الأحد، 17 مايو، 2009

ماالمقصود بضغوط العمل؟



هي الانعكاس السلبي والضار على صحة الإنسان النفسية والعضوية نتيجة للمتطلبات المتزايدة في بيئة العمل والتي تفوق قدرة الشخص على العطاء في الكثير من الأحيان.· من يعاني من الضغوط: الإحصائيات في الولايات المتحدة الأمريكية تشير إلى أن 82% من الأفراد العاملين يعانون فعلياً من ضغوط العمل وأكثر من نصف هؤلاء يعتبرها ضغوط شديدة جداً، والمتوقع أن هذه النسبة لا تختلف كثيراً في بقية أنحاء العالم.· التأثيرات السلبية لضغوط العمل:· الخسائر المادية:1. تكاليف الغياب عن العمل: أظهرت الإحصائيات خسارة 33 مليون يوم عمل في بريطانيا سنويا بسبب الغياب لأسباب صحية وبلغت تكاليف الغياب لأسباب صحية 11 بليون جنيه إسترليني!2. طبقاً للمعلومات من هيئة إحصاءات العمل في بريطانيا فإن العاملين الذين يتغيبون بسبب الضغوط سيكونون متغيبين عن العمل لفترة 20 يوم سنوياً (أي ما يقارب شهر عمل كامل).3. في أمريكا تضاعف عدد مرات الغياب بسبب الضغوط من عام 96 إلى العام 2000 ثلاث أضعاف، ويومياً يتغيب مليون شخص عن العمل بسبب الضغوط، ويفقد سنوياً 550 مليون يوم عمل و60 % من الغياب لأسباب صحية ترجع إلى الضغوط، وتكلف ضغوط العمل سنوياً الاقتصاد الأمريكي 300 بليون دولار. ولا تستغرب هذه الخسائر الضخمة الناتجة عن الضغوط وتأثيرها على الصحة، فقد أظهرت الدراسات العديدة مشاكل صحية لا حصر لها تنتج عن التأثير السلبي للضغوط، وللتمثيل على ذلك:1. يرتبط التوتر والضغط الناتج عن العمل بالمشاكل الصحية بصورة أكبر من أي سبب آخر للتوتر والقلق مثل الذي ينتج عن الضغوط الحياتية والمالية.2. التوتر والقلق الناتج عن الضغوط من العوامل التي قد تؤدي للإصابة بأي مرض من الأمراض القاتلة ، مثل السرطان وفشل جهاز المناعة والجلطة وغيرها، وقد أظهرت الدراسات التي أجرتها جمعية القلب البريطانية علاقة الضغوط ببعض المشاكل الصحية والتي تسبق حدوث أمراض القلب الخطيرة.3. في كثير من الأحيان تكون ضغوط العمل هي السبب في المشاكل الصحية الجسدية الغير مفسرةطبياً مثل: الصداع – آلام الصدر – آلام أسفل الظهر – بعض مشاكل الجلدية والعظام.4. 60 إلى 80 % من الحوادث في بيئة العمل هي ناتجة من الضغوط وقد تكون تكلفة بعض هذه الحوادث باهظة جداً. 5. أظهرت الدراسات على مدى عشرين سنة بصورة متكررة علاقة الضغوط في العمل مع مشاكل المعدة والآلام الجسدية والمزاجية السلبية المتقلبة ومشاكل العلاقات الاجتماعية، وكان التعرف على علاقة المشاكل السابقة بالضغوط سهل نسبياً أثناء إجراء الدراسات، والآن علاقة الضغوط وتسببها في المشاكل الصحية المزمنة بدأت تتضح وتثبت مثل أمراض القلب وفشل عمل أعضاء الجسم الأخرى.6. للضغوط علاقة بمشاكل المناعة والمشاكل النفسية ومشاكل الهيكل العظمي والعضلات (التنمل وآلام الظهر والأكتاف والأطراف).7. تأثير ضغوط العمل يوازي تأثير التدخين وارتفاع ضغط الدم في إحداث مشاكل القلب!بالإضافة إلى كل السلبيات السابقة فإن ضغوط العمل تؤدي إلى انخفاض معنويات العاملين وبالتالي تدني إنتاجيتهم وتؤدي الضغوط والسلبيات الناتجة عنها كذلك إلى خسارة الموظفين المتميزين إلى جهات عمل أخرى والذي ينتج عنه خسارة مادية كبيرة للأعمال فالإحصائيات تشير إلى أن 40 % من الأشخاص الذين يتركون وظائفهم يفعلون ذلك بسبب الضغوط وقدرت شركة زيروكس أن تكلفة توظيف مدير تنفيذي بديل في الإدارة العليا تتراوح بين مليون إلى مليون ونصف دولار، كما تشير الإحصائيات أن التكلفة الناتجة عن إستبدال الموظفين العاديين تتراوح بين 3000 إلى 15000 دولار!· هذا البرنامج يتميز أنه الأول من نوعه، فهو ليس برنامج إداري ولكنها تدريبات وتقنيات مبسطة وفعالة مبنية على نظريات الطب الصيني وتنمية الصحة الداخلية والتخلص من الضغوط بفاعلية ومجهود بسيط وعكس الآثار السلبية التي حدثت مع تنمية المناعة ضد الضغوط والتأثر بها. ويتغلغل في أعماق الإنسان لينمي صحته ومهارته ويرفع من قدراته مما يعني إستثماراً مثالياً وإستراتيجياً للأعمال وفي نفس الوقت هو اهتمام إنساني بأهم مورد في الأعمال وهو العنصر البشري.فوائد البرنامج:1. مقاومة ضغوط العمل بصورة قوية وفعالة.2. توفير مبالغ كبيرة على العمل من خلال منع حدوث الخسائر المالية العالية الناتجة من الغياب ومصاريف الرعاية الصحية وبقية السلبيات التي تحدثها الضغوط.3. أحد أفضل الوسائل للتخلص من جذور المشاكل الصحية الناتجة عن الضغوط سواءً البسيطة منها أو الأمراض الخطيرة مثل نقص المناعة وغيرها وتحسين الوضع الصحي للأفراد فقد أثبتت الدراسات أن الانتظام في مثل هذه التدريبات يعطي أثر يوازي أثر الأنسولين في السيطرة على مرض السكر.4. يبرز اهتمام الشركة بالعنصر البشري الذي يعتبر أهم مورد.5. رفع التركيز وتحسين مستوى الأداء لدى العاملين ورفع روحهم المعنوية.6. التخلص من أخطاء العمل الناتجة عن الضغوط.7. هو استثمار بعيد المدى بمردود سريع وعالي من خلال تخفيض التكاليف التي تنتج عن الضغوط ومن خلال رفع أداء العنصر البشري والمحافظة عليه.ومن أجل التأكد من فوائد وأهمية تقديم برامج لمقاومة الضغوط للعاملين، أجرت شركة سينت بول للتأمين البحري وضد الحريق عدة دراسات على فوائد إستخدام برامج لمقاومة الضغوط في المستشفيات وكانت النتائج مذهلة كالتالي:1. في واحدة من الدراسات إنخفض عدد تكرار الأخطاء في إعطاء الدواء بنسبة 50% بعد تقديم برنامج لمقاومة الضغوط وكان عدد الأسرة يبلغ 700 سرير في هذه المستشفي.2. وفي دراسة ثانية إنخفض عدد الدعاوي المقدمة بسبب الأخطاء الطبية بنسبة 70% في 22 مستشفى طبقت برامج لمقاومة الضغوط مقابل إنعدام أي إنخفاض في 22 مستشفى آخر مشابهة لم تقوم بتطبيق برامج مشابهة.· البرنامج يستهدف جميع الموظفين.

