب .Boot strapتهدف هذه الدراسة التي قام بها zeytinoglu وآخرون في المستشفيات الجامعية بـ َOntario سنة 2007 لفحص العلاقة بين الرضا في العمل والضغوط وشدة العمل وأيضا إلى تطوير المعارف والخبرات في إدارة الموارد البشرية، وفحص شدة العمل وتأثيرها على الصحة و الحالة المثلى للممرض وخاصة في ما يتعلق باتجاهاته تجاه وظيفته وتحديدا دراسة الرضا الوظيفي في عمل الممرضين والممرضات. معطيات هذه الدراسة مستخلصة من قرابة 949 ممرض وممرضة ممارس في مستشفيات Ontario الجامعية الثلاثة، كل ممرضي وممرضات هذه المؤسسات مختارون في هذه الدراسة، في المجموع 1396 فيما بينهم ساهموا في الدراسة مشكلين نسبة إجابة تقدر بـ52% ، باستعمال استمارة النيو هيلث كاروركر التي ساعدت في ترتيب المعطيات، المتغير التابع في الدراسة يتمثل في الرضا الوظيفي الذي قيس من خلال أداة قياس: Spector's job satisfaction survey (JSS) (1997) ، والمتغير المستقل في هذه الدراسة يتمثل في شدة العمل حيث لا توجد أداة لقياس هذا المتغير حسب ( bruchell 2002,green2004)، حيث طورت مجموعة البحث أداة لقياس شدة العمل بينت من خلالها بأن هذا الأخير عنصر ذو دلالة إحصائية إضافة إلى عناصر أخرى تساهم في إرتفاع مستوى الضغوط لدى الممرضين والممرضات وهذه الضغوط بدورها تؤثر سلبا على الرضا الوظيفي في العمل.

"مهارات التغلب على ضغوط العمل"


يقول الله تعالى في محكم التنزيل : {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ} (4) سورة البلد ، فالضغوط لازمت الإنسان منذ أن خلق على الأرض ومن أخصها الضغوط في مجال العمل ، حيث أن العمل كان ولا يزال مصدر الشقاء للإنسان ، وإذا كانت الضغوط لازمة في حياة العاملين بالمدرسة وخاصة إدارتها ، فلا بد من إدارة هذه الضغوط ومواجهتها والتصدي لها والاستفادة منها وتوجيهها التوجيه السليم ، وذلك عن طريق زيادة الضغوط النافعة التي تدفع إدارة المدرسة إلى النمو والازدهار إضافة إلى التقليل من الضغوط الضارة التي تعرض إدارة المدرسة للمخاطر .تعريف الضغوط الإدارية :هي العوامل والظروف المدرسية والتي ينتج عنها شعور مدير المدرسة بعدم الراحة والاستقرار مما يؤدي إلى اضطراب مدير المدرسة حيث أن هذا الشعور بالاضطراب ناتج عن عدم قدرة مدير المدرسة التغلب أو التكيف مع كثرة أو استمرار متطلبات العمل .أنواع الضغوط في الإدارة المدرسية :الضغوط في مجال الإدارة المدرسية متعددة الأنواع ومختلفة الأشكال ، ولكل نوع منها خصائصه ومواصفاته ، ولكل منها طرق للتعامل معها ، بل إن هناك من الضغوط ما هو واجب الحفاظ عليه واسمراره ، ونعرض عليكم الآن أهم أنواع هذه الضغوطأولاً : من حيث إيجابيتها وسلبيتها :وهي نوعان :ضغوط إيجابية .ضغوط سلبية .1. الضغوط الإيجابية :وهو ضغط لازم تتطلبه طبيعة العمل ، ويحتاج إليه مدير المدرسة للضغط على العاملين للاحتفاظ بحيويتهم ودافعيتهم ، وفي الوقت نفسه لقهر أي تكاسل أو تخاذل ينجم عنه رتابة العمل .والضغط الإيجابي يزيد وينمي قدرة الفرد على أداء وبذل أقصى جهد لتقليل ضغوط العمل ، وبذلك يؤدي إلى نتائج إيجابية وتحقيق رضا العاملين ، ويصبح غياب هذا النوع من الضغوط مصدراً لعدم الرضا الوظيفي عن العمل .ومن أمثلة هذا الضغط التوتر الذي يجعل الطالب يذاكر بجد قبل الامتحانات .2. الضغوط السلبية :ويطلق عليها اسم الضغوط الهدامة ، وهي الضغوط التي تؤثر على سلوك كل من المدير والعاملين معه بشكل سيء وضار وتتولد معها مجموعة من الإجراءات الإدارية التي يرتكز معظمها حول ما يلي :• فقدان الرغبة في العمل .• العزوف عن المبادرات الفردية والاستسلام إلى الرتابة ونمطية العمل .• تنامي الإحساس بالإحباط .• عدم التوافق والاكتئاب والقلق وعدم النضج الإداري .ثانياً : من حيث شدة الضغوط :وهي ثلاثة أنواع :ضغوط فائقة .ضغوط متوسطة .ضغوط عادية .1. الضغوط الفائقة :وهي ضغوط قوية عنيفة تمارس على الإدارة ، وهذه الضغوط يستحيل على مدير المدرسة تجاهلها أو التغاضي عنها نظراً لما تفرضه من تهديدات على المدرسة واستمرارها ، وهي ضغوط طويلة الأجل . مثل : الضغط الناتج عن المبنى المدرسي الآيل للسقوط .2. الضغوط المتوسطة :وهي ضغوط عادة ما تتصل بالسياسات الإدارية للمدرسة ، وهي بذلك تحكم العمل داخل المدرسة . مثل : الضغوط الناتجة عن توزيع الجدول المدرسي ، وتوزيع الأنشطة .3. الضغوط العادية :وهي ضغوط تتصل بالمواقف اللحظية اليومية للمدرسة والتي تنشأ عن المعاملات اليومية وصراعات الأفراد إطار العمل اليومي . مثل : الضغوط الناتجة عن غياب المدرسين وتوزيع حصص الانتظار على المدرسين .ثالثاً : من حيث محور وموضوع الضغوط :وهي أربعة أنواع :ضغوط مادية .ضغوط معنوية .ضغوط سلوكية .ضغوط وظيفية .1. الضغوط المادية :وهي تتصل بالمزايا المادية التي تسعى إدارة المدرسة للحصول عليها لإرضاء العاملين داخل المدرسة . مثل : الحوافز والمكافآت ، والتعين في أماكن بعيدة عن إقامة المعلم مما يؤدي إلى إهدار المال في الإنفاق .2. الضغوط المعنوية :وهي تتصل بالحالة الوجدانية والنفسية لمدير المدرسة ، وهي ضغوط شديدة التأثير على قرارات المدير ، وقد تؤدي إلى اضطراب تفكيره وعدم قدرته على اتخاذ القرارات السليمة . مثل : تدخل أولياء أمور الطلاب في العملية التعليمية دون وعي وإدراك منهم واعتقاد ولي الأمر أنه من حقه متابعة المدرس داخل الفصل .3. الضغوط السلوكية :وهي الضغوط التي تتصل أساساً بالقيود التي يمكن أن تنعكس على سلوك المدير ، وبالتالي تؤثر على قدرته على إصدار الأوامر الإدارية والتوجيهات التنظيمية . مثل : كثرة تأخر مدير المدرسة مما يؤدي إلى عدم قدرته على اتخاذ إجراءات إزاء المعلمين كثيري التأخر .4. الضغوط الوظيفية :وهي الضغوط التي تتصل أساساً باعتبارات الوظيفة وبالأعمال التي تتم فيها ، والأنشطة التي تمارس ، والغايات التي يسعى العاملون لتحقيقها . مثل : ما يتعلق بالأداء الوظيفي وموقع الوظيفة من خطوط السلطة .