السبت، 16 مايو، 2009

"ضغوط العمل في حياه الانسان"


عاش الإنسان منذ بداية نشأة الكون عبر ملايين السنين، باحثاً عن الاستقرار، والأمان، جارياً وراء الراحة التي تعطيه الاتزان، فمنذ تلك الأزمان وهو ينشد الطمأنينة له ولأبنائه.. فهو يسعى لتخفيف عبء الحياة عن كاهله.. ولما ازدادت الحياة تعقيداً وقوة وتوسعت وازدادت مطالبها وحاجاتها، ازدادت الضغوط الواقعة عليه لتلبية تلك المطالب.. فلا يستطيع التوقف عن مجاراة ذلك، لأنه سيتخلف عن اللحاق بها، مما اضطره إلى مواكبة التسارع لتحقيق الرغبات والمطالب، هذا الإسراع زاده مرة أخرى من الضغط على النفس وتحميلها أكثر من طاقتها بغية اللحاق بموكب التحضر بكل ما يحمله من قسوة ورخاء.. فالحضارة تحمل معها رياح التغيير، والتغيير يحمل معه التبديل في السلوك، وينتج عنه بعض الانحرافات، وهي بالتالي نتاج الحضارة.إن الضغوط بكل أنواعها هي نتاج التقدم الحضاري المتسارع الذي يؤدي إلى إفراز انحرافات تشكل عبئاً على قدرة ومقاومة الناس في التحمل.. فرياح الحضارة تحمل في طياتها آفات تستهدف النفس الإنسانية. وزيادة التطور تحمّل النفس أعباءً فوق الطاقة.. وينتج عنها زيادة في الضغوط على أجسامنا، مما ينعكس على الحالة الصحية (الجسدية - البدنية) والنفسية العقلية ويؤدي إلى الانهيار ثم الموت.إن الإنسان المعاصر ينجح في استيعاب النمو المتسارع لمتطلبات الحضارة، لكنه يخسر بالنتيجة قدرته الجسدية والنفسية ومقاومته في التحمل.. مما يؤدي إلى استنزاف تلك الطاقة وتدميرها.. ويعني ذلك تدمير الذات.في هذا الموضوع سنتعرض إلى الضغوط الحياتية بأنواعها: النفسية، الاجتماعية، الاقتصادية، الأسرية، المهنية، الدراسية، العاطفية. وآثارها المتوقعة في حالة عدم وجود وسيلة أو آلية للتخفيف منها، كذلك التطرق إلى الضغوط الداخلية والخارجية ومكوناتها، وظروف نشأتها، ثم آثارها على الصحة الجسدية والنفسية..إن أساليب التعامل مع الضغوط بنوعيها الشعورية (التي يتحكم بها الإنسان) واللاشعورية (التي لا يستطيع أن يتحكم بها الإنسان) تهدف أساساً إلى إحداث التوازن ومحاولة التخفيف من شدة تلك الضغوط، وهي استجابات يلجأ إليها الكائن البشري سعياً إلى الراحة، وإلى حالة الاتزان، ومن تلك الأساليب:التصدي للمشكلة، طلب الإسناد الاجتماعي، ضبط النفس، التجنب، الخيال والتمني.. الخ.أما الأساليب اللاشعورية فهي: التبرير، النكوص (الارتداد)، الإسقاط، الاستدخال، الكبت، التكوين العكسي (الضدي)، العزل.. الخ.إن إنسان هذا العصر، يعيش الضغوط بأشكالها، لذا سمي عصرنا بعصر الضغوط وفي هذا الموضوع نوجه دعوة صادقة للوقوف مع الذات ومشاهدتها عن قرب، ليرى الإنسان ما له وما عليه، ليبدأ من الآن إصلاح ما يمكن إصلاحه وإيقاف الاستنزاف باللجوء إلى الأسلوب الذي يناسب حالته النفسية والشخصية قبل أن يصل إلى حالة الانهيار

"ضغوط العمل تزيد الاصابه بالزكام"



افاد بحث علمى جديد ان الشعور بالضغط والتوتر الناتج عن كثرة اعياء العمل ومتطلباته يجعل الاشخاص اكثر عرضة للاصابة بالبرد والزكام ووجد الباحثون ان الاشخاص الذين يعانون من نقص الثقةبالنفس ويشعرون بعدم قدرتهم على تحمل مسؤوليات العمل الملقاة على عاتقهم يتعرضون للاصابة بالزكام والانفلونزا اكثر من غيرهم ويرى هؤلاء ان السيطرة على متطلبات العمل افضل للفرد من الناحية النفسية والعضوية ويشعر الانسان بالراحة مقارنة بالاعمال التى تجد من الحرية الشخصية وقال الخبراء فى دراسة نشرتها مجلة العلوم النفسيةالتطبيقيةان متطلبات العمل ومسؤولياته الكبيرة التى تلقى على كاهل الفرد وتعرضه للتوتر الذي يسى الى صحته ونفسيته وفى الدراسه التى شملت اكثر من 200 شخص بالغ وجد الباحثون ان اولئك الذين شعروا بسيطرة اكبر فى اعمالهم ولكنهم شكوا فى قدرتهم على تحقيق النجاح وكانوا اكثر عرضة للمرض من العاملين والموظفين الاخــــــريـــــــن

ضغط العمل:" وصفه لعلاج خطر متزايد من حولنا"