مراحل الضغوط في مجال الإدارة المدرسية :الضغوط في مجال الإدارة المدرسية تمر بمراحل متعاقبة ومتتالية حتى تكتمل أركانها ، وتمر الضغوط بخمسة مراحل على النحو التالي :1) مرحلة نشوء الضغط :وهي مرحلة ميلاد اضغط وظهور أول بوادره ، وإن كان يبدو لمدير المدرسة أنه غير ذي أهمية ، ويؤدي إلى هذا إلى التغاضي عنه أو عدم التعامل معه وإهماله وعدم الاستجابة له ، وبالتالي يتولد لدى القوى الضاغطة دافع قوي نحو توليد مزيد من الضغوط ، وبالتالي يتحول إلى المرحلة الثانية .2) مرحلة نمو الضغط :وفي هذه المرحلة تكون القوى الضاغطة استكملت عدتها وأحكمت سيطرتها وأدركت أين مواطن الضعف لدى المدير والتي يمكن من خلالها الضغط عليه ، وأين مناطق الاختراق التي من خلالها تنفذ إلى كل من عقل ووجدان متخذ القرار فتسيطر على أفكاره وعلى عواطفه ، وبالتالي يتحول إلى المرحلة الثالثة .3) مرحلة اكتمال الضغط ونضوجه :في هذه المرحلة يكون الضغط الإداري قد بلغ الدرجة التي يستطيع معها أن يحرك متخذ القرار في الاتجاه الذي يريد من حدة الضغط .4) مرحلة انحسار الضغط وانكماشه :وتبدأ هذه المرحلة عندما يتحقق جانب هام ورئيس من المطالب التي تنادي بها القوة الضاغطة ، أو بوصولها إلى اتفاق مع متخذ القرار ، ثم تبدأ هذه القوى الضاغطة بتخفيف الضغط على متخذ القرار ، بل مساعدته وتقديم دعمها له ، ثم تبدأ في التحول من المعارضة إلى المهادنة ومن المهادنة إلى التعاون والمشاركة الجزئية ثم إلى المشاركة الكاملة والتعاون الكامل ، ثم يختفي الضغط .5) مرحلة اختفاء الضغط أو تحوله إلى مجالات جديدة :وتأتي هذه المرحلة عندما تتحقق مطالب القوى الضاغطة ومن ثم تفقد هذه القوى السبب في تكتلها واستمرارها ومن ثم لا يكون أمامها إلا خياران هما :أ‌- التفكك والانصراف عن الاستمرار لتحقق مطالبها .ب‌- التحول إلى قوى ضاغطة أخرى لمساعدتها في تحقيق مطالبها .الآثار الناتجة عن الضغوط في مجال الإدارة المدرسية :تتعد الآثار الناجمة عن ضغوط العمل المدرسي ، فمنها ما هو إيجابي ومنها ما هو سلبي ، ومنها ما يقع على الأفراد العاملين ويؤثر بالسلب على أدائهم ، ومنها ما يقع على المدرسة ويؤثر على أداء المدرسة ككل وفيما يلي بعض لهذه الآثار على المستوى المدرسي :أ‌- الآثار الإيجابية :هناك العديد من الآثار الإيجابية للضغوط داخل المدرسة تتمثل فيما يلي : 1. التعاون لحل المشكلات .2. التنافس البناء .3. الرغبة في العمل وزيادة الدافعية .4. الشعور بالرضا الوظيفي .5. الشعور بالإنجاز .6. انخفاض الغياب والتأخر .7. المشاركة في حل المشكلات .ب‌- الآثار السلبية :وهناك مجموعة من الآثار السلبية للضغوط في العمل المدرسي ومنها :1. الغياب والتأخر عن العمل .2. الإحجام والتوقف عن مهام العمل .3. ترك العمل .4. التظلمات والشكاوي .5. ضعف الاتصال .6. اتخاذ القرارات الخاطئة .7. علاقات العمل سيئة .مراحل إدارة الضغوط :تستطيع المدرسة تخفيف ضغوط العمل الناشئة عن عبء العمل وجماعة العمل والمدرسة من خلال الوسائل والطرق المناسبة للتغلب على مسببات ومصادر تلك الضغوط ، بالإضافة إلى علاج آثارها السيئة المترتبة عليها ، ولذلك أصبح لزاماً على المدرسة وضع استراتيجيات تهدف إلى تخفيف ضغوط العمل وعلاج آثارها السلبية ، وتمر هذه الاستراتيجيات بمراحل مختلفة هي :1. التعرف على وجود مشكلة تتعلق بضغوط العمل :في هذه المرحلة يجب أن تقتنع المدرسة بأن هناك مشكلة تواجهها ناجمة عن ضغوط العمل .2. الكشف عن مسببات ضغوط العمل :ويتم ذلك عن طريق إدارة المدرسة من خلال انخراطها في العمل بغرض كشف مسببات الضغوط ، وذلك لإيجاد الحلول .3. وضع حلول لضغوط العمل :وتعد هذه المرحل من أهم المراحل لأنها متعلقة بوضع خطة فاعلة لحل مشكلات الضغوط ، وقد يكون من الأفضل تحديد المجالات التي سيتم التركيز عليها .4. التنفيذ والمتابعة :وفي هذه المرحلة يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ برامج إدارة الضغوط في المدرسة من خلال لجان التنفيذ التي يتم اختيارها مع وجود لجان متابعة لضمان تنفيذ هذه الإجراءات .استراتيجية إدارة الضغوط :ولأن الضغوط لا يمكن القضاء عليها والتخلص منها في الحياة اليومية بسهولة فإن الحل هو إدارتها الفاعلة وتحويلها إلى ضغوط إيجابية ، وفيما يلي عرض لاستراتيجية إدارة الضغوط على المستوى المدرسي :1) التطبيق الجيد لمبادئ الإدارة والتنظيم .2) إعادة تصميم الهيكل التنظيمي .3) نظم المشاركة في اتخاذ القرارات .4) تحليل أدوار الأفراد وتوضيحها .5) وضع الأهداف وتحديدها .6) الدعم الاجتماعي .7) بناء فرق العمل .8) التدريب .9) تفويض السلطة .10) التوجيه والإرشاد .

استراتيجيات التعامل مع ضغوط العمل



هناك العديد من استراتيجيات التعامل مع ضغوط العمل، ومن ذلك على مستوى الفرد والمنظمة ما يأتي:أولاً: على مستوى الفرد:• فهم الظاهرة والتعرف على مصادرها واستراتيجيات التعامل معها.• الموازنة بين العمل والحياة الشخصية.• الحرص على تنظيم الوقت وإدارته.• محاولة البعد عن التفكير فيما يفكر فيه الآخرون.• محاولة التحدث مع صديق في الأمور التي تسبب القلق.• تنمية العلاقات مع زملاء العمل.• تخصيص وقت للاسترخاء والراحة.• تعديل نمط النوم.• مزاولة الرياضة والتنفس الصحيح.• التمسك بالدين والاستعانة بالله عز وجل لتعديل السلوك غير المرغوب، وقد عالج القرآن هذا السلوك بقوله تعالى ﴿والكاظمين الغيظ﴾ (آل عمران)، : «ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب» وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: «لا تغضب». وهكذا تمضي الإرشادات النبوية إلى دفع التوتر والقلق والتعامل مع الضغط بحلم وأناة ورفق وصبر جميل.• الحرص على العبادة ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾ (الرعد). لقد توصل فاندير هوفين إلى نتيجة مؤكدة من فائدة قراءة القرآن وتكرار لفظ الجلالة وذلك من خلال الدراسة التي قام بإجرائها على عدد كبير من المرضى على مدى ثلاث سنوات بينهم مرضى ليسوا مسلمين وبينهم من لا ينطق العربية. وتبين أن نتيجة العلاج للمرضى النفسيين كانت مذهلة وخاصة الذين كانوا يعانون من الاكتئاب أو القلق أو التوتر.ثانياً: على مستوى المنظمة:• إدارة المنظمة يجب أن تفهم الظاهرة وتتعرف على مصادرها ووضع استراتيجيات التعامل معها.• توافر نظم اتصال فاعل ذي اتجاهين في المنظمة.• تنظيم وتنسيق الأنشطة الاجتماعية لزيادة روابط الصلة والتفاهم بين العاملين في المنظمة.• إعادة فحص نظم الحوافز وتقييم الأداء على فترات دورية مناسبة.• إعداد برامج تدريبية تهدف إلى تنمية التركيز على التغيير في مدركات الفرد ونظرته إلى المشاكل، وذلك من خلال تدريب الفرد على الحوار البناء مع الذات مثل إحلال التفكير الإيجابي محل التفكير السلبي وغيرها من الاستراتيجيات.