يحتاج العامل لاستراحة يسترخي خلالها ويتنفس بعمق، جاء ذلك في دراسة للمعهد الوطني للصحة والسلامة المهنية. وتقول وكالة الصحة العامة إن ضغط الوظيفة يمثل تهديداً لصحة العمال، ودعت مديري الشركات والمؤسسات لاتخاذ إجراءات لحل المشكلة. وذكرت ليندا روزنستوك مديرة المعهد الوطني للصحة والسلامة المهنية أن ضغط العمل قضية ذات أولوية، وأن كثيراً من العاملين يقولون إن الضغط المرتبط بالعمل هو أكبر مصدر للضغط النفسي الذي يواجهونه. وأشار تقرير المعهد إلى دراسات جرت خلال السنوات العشر الماضية تشمل مسحاً عام 1998م أجراه معهد الأسر والعمل، وكشف أن 26% من العاملين اعترفوا بأنهم عانوا ضغوط الوظيفة. وعوامل زيادة ضغط الوظيفة كثيرة منها زيادة أعباء العمل، وعدم الإحساس بالأمان في الوظيفة، وبيئة العمل الاجتماعية الفقيرة، والطموحات المتضاربة، وفقدان السيطرة على العمل بسبب التوسع في استخدام الكمبيوتر. وعلى الرغم من أن بعض الضغط قد يكون أمراً صحياً لأنه يزيد من طاقة العاملين جسدياً ونفسياً، فإن الضغط المفرط قد يصيب العاملين بالمرض ويؤدي إلى اضطرابات في المزاج والنوم واضطرابات معوية ونوبات قلبية وصعوبة التركيز والغضب السريع والاضطرابات العقلية. ويقدم المعهد الوطني للسلامة والصحة والهيئة عدة اقتراحات للشركات تساعد على تخفيف ضغط العمل منها: يجب التأكد من أن أعباء العمل تناسب قدرات العاملين وتتماشى مع مصادر الدعم. يجب تحديد مهام ومسؤوليات العامل بدقة. تحسين الاتصالات بين العاملين فيما يتعلق بالضغط وعبء العمل. توفير فرص للتفاعل الاجتماعي بين العاملين. إقامة جداول عمل تتناسب مع مسؤوليات حياة العاملين الخاصة.