ضغوط العمل...اجهاد نفسي...وسلوكيات سيئه


الحلم الذي بات صعب المنال للبعض.... تحول وجوده عند البعض الآخر إلى كابوس يومي وضغوط قد تؤدي إلى الكآبة والتوتر والإجهاد.... فالوظيفة التي ينظر إليها العديد من الناس على أنها الفرصة الحقيقية لتحقيق الذات وإثبات الوجود سرعان ما تحولت لديهم فيما بعد إلى مصدر يومي للإجهاد النفسي....
حيث يختبر الكثير من الناس من فترة إلى أخرى الضغوط في مجال العمل وهذه تبقى حالة طبيعية ما دامت ضمن حدود المعقول ولكن عندما يصبح الإجهاد النفسي عادة يومية لم نعد نستطيع تحملها لابد عندئذ من البحث عن الحلول اللازمة لنبقى محافظين على نشاطنا المهني وأفراداً فعالين في المجتمع...‏
فما هي أسباب ضغوط العمل هذه ؟.... وما هي الحلول اللازمة لتجنبها ؟....‏
مسؤوليات إضافية‏
تحمل مسؤوليات إضافية خارجة عن حدود قدراتنا قد يكون سبباً مباشراً في الوصول إلى حالة من التوتر والإجهاد قد لا نستطيع التحكم بها في كثير من الأحيان هذا ما أكده صقر عباس /موظف قطاع خاص/ وأضاف: أعمل في مكتب هندسي خاص ولأنني لا أحبذ ازعاج زملائي في العمل وأحاول دائماً كسب صداقاتهم وعدم خذلانهم تحولت بدون أن أشعر إلى آلة تقوم بعمل أكثر مما هو مطلوب منها سواء أكانت أعمالاً مترتبة علي أم مهاماً مطلوب من الزملاء انجازها ولم تنجز.... واستمر الحال على هذا المنوال مدة خمسة أشهر وصل بي الأمر بعدها إلى حالة لا أحسد عليها من الإجهاد ألزمني الفراش مدة اسبوعين متتاليين ولاكتشف بعد فوات الأوان أن كل ماكنت أقوم به مبني على خطأ وبأنني حملت نفسي مسؤوليات خارجة عن حدود قدراتي لذلك أريد أن أتوجه بنصيحة حتى لايقع أي شخص في المطب نفسه وهي "اعرف قدراتك ولا تحملها أكثر" وتعلم قول كلمة "لا" ودون أن تزعج زميلك في العمل وتغضبه....‏
عدم التحكم بالوقت‏
في حين أشار وائل عبدالرحمن /موظف/ إن عدم التحكم بالوقت ضمن أوقات العمل سبب آخر يساعد على الوصول إلى حالة من الإجهاد النفسي لاسيما أن العديد منا وللأسف يضيع وقته أثناء ساعات العمل في أحاديث تافهة وأمور اعتباطية لا أهمية لها متناسياً أن لديه مهاماً أكثر أهمية عليه القيام بها.... هذا ما سيدخله بدون أدنى شك فيما بعد بحالة من عدم التركيز والتوتر ليقف حينها عاجزاً أمام إنجاز ما هو مطلوب منه في الوقت المتبقي لديه...‏
خلافات العمل‏
ويؤيد مهند عيسى ما أشار إليه وائل مضيفاً سبباً قد يكون رئيساً في الوصول إلى حالة الإجهاد النفسي ويتعلق بالخلافات في مجال العمل فيقول: إذا كانت العلاقات بين زملاء المهنة الواحدة والذين يقضون معظم وقتهم خلال النهار في مكان واحد متأزمة تتحول حينها حياة الموظف إلى جحيم وكابوس مزعج قد تؤدي في أحيان كثيرة إلى حالات من الاكتئاب المزمن لا علاج لها إلا بالإنتقال إلى مكان آخر تتوفر فيه سبل الراحة النفسية.... ويضيف مهند لكسب الراحة النفسية في العمل يجب أن لا نحول كل مسألة إلى نزاع شخصي وفي حال كانت هناك فعلاً مشكلات حقيقية في العمل فيفضل حلها بما يرضي جميع الأطراف.‏
رأي علم النفس‏
ولمعرفة رأي أهل الاختصاص في هذه الظاهرة التقينا د. ثائر محفوض اخصائي علم النفس الذي تحدث لنا عن بعض الحلول التي تساعد على التخفيف من آثار ضغوط العمل فقال:‏
هناك نقاط عديدة تساعدنا في الحد من هذا الضغط ومن أبرزها.... تعلم كيفية استغلال الوقت بشكل حقيقي وفعال خاصة في أوقات العمل بحيث لا نقوم بهدره بعمل أشياء قد لا تكون هامة مع وضع قائمة بالأعمال والأولويات الأهم والقيام بإنجازها أولاً.... فالأعمال الأقل أهمية يمكن أن ننتظر قليلاً ريثما يتم إنجاز الأعمال المهمة.... بالإضافة إلى عدم تحميل أنفسنا مسؤوليات خارجة عن حدود قدراتنا حتى إن كان ذلك سبباً في خذلان البعض من الزملاء وهذه الحالة يمكن أن تكون إلى حد ما طبيعية ولكن إن زادت عن حدها يمكن أن تتحول إلى أداة تجذب معها الإجهاد والتوتر لذلك هنا يجب أن نتعلم كيف نكون حازمين تجاه هذه المواقف وأن نتعلم كيف نقول كلمة لا عند الحاجة.... كذلك قد يكون الخلاف بين الزملاء في مكان العمل السبب المباشر للشعور بالتوتر والإحساس بالإجهاد النفسي وتحول مكان العمل إلى كابوس مزعج ولكن يمكن التخلص من معظم هذه المشاكلات في حال تم تحديدها وتغيير السلوك تجاهها والبحث عن حلول ترضي جميع الأطراف .‏
وهنا في هذه الحالة يجب أن نطرح دائماً على أنفسنا سؤالاً.... أحقاً هذه القضية مهمة وتستوجب فعلاً نشوب الخلاف مع الزملاء وكل هذا الشعور بالتوتر والغضب والانزعاج؟...‏
وأخيراً أود الإشارة إلى أن أفضل حلٍ لتجنب ضغوط العمل جميعها هو التأقلم مع الموضوع قدر الإمكان وتقبله كما هو بحيث لا يتحول أبداً إلى كابوس يومي مزعج...‏

تخفيف ضغط العمل



لقد خلق الله الخلق وأمرهم بالعمل والجد فيه وحث النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فقال : ( إن الله يحب من أحدكم إذا عمل عملاً أن يتقنه ) ، وإن ما يقضيه المرء من الوقت في ميدان العمل لا يقل عن ثمان ساعات يومياً لا يمكن أن يخلو من توتر ومشاكل ، وكلما زادت مسؤوليات المرء كلما كان عرضةً للتوتر . وهنا سؤال ! ! ! إن المشكلة ليست في وجود التوتر في مكان العمل أو بمدى تعرضك له ، لكن كيف تعالج هذه المشكلة التي تسببت في ذلك ؟ . إما أن تُسلِّم بأن العمل بطبيعته مليء بالمشاكل التي تجلب التوتر وتتعامل مع الأمور بسلبية تامة ، وإما أن تسلك مساراً مختلفاً وتتعلم كيف تتجاوب بالأساليب الجديدة الأكثر هدوءاً مع متطلبات العمل ، ومن الواضح هنا أنك لو وجدت طريقة تقلل من التوتر في عملك ، بذلك تكون قد أجبت على السؤال الذي يجول بخاطرك ، وأفضل طريقة هي أن تتعامل مع المشاكل بكل إيجابية وتنظر لكل مشكلة من جانبها الإيجابي أكثر لكي تستغلها فيما يعود بالنفع والمصلحة ، فحاول ألا تُنفِذ طاقتك ووقتك بسبب التوتر والضيق والغضب في هذه الأمور الصغيرة نسبياً . جاء رجل إلى النبي الكريم  فقال : يا رسول الله أوصني . قال : ( لا تغضب ) فردد مراراً قال : ( لا تغضب ) . قال مسئول لأحد موظفيه وقد رآه في حالة انفعال : لا تغضب . . . فإنه لا أحد ممن أثار انفعالك يشعر كما تشعر به أنت . ونظراً لوجود الكثير من الأمور الصغيرة في العمل مما يستوجب المعالجة ، تظهر علاقة وثيقة الصلة بينها وبين مجمل خبرتك، فلو تعلمت كيف تعالج الأمور الصغيرة بمزيد من الحكمة والصبر لحصلت على أفضل النتائج ، وبالتالي يقل وقت الضيق والقلق والانزعاج ويزيد وقت الراحة والإبداع والإنتاج . وانطلاقاً من هذا المبدأ ستظهر لك بعض النتائج ولعل أهمها أنك تشرع في معرفة ما ينبغي تناوله منها على أساس يومي ، وعندما تخفف من تفاعلك المفرِط مع الأمور الصغيرة في مجال العمل ،ستعرف كيف تتجاوب معها بكل يسر وسهولة ، كما أن مستوى التوتر عندك سوف ينخفض ، وحينئذ سوف تشعر بجو أكثر متعة وسعادة . إن كل عمل لا يخلو من صعوبات ولكن – في المقابل - بوسعنا معالجتها بطريقة أكثر إيجابية ، وقد انتقيت لك عزيزي القارئ بعض الطرق البسيطة التي تساعدك على تقليل ضغوط العمل حتى تتمكن من تحقيق أفضل ما لديك إن شاء الله . 1- حاول أن تكون سعيداً : يجب أن يمنح الإنسان نفسه قسطاً من المتعة وهدوء البال والحيوية والاسترخاء والسعادة لا سيما في العمل . إن السعيد دائماً هو المحب لعمله ، وقد ثبت أن من يحب عمله هو الأكثر نشاطاً بدافع الحماس الذاتي بما ينعكس أثره على أدائه نحو الأفضل فهو جيد الاستماع سريع التعلم ، فاحرص يا أخي على أن تكون سعيداً فستتغير حياتك حالاً وسيحبك الآخرون . 2- كن أقل تحكماً : والمقصود بالتحكم هنا هو تلك المحاولات الخاطئة التي تريد بها أن تكون الأمور كما تريد لتضمن الأمان ، وتتحول إلى جسد ساكن لا يتحرك في موقف دفاعي أو مشوب بالقلق عندما لا يخضع الآخرون في سلوكهم لمواصفاتك التي تظن أنها المثلى . إن المتحكم يحمل على عاتقه الكثير من التوتر فهو ليس فقط مهتماً باختياراته وسلوكياته ، وإنما يصر أيضاً على أن يفكر الآخرون ويسلكوا أساليب بعينها . إذا كنا نود التأثير على الآخرين فلا يكون ذلك بإجبارهم وإلا تسببنا في إزعاجهم ، فإذا كنت تنشد حياة أوفر سلاماً وهدوءاً ، كن أقل تحكماً . 3- استفد جيداً من الاجتماعات المملة : إن أكثر ما يمقته العاملون هي تلك الاجتماعات المملة وأغلب الناس يشعرون بأن هذه الاجتماعات أكثر من اللازم ولا ضرورة لها . هناك أمران يمكن لهما أن يجعلا من الاجتماعات بالنسبة لك اجتماعات مهمة وشيقة ومنتجة قدر الإمكان : الأول : أن تكون الاجتماعات ذات صفة ( اللحظة الحالية ) بمعنى محاولة الاندماج في الاجتماع دون السماح للذهن بالشرود والتشتت . الثاني : إقناع الذات بأنها سوف تتعلم شيئاً جديداً من كل اجتماع وحاول البحث عن حكمة جديدة أو فكرة جديدة أو طريقة جديدة لإنجاز عمل ما . 4- لا داعي لتوقع الإجهاد : بعض الناس يتوقعون انغماسهم في أعمال شاقة ومتعبة للغاية في الأيام القادمة ، وهذه الحالة من الإحساس والشعور تجعلهم يشعرون بالإرهاق والتعب من الناحية النفسية قبل أن يبدؤوا العمل أو ينشغلوا به ، وأنا أنصحك بألا تتوقع هذا التعب والإرهاق الذي لم يحدث بعد ، وأن تعيش اللحظة التي تحياها الآن في سعادة وهدوء . 5- لا تسب الظلام . . . ولكن أشعل شمعة : عليك باتخاذ الخطوات الايجابية لحل المشكلات ( مهما كانت صغيرة ) بقصد تحسن الموقف بدلاً من الشكوى من الأخطاء . 6- قدم الثناء للآخرين : إن من طبيعة البشر أنهم يحبون أن يكونوا موضع التقدير والثناء ، وعلى الجانب الآخر هناك من يشعر بالانتقاص من قدره إذا لم يقدم له الثناء ، والثناء يكون بوسائل عدة ، فينبغي أن تسدي الثناء للآخرين ليس لمجرد أن تحصل على مقابل منهم ، ولكن بحكم أن ذلك هو الصحيح ، ولأن ذلك يجعلهم يشعرون بالفضل . 7- لا تعِد بما ليس في مقدورك : إن كثرة الوعود التي تعدها ثم تندم عليها إما لكثرتها أو لعدم تمكنك من الوفاء بها أو بسبب نسيانها ستؤدي إلى حالة من التوتر وكلما زادت وعودك زاد توترك لأنك تحاول إرضاء الجميع ، فقلل من الوعود أو وازن بين وعودك وإمكاناتك . 8- عليك بالهدوء في الأوقات العصيبة : عندما تحتفظ بهدوئك ولا تهتز عند مواجهتك أي موقف عصيب فإن الآخرين أيضاً سيحاولون الاحتفاظ بهدوئهم . 9- التزم السلوك الحسن : عندما تلتزم بالخلق الحسن فإن ذلك يساعدك على خفض التوتر في حياتك والاحتفاظ بتماسكك وعدم الانزعاج والاستغراب عندما يحدث شيء لا يروق لك ، وستكتشف المشكلات قبل أن تفقد السيطرة عليها ، وستقضي على الخلافات في مهدها . 10- لا تكن أنانياً : ليس هناك صفة أسوأ من الأنانية ، فالشخص المتصف بهذه الصفة يبالغ في الاهتمام بنفسه على حساب الآخرين ، ويفتقد التعاطف مع غيره لأنه يرى أنه أفضل منهم ، ولا يراعي مشاعر الآخرين . 11- احترم ذاتك : من المهم ألا تخلط بين الأنانية واحترام الذات فليس هناك علاقة بينهما ، فالشخص الذي يحترم ذاته يحب الآخرين ويرضى عن نفسه ، ولأنه حصل على ما يريد من مشاعر إيجابية فلديه ميل غريزي للتواصل مع الآخرين . 12- ارض بنصيبك من دنياك : اقنع بما آتاك الله ، واحرص على ما ينفعك ، وإياك والتمني فإنه يؤدي إلى عدم تفاعلك مع عملك ، ويصعب عليك العمل بتركيز وفاعلية ، لأن عقلك في حال التمني مشغول بما تريد أن تكون أو يكون . 13- ضع الأمور في نصابها : لا تضخم المشكلات التي تعرض لك ، وتعامل مع كل مشكلة بالحل المناسب لها ، وأحسن التصرف . 14- استعن بحكمتك في حل المشكلات : الحكمة تعطي نظرة صائبة للأمور وفطنة وتوجيهاً ممتازاً نحو الصواب ، بل إنها تجعل حياتك أسهل وأقل توتراً ، والحكمة هي الاستخدام الصحيح للذهن ، فالله الله في الحكمة . 15- أدرك مدى قوة الألفة : إن القدرة على إقامة علاقات مودة تسهم في الحصول على قدر أكبر من السكينة وعلى إقامة علاقات طويلة الأمد تتسم بالثقة وتقوم على الأمانة والمصداقية المتبادلة ، كما أنها تساعدك على أن تصبح ( شخصاً ذا شعبية ) ، وعلى أن تخرج أفضل ما عندك وعند الآخرين . 16- تخلص من أخطائك بسرعة : ليس من شك في أنك سترتكب أخطاء في بعض الأحيان ، وربما تكون جسيمة ، فأنت لست معصوماً ، ولكن كيف تصحح خطأك ؟ . إن التخلص من الأخطاء بسرعة يجعلك تتعلم من الآخرين ومن أخطائك ، وكنتيجة لذلك فإن حياتك العملية ستصبح أقل توتراً . 17- رضا الناس غاية لا تدرك : تأكد أنه لابد من غضب البعض منك ، وهذا الرأي ربما يصعب تقبله ، وخصوصاً إذا كنت ممن يحرص على إسعاد الآخرين ، لكنها حقيقة . . . فعندما تحاول إسعاد شخص ما ، غالباً ما تسبب إحباطاً لشخص آخر في نفس الوقت ، حتى وإن كانت نيتك سليمة وأهدافك طيبة ، فلا يمكنك أن تكون مع طرفين في وقت واحد . 18- لا تدع زملاء العمل السلبيين يحبطون من عزيمتك : بصرف النظر عن مكان عملك أو طبيعته ، فإنه من المؤكد أنك ستضطر للتعامل مع مجموعة من الناس السلبيين ، فبعضهم سيكون ذا سلوك سيء أو عدائي ، فتعلم كيفية التعامل مع هؤلاء الناس في صورة فنية حقيقية لبقة ، بحيث لا يؤثرون عليك ، وحاول التأثير عليهم إيجاباً . وفي الختام أتمنى لك أخي الكريم حياة عملية مريحة خالية من التوتر والمنغصات ، ، ،

ابتعدوا عنه... ضغط العمل يزيد السمنه!