كيف تريح نفسك من ضغط العمل داخل القسم؟


نفسي تحترق شوقا لمعانقة الحقيقة المطلقة!أو معانقة الحبيب الأثيري الغائب ؟آه..آه...من تلك الغيوم القادمة من الشرق! التي تحمل في جوفها أنين الغرام!السحب جميلة لذيذة مترعة بالذكريات اللذيذة!هذه الذكريات الضاربة بجذورها في أعماق اللاشعور وأعماق الوجدان!علاقة حب عميقة وقوية تربطني بحبل نجمي بيني وبينها!علاقة عشق وهيام بيني وبين السحب لا أدري مبعثها ومنشؤها!دائما أحلق ببصري القمري وأتابعها أينما ذهبت! واستمتع برؤيتها كثيرا وأبكي في أعماقي بحرقة عند غيابها الطويل عن السماء.أنتظرها بشوق ورغبة!وانتظر معها تلك الموسيقى الهادئة التي تشيعها في صيرورتها الأبدية.إنها السحب الفضية! إنها الحبيبة الأبدية لي!إنها تعكس على صفحات وجهها عالمي الداخلي المفعم بالتصوف والحزن والفرح والكآبة!عند قدومها تركت جانبا كتاب حجة الاسلام ابي حامد الغزالي بعنوان "القسطاس المستقيم" لأحدق ببصري النجمي في السماء وهي تمر بهدوء عجيب وعاشق مخلفة وراءها خيوط الذهبية للشمس التي مالت إلى الغروب!سحب جميلة، رائعة،لذيذة، وحيدة لمفردها كجمال القمر، تمخر عباب السماء وقلب جمال القمر معلق ومتعلق بها، إنها حبيبتي تلك السحب!وفي خضم هذه النشوة الكونية الطافحة بالأحلام والروئ الشعرية، وفي خضم هذه الهزة الصوفية وهذه الرعشة أحسست من موقع شكرتي الظفيرة الشمسية بحبل نجمي يوصلني بالسماء لأستقي منها تلك المعاني الغامضة عن الحب والحياة والفن والموت، تلك المعارف الانسانية الأولى المغروزة في أجسادنا السبعة منذ الخليقة الاولى.أحست بتبادل طاقوي مجهول الطبيعة ومعلوم الموقع وأخذتني نشوة سامية، إلهية، ربانية لتحولني إلى جنين في بطن الكون ترضعني السماء والسحب بحبلها السري الممتد من شكرتي الظفيرة الشمسية.إنها منبع الطاقة! ! ......منبع الحياة!.......منبع الإرادة، منبع القرارات، المتحكمة في مصيرنا ومصير حياتنا المستقبلي.وفي هذه البهجة الوجدانية الرقيقة اغتن الفرصة لأنقل لأخوتي الأعضاء والأقمار المضيئة هذا المنتدى مقال بعنوان " البطارية الكونية" وهي أسلوب من أساليب العديدة التي نشحن أجسادنا طاقويا.قبل أن اترككم مع المقال أحب أن أننوه إلى أن القدماء سواء الهنود أو الصينيين أو اليابانيين يعتبرون أن السرة ومحيطها هي المخزن الأساسي والأكبر لطاقة الانسان.وأيضا من أراد أن يقوي شكراته عليه أن يبدأ بشحن شكرا الظفيرة الشمسية ثم بعد ذلك هي التي تقوم بتوزيع الطاقة في اتجاهين متعاكسين الأعلى والاسفل.وهناك من يعتبر الوعي الكوني موجود هناك فضلا عن ذلك ان الشخص الذي يعاني من ضعف في شكراته الظفيرة الشمسية تجده ضعيف الارادة، متردد، وحائر والآخرين هم الذين يسيرون حياته الشخصية لأنه لا يمتلك القدرة على إصدار قراراته الشخصية.مجمل القول هناك الكثيرهناك الكثير ما يقال في هذه النقطة الضوئية وأقصد منطقة السرة وعلاقتها بالطاقة ولكي لا يمل إخوتي الأقمار الرائعة أعرج مباشرة إلى المقتطف من الكتاب المذكور آنفا.من كتاب "كل ما تود معرفته عن التنويم المغناطيسي إعداد وترجمة سعد رستم صفحة من 60 إلى 63 أنقل النص التالي:(...تقنية البطارية الكونية (The Cosmic Battery Technique)يستخدم هذا التمرين لمعاجلة مشكل الخجل والتردد وضعف الثقة بالنفس، والتي هي بالغالب من مخلفات الطفولة والتربية السيئة المحافظة للغاية، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هناك عوامل أو أحداث تحصل في فترة الشباب أو حتى ما بعدها من قبيل الخيبة في الحب أو الفشل التجاري والمهني والتي تنعكس على نفسية المرء وسلوكه، فيغذو مجددا خجولا مترددا مهزورا.من المؤكد أن الخيبة أو الفشل يمكن أن يتجاوزه المرء في حينه بإعادة تقييم الحدث والبحث عن الجوانب الايجابية في هذا الذي حصل، لأنه عن استسلمنا للخيبة او الهزيمة الواحدة فإنها تفتح الباب على مصراعيه لما لا يعد من الاحباطات والهزائم والخيبات، لكن على أية حال إن كنا فقدنا القدرة في السيطرة على تيار السلبية الذي غزانا، فحري بنا أن نتتبع هذه التقنية لأنها تساعدنا في الخروج من الحالة السلبية وتعيدنا مجددا إلى وضعنا الطبيعي الايجابي.تذكر عزيزي القارئ ان السلب والمرض والخمول والفشل ليست هي القاعدة الطبيعية للسلوك والعمل الانساني بل إنها الشذوذ أما الصحة والجمال والنشاط والتفوق فهي القواعد وهي قدر الانسان الحقيقي الشجاع.حسنا لنذهب لهذه التقنية ونرى كيف نطبقها.دليل ممارسة هذه التقنية خطوة بخطوة1) ـ إذا ممكنا لك عزيزي القارئ أن تمارس هذا التمرين في مكان منعزل هادئ في الخارج، في حديقة أو بستان أو شاطئ منعزل فبها، وإلا فبمقدورك أن تمارسه في الداخل في غرفتك، بعيدا عن أعين الآخرين.استلقي على ظهرك على الأرض بحيث تحس بملمس الأرض العارية سواء كانت أرض حديقة أو أرضية غرفة، ودع ذراعيك يستلقيان إلى جنب، بحيث يكون باطن الكفين إلى الخارج جهة السماء، ودع ساقيك يمتدان إلى أقصاها بحيث يلامس كعب القدم الأرض وينفتح باطن القدم قليلا صوب السماء.2) ـ أغلق عينيك وتنفس بعمق وحاول ان تفرغ ذهنك من كل الأفكار، عبر انشغالك بالتنفس ومتابعة الأوكسجين الذي يدخل إلى الرئة حاملا الصحة والحياة والزفير الذي يخرج آخذا معه التوترات والخمول والتعب.3) ـ بعد ثوان أو ربما دقائق من هذا التنفس العميق والتأمل في دخول النفس وخروجه، ستشعر بأن جميع الأفكار الأخرى قد ولت هاربة وعاد الذهن صافيا رائقا، استشعر صفاء ذهنك وكن واعيا له ومستمتعا بع، وعندما تستشعر انك مسترخ قم بالتنفس بشكل أعمق بحيث تفرغ الرئة بالكامل من الهواء وتعيد ملأها بالكامل أيضا، إنما افعل هذا بتلقائية وحسب الإيقاع الطبيعي للتنفس، ولكن بشكل عميق وهذا هو المهم أفعل هذا لعشر مرات.4) ـ إذا كنت تمارس التمرين في الخارج افتح عينيك وتطلع على السماء بشمسها (عن كان الوقت نهارا) أو نجومها (إن كان الوقت ليلا) ـــ ستجد جمال القمر ينظر إليك .إضافة الناقل للمزاح ـ إما إن كنت تمارس التمرين في الداخل فأغلق عينيك ولكن تخيل الشمس أو النجوم والقمر أمام شاشة الذهن أو جفن العين من الداخل.5) ـ تخيل هذا الذي في السماء الآن (الشمس وأشعتها الفضية التي تملأ الكون) أو النجوم والكواكب والمجرات والأقمار التي لا تعد..تخيل كل هذا واستعرضه في ذهنك وأنظره كصورة متلاحقة تملأ شاشة الخيال، تخيل هذه السعة الرهيبة للكون وهذا الجمال العظيم والإبداع الرهيب في الخلق وهذا التنوع المفرط وتلك القوة الجبارة التي لا ولا تعد، ابق في حالة تخيل لكل هذا لأطول فترة ممكنة.6) ـ الآن أفرد أصابع كفيك على سعتها وشد أصابع قدميك إلى الأعلى وتخيل نفسك وأنت تتلقى فيوض الطاقة الكونية بأصابعك المشروعة وكأنها هوائي رادار أو جهاز استقبال للأمواج الكهرومغناطسية..