واكتشف الدكتور اريك برونر من كلية طب ومستشفى رويال فري في لندن وزملاء له ، أن زيادة الضغوط التي يتعرض لها الرجال والنساء في العمل تزيد من احتمالات الإصابة بالسمنة، وربط بين مستويات الضغوط العالية والدهون الزائدة التي تتكون حول الخصر والتي تعدّ ضارة بالصحة على وجه الخصوص. وقال برونر وزملاؤه إن الضغط المزمن يرتبط كذلك بأمراض القلب ومجموعة من الأعراض من بينها الدهون الزائدة حول البطن والتي تزيد من مخاطر الإصابة بالبول السكري وأمراض الأوعية الدموية. وللتحقق من هذا الأمر تابعوا حالات 6895 رجلاً و 3413 امرأة ، على مدار 19 سنة، تراوحت أعمارهم لدى بدء الدراسة بين الخامسة والثلاثين والخامسة والخمسين. واشتكى الرجال والنساء في مراحل من الدراسة ، من تعرّضهم لمستويات عالية من الضغط في العمل تمّ تحديدها في مطالب عالية وقدرة أقل على اتخاذ القرار ودعم اجتماعي محدود. وجاءت النتيجة أن الرجال والنساء الذين اشتكوا من ضغوط العمل لثلاث مرات كانت احتمالات إصابتهم بالسمنة أكبر بنسبة 73 في المئة من أولئك الذين لم يشتكوا من ضغوط العمل على الإطلاق . كما زادت لديهم احتمالات تكوّن دهون حول الخصر بنسبة 61 في المئة.‏

"أثرضغوط العمل على الحياه الزوجيه"


عزيزي القارئ، إن الحياة المعاصرة بما تنطوي عليه من ضغوط نفسية وتوقعات ومتطلبات في مكان العمل وساعات طويلة من العمل المتواصل، أصبح الإنسان أكثر عرضة لنقل مشاعره بالقلق والإحباط إلى بيته وأفراد أسرته. فمن الممكن أن يعامل الأب أسرته كما يعامل من قبل رئيسه في العمل، مما يؤدي إلى آثارٍ مدمرة على أفراد عائلته واستقرارها، والبعض قد يضيق ذرعاً بمسؤولياته تجاه البيت نتيجة الضغوط التي يلاقيها في العمل، فيرغب في التمدد على الأريكة ومشاهدة التلفاز فقط، مشكلاً بذلك إهانة تجـاه الزوجـة، ولاسيما إذا كانت هي الأخرى تعاني من الضغوط في البيت نتيجة تربية الأطفال أو العمل.ولكن، لا تيأس عزيزي القارئ، إليك بعض النصائح التي من شأنها أن تحسن الأمـور، وأولها أن تخصص وقتاً تنفـرد فيه مع نفســك قبل دخــولك إلى المنـزل - تسـتطيع أن تقضـيه في السـيارة أو حتى في المنزل - فبضع دقائق تقضيها مع نفسك تساعدك على تغيير حالتك المزاجية. يمكنك على سبيل المثال أن تمارس بعض التمارين الرياضية، أو تقرأ إحدى الصحف، أو أن تأخذ حماماً دافئاً، أو أن تغير ملابسك. فهذه الدقائق التي تختلي فيهـا مع نفسك ستشحن قدراتك وتمدك بالطاقة لقضاء وقت ممتع مع عائلتك.ثانياً، ينبغي أن تتواصل مع زوجتك، فتخبرها عما تمر به من ضغوطات في عملك، فالتواصل بين الزوجين يساعد كلا الزوجين على التفاهم، والوعي بالضغوطات النفسية، ويعزز من قدرتهما على التسامح وغض النظر عن حالات الضيق وتعكر المزاج.ثالثاً، إذا كانت الضغوط النفسية شديدة وتؤدي إلى تباعـد الزوج عن أسـرته وأطفالـه، عندها قد يكون الوقت مناسباً للتفكير جدياً في تغيير الوظيفة أو المنصب الوظيفي، وهنـا على المرء أن يكون صادقـاً مع نفسه ويناقش قيمه ومبادئه أولوياته.من جهة ثانية صحيح أن التفكير في منصب وظيفي مرن ذي ضغط نفسي أقل، ليس بالأمر السهل، ولكن على المرء أن يفكر بالنتائج الأخيرة التي يمكن أن يحصل عليها. فحتى لو كان الراتب الذي سيتقاضاه المرء أقل، إلا أنه من الممكن للمرء أن يتكيف مع هذا التغيير وكذلك أسرته. إن من الضروري أن يعي المرء ما يمكن أن تسببه ضغوط العمل على الزواج والحياة الأسرية، وبالتالي اتخاذ الوقائية التي تحميها. ألا تستحق الحياة الزوجية القليل من التضحية لنجاحها؟

"تأثير ضغوط العمل في سير العمل"