تخيل أن الطاقة الكونية تهبط متسللة عبر أطراف أصابع يديك وقدميك...أكرر تخيل أطرافك وكأنها هوائيات (مهم جدا) وتخيل أن الطاقة الكونية تتسرب عبر أطرافك لتملأ جسمك بالطاقة والحيوية والعافية والقوة.7) ـ تنفس بعمق ومع كل جرعة أو أكسجين تأخذها رئتيك، تخيل نفسك وأنت تتجرع شحنة هائلو من الطاقة الكون، تخيل جسدك وكأنه بطارية كونية تشحن من هذا الفضاء العظيم الذي لا يحد.8) ـ قل لنفسك بصوت مسموع أو في داخلك " إنني اشحن نفسي بالطاقة الكونية مع كل نفس أرتشفه، إن طاقتي الكامنة تتسع وتكبر وتنمو بشكل رهيب، إنني أغدو أقوى أكثر شجاعة مع كل نفس أتلقاه، إن وعي بتنامي بهذه القوة التي تكبر وتكبر وتنمو بسرعة، إنني أتخلص شيئا فشيئا من خجلي وعدم ثقتي بنفسي، إنني واثق بقوتي وواثق من شخصيتي".9) ـ في هذه المرحلة التي ستكون فيها قد بلغت اليقين من إنك قوي، تنفس بعمق أكبر وأكبر و أنتبه إلى هذه الطاقة التي بدأت تعتلج في داخلك (مهم جدا أن نعي وننتبه لمظاهر القوة لأن هذا سيعززها أكثر فأكثر).10) ـ قل لنفسك الآن " بمثل هذه البطارية القابلة لإعادة الشحن مرات ومرات وبلا انقطاع، يمكنني أن أجمع كل طاقات الكون في داخلي، وبالتالي يمكنني أن أمتلك القوة على فعل كل شئ، طاقة الكون في كطاقة الشمس والريح والكواكب، أنا قوي، أنا قوي، للغاية، أنا أملك إرادة قوية وبمثل هذه الإرادة وبمثل هذه البطارية الكونية العظيمة القادرة على تلقي الشحنات الكونية الجبارة، بمثل هذا لا يبقى في داخلي أي شعور بالخوف أو الخجل أو الضعف أو التردد، ليس إلا القوة والشجاعة والثقة العظيمة بالنفس، أنا أعرف أنني لن أكون من الآن فصاعدا مترددا أو خجولا أو خائفا، لأن ليس لمثلي أن يخاف أو يخجل أو يتردد، أنا قوي، أنا قوي، أنا قوي..."11) ـ قرب بين كفيك وأشبك الأصابع ببعضها، وقرب القدمين إلى بعضهما بحيث تلتصق القدمين مع بعضهما ويتلامس الإصبعان الكبيرتان مع بعضهما وتنطبق الساقين والفخذين على بعضهما، الآن تخيل أن كل هذه الطاقات الكونية التي تلقيتها من الفضاء الكوني الخالد الفسيح أنها تسري في جسمك في دورة لا تنقطع ولا يتسرب منها شئ إلى الخارج، لأن الدائرة مغلقة.12) ـ كرر لنفسك الآتي" جسمي مثل البطارية المتكررة الشحن، جسمي بطارية مشحونة بالكامل بالطاقة، إنني أفيض بالطاقة الكونية العظيمة، إنها تغمرني وتشع من كل مسامات كياني".13) ـ إذا كانت عيناك مغلقتان، افتحهما الآن، انهض واقفا، تمدد نحو الأعلى برفع جسمك على أصابع القدمين مع رفع ذراعيك إلى الأعلى، تنفس مجددا بعمق وقل لنفسك الايحاء التالي" أنا ممتلئ بالطاقة، أنا مشبع بالطاقة، أنا لا أخجل ولا أخاف ولا أتردد وليس لدي ضعف أو عدم ثقة".14) ـ إذا كان ممكنا ولم يكن لديك مانع صحي، يمكنك أن تأخذ حماما ساخنا (ليس فاترا بل ساخنا إنما بدرجة معقولة)، ثم أعقبه بحمام بارد، بهذا ستختبر الدينامكية التي تولدت فيك عقب هذا الشحن الكوني لبطاريتك (جسمك).15) ـ إذا كان خجلك أو ترددك ذا جذور عميقة جدا في عقلك الباطن، بحيث يتكرر دائما وفي كل موقف تقريبا، في هذه الحالة كرر التمرين مرتين في اليوم الواحد (واحدة في الصباح وأخرى في المساء)ولمدة ثلاثة أو أربعة أسابيع، لكن لو كان ضعفك أو ترددك وخجلك لا يظهر إلا في حضور ناس معينين ولمرات قليلة، فلا تحتاج إلا لتكرار التمرين لمدة أسبوع او بالكثير عشرة أيام، ولمرتين في اليوم أيضا.