ضغوط العمل تؤثر على جسم الفرد بيولوجيا القلب لندن / قالت دراسة بريطانية حديثة إن ضغوط العمل تؤثر بيولوجيا وبشكل مباشر على جسم الفرد، ما يؤدي إلى خطر تعرضه لأمراض القلب. وركزت الدراسة على أكثر من 10 آلاف موظف حكومي بريطاني، وتوصلت إلى نتائج مفادها أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما ويعتبرون أن بيئات عملهم ضاغطة، على الأرجح أكثر احتمالا بنسبة 70% للإصابة بأمراض القلب مقارنة مع زملائهم الذين يعملون في بيئات عمل تخلو من الضغوط.واستنتجت الدراسة التي تمت تحت إشراف مؤسسة القلب البريطانية، أن الأفراد العاملين في بيئات عمل ضاغطة لا يملكون الوقت الكافي لممارسة الرياضة والحفاظ على أنظمة غذائية صحية، لكنها رصدت ظهور علامات على حدوث تغيرات بيولوجية وكيمائية مهمة في أجسام هؤلاء.وبالإضافة إلى توثيق الباحثين لشعور الموظفين تجاه بيئات عملهم، فإنهم راقبوا معدلات دقات القلب ومدى انتظامها وضغط الدم وكمية ما يسمى بهرمون الضغط في الدم، وكذلك أخذوا في الاعتبار النظام الغذائي المتبع والتمارين الرياضية والتدخين وتناول المشروبات الكحولية. وبعد ذلك، درس الباحثون كيفية إصابة الكثير من الأفراد بأمراض شرايين القلب أو تعرضهم لأزمات قلبية وعدد الذين ماتوا جراء ذلك. وخلص الباحثون إلى أن طبيعة نمط العيش المتبع يمثل عاملا أساسيا في الإصابة بأمراض القلب، لكنهم قالوا أيضا "إنهم متفائلون الآن لأنهم فهموا الآليات البيولوجية التي تربط ضغط العمل بالإصابة بالمرض". يشار هنا إلى أن دراسات بحثية سابقة كانت خلصت إلى أن أصحاب الدرجات الإدارية الدنيا في العمل قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، وقالت مؤسسة القلب البريطانية التي أشرفت على الدراسة إن النتائج سلطت الأضواء على كيفية تأثير ضغط العمل على كيمياء الجسم.

ضغوط العمل في التنظيمات الاداريه!



تعتبر الكفاءة الإنتاجية لهذه المؤسسات هدفاً أساسياً تسعى جميع المؤسسات لتحقيقه، ويتوقف مدى تحقيق هذا الهدف إلى حد كبير على مستوى فاعلية القيادات في تلك المؤسسات حيث أصبح هناك اعتراف متزايد في الوقت الحاضر بأن القيادة الإدارية هي العامل الحاسم في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية .
ولقد تزايدت أهمية دور القيادات الإدارية بعد اتساع حجم المؤسسات التعليمية وتعقد أعمالها وتعدد أقسامها، كما أن للتغير المستمر والسريع في المحيط الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والتقني أثراً كبيراً في تعرض تلك القيادات للضغوط.
والضغوط تمثل أحد المتغيرات التي تؤثر في استجابة القيادات لتلك التغيرات المحيطة، وتنشأ هذه الضغوط من مصادر مختلفة ومتعددة. وتهدف هذه الدراسة إلى معرفة مصادر" الضغوط التنظيمية" التي قد تمثل أهم مصادر للضغوط التي تواجهها القيادات الإدارية في العمل، ومن الممكن أن تؤثر هذه الضغوط التنظيمية على إنتاجيتها وتعوقها من أداء عملها. لذلك تهدف هذه الدراسة إلى محاولة التخفيف من حدة هذه الضغوط ويتم تحقيق هذا الهدف من خلال دراسة وفحص الفرضيات التالية :
1 ـ توجد علاقة بين عدم تفويض الصلاحيات والسلطات المهمة للمرؤوسين وتعرض القادة إلى ضغوط العمل المختلفة.
2 ـ عدم تنظيم وقت القيادات الإدارية يؤدي إلى عبء عمل يزيد من حدة الضغوط عليها.
3 ـ عدم وجود الانسجام والترابط والتعاون بين الرؤساء والمرؤوسين يؤدي إلى مزيد من ضغط العمل.
4 ـ كلما ازداد عبء العمل الكمي والنوعي على القيادات الإدارية كلما تأثر أداؤها للعمل.
5 ـ توجد علاقة بين غموض الدور وتعرض القادة الإداريين لضغوط العمل.
ولتحقيق ذلك اشتملت الدراسة على جانبين: جانب نظري وجانب ميداني، فالجانب النظري ركز على محورين: الأول وهو مفهوم ضغط العمل، وأهميته، ومصادره، وآثاره ونتائجه والإستراتيجيات المتخذة لعلاجه. والثاني يعمل على توضيح مفهوم الإنتاجية وأهميتها في التنظيم والمجتمع .
أما الجانب الميداني فالغرض منه التعرف على المصادر التنظيمية لضغوط العمل لدى القيادات الإدارية ومدى التأثير على إنتاجيتها. وقد تم تصميم استقصاء لجمع المعلومات المطلوبة وتوزيعها على القيادات الإدارية في جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة أم القرى بشطريهما (نساء، رجال) واعتمدت الباحثة في تحليلها للبيانات على التكرار والنسب المئوية وأسلوب كاي المربعة (x2).
هذا وقد جاءت نتائج الدراسة على النحو التالي:
●رفض القيادات الإدارية تفويض جزء من سلطاتها المهمة.
● سوء استخدام الوقت عند القيادات الإدارية.
● زيادة عبء العمل الكمي والنوعي.
● هناك غموض في دور القيادات الإدارية.
وقد أعقبت تلك النتائج جملة من التوصيات التي تركز على أهمية التخفيف من ضغوط العمل على القيادات الإدارية وذلك بقيامهم بتفويض جزء من صلاحياتهم سلطاتهم بالإضافة إلى تنظيم واستغلال وقتهم الاستغلال الأمثل.