الجمعة، 15 مايو، 2009

"ضغوط العمل تؤثر على الفرد بيولوجيا"



/ قالت دراسة بريطانية حديثة إن ضغوط العمل تؤثر بيولوجيا وبشكل مباشر على جسم الفرد، ما يؤدي إلى خطر تعرضه لأمراض القلب. وركزت الدراسة على أكثر من 10 آلاف موظف حكومي بريطاني، وتوصلت إلى نتائج مفادها أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما ويعتبرون أن بيئات عملهم ضاغطة، على الأرجح أكثر احتمالا بنسبة 70% للإصابة بأمراض القلب مقارنة مع زملائهم الذين يعملون في بيئات عمل تخلو من الضغوط.واستنتجت الدراسة التي تمت تحت إشراف مؤسسة القلب البريطانية، أن الأفراد العاملين في بيئات عمل ضاغطة لا يملكون الوقت الكافي لممارسة الرياضة والحفاظ على أنظمة غذائية صحية، لكنها رصدت ظهور علامات على حدوث تغيرات بيولوجية وكيمائية مهمة في أجسام هؤلاء.وبالإضافة إلى توثيق الباحثين لشعور الموظفين تجاه بيئات عملهم، فإنهم راقبوا معدلات دقات القلب ومدى انتظامها وضغط الدم وكمية ما يسمى بهرمون الضغط في الدم، وكذلك أخذوا في الاعتبار النظام الغذائي المتبع والتمارين الرياضية والتدخين وتناول المشروبات الكحولية. وبعد ذلك، درس الباحثون كيفية إصابة الكثير من الأفراد بأمراض شرايين القلب أو تعرضهم لأزمات قلبية وعدد الذين ماتوا جراء ذلك. وخلص الباحثون إلى أن طبيعة نمط العيش المتبع يمثل عاملا أساسيا في الإصابة بأمراض القلب، لكنهم قالوا أيضا "إنهم متفائلون الآن لأنهم فهموا الآليات البيولوجية التي تربط ضغط العمل بالإصابة بالمرض". يشار هنا إلى أن دراسات بحثية سابقة كانت خلصت إلى أن أصحاب الدرجات الإدارية الدنيا في العمل قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، وقالت مؤسسة القلب البريطانية التي أشرفت على الدراسة إن النتائج سلطت الأضواء على كيفية تأثير ضغط العمل على كيمياء الجسم.

ضغوط العمل لدى المعلمين!







يعد المعلم في جميع المراحل الدراسية إحدى الركائز الرئيسية في العملية التعليمية، ولا تتوقف صلاحيته للقيام بعمله على النحو المنشود على حسن إعداده وتدريبه فحسب بل تشمل إصلاح أحواله المادية والاجتماعية والتخفيف من الضغوط المهنية التي تواجهه أثناء أدائه لعمله، فتوفير عوامل الاستقرار النفسي والمادي والاجتماعي يعينه على القيام بواجباته بفاعلية. إن مهنة التعليم شاقة تتعب الفكر وتنهك الجسم وتحطم الأعصاب، ولا يعرفها إلا من مارسها ومن يمارسها، ولقد قرر علماء النفس أن الجهد العصبي الذي يصرفه المعلم في التدريس خلال ساعة زمنية واحدة يعادل الجهد الذي يقضيه أي موظف آخر ليشتغل بإحدى الوظائف الإدارية الأخرى، وبالإضافة إلى هذا المجهود العقلي الكبير تؤثر تصرفات الناس وسلوك الطلاب ومراقبة الموجهين في انفعالاته تأثيراً كبيرا، وعند ذلك يفقد حيويته ونشاطه ويعجز عن القيام بعمله على الوجه المطلوب، أشارت إلى ذلك دراسة حول الضغوط المهنية التي يتعرض لها المعلم، وأضافت أن المستقرئ للعديد من الدراسات التي أجريت عن موضوع ضغوط العمل يجد أن مهنة التدريس تأتي في مقدمة المهن الأكثر ارتباطاً بأعلى معدلات الضغوط الوظيفية التي تعوق المعلم عن أدائه لعمله على الوجه الأكمل وعدم الاستقرار فيه ومحاولة الهروب منه إلى غيره من المهن. المتتبع للدراسات المرتبطة بالضغوط التي تقع على المعلم في عمله يلاحظ أنها ظلت حتى منتصف السبعينيات محدودة ثم ازداد الاهتمام الدولي بهذا الموضوع في الثمانينيات والتسعينيات الذي تمثل في تشعب دراساته وعقد المؤتمرات حوله فقد ازداد الاهتمام بالضغوط المهنية أثناء العقد الأخير من القرن العشرين في كل من البحوث الأكاديمية والممارسات التنظيمية، وأن معظم هذه البحوث قد ركزت على بيئة العمل وخصائص العامل، وقد يعزى اهتمام الباحثين بموضوع الضغوط المهنية بحسب الدراسة إلا أن هناك أدلة واضحة على أن استمرار عمل المعلم تحت مستويات مرتفعة من الضغط النفسي تصاحبه مظاهر فسيولوجية كارتفاع ضغط الدم والتهاب القولون وإلى مشاكل تختص بالعيون وآلام الرأس والمعدة وأمراض القلب، ومظاهر نفسية كعدم الرضا عن العمل ومظاهر سلوكية كالتغيب عن العمل، وعدم الاستمرار فيه والعزم على تركه إلى مهن أخرى، كما أن الضغوط المهنية لها تأثيرات سلبية على أداء المعلم وسلوكه في تعامله مع تلاميذه داخل حجرة الدراسة ومع زملائه في العمل وأفراد أسرته في المنزل، تشير إحدى الدراسات إلى أن قضية الضغوط المهنية التي يتعرض لها المعلمون قد حظيت باهتمام كبير تمثل في كم البحوث التي أجريت عنها على الساحة الأجنبية، بينما توجد ندرة في البحوث التي تناولت هذا الموضوع على الساحة العربية.وتشير المعاجم اللغوية العربية إلى أن الضغوط أصلها ضغط بمعنى الضيق والإكراه علىفعل شيء، ويعرفها معجم علم النفس والطب النفسي على أنها حالة من الإجهاد الجسمي والنفسي والمشقة التي تلقى على الفرد بمطالب وأعباء عليه أن يتوافق معها، كما يعرفها الباحثون بأنها ظاهرة فسيولوجية في ضوء استجابة غير محددة من جسم الإنسان في مواجهة أي متطلب، وهو يحدث عندما تكون هناك متطلبات من الشخص تفوق قدراته.كما تعرّف بأنها عدم التوازن بين متطلبات الموقف وقدرة الفرد على الاستجابة لهذه المتطلبات في موقف ذي أهمية، فإن ذلك قد يصيب الفرد بمستوى مرتفع من الضغط، وهي عدم القدرة على الموازنة بين حجم الأعباء الملقاة على الفرد وقدرته على الاستجابة لهذه الأعباء. وتنظر الدراسة للضغوط التي يتعرض لها المعلم بأنها حالة من التوتر والضيق والقلق تصيب المعلم لعدم قدرته على المواءمة بين المواقف التي تعترضه وقدرته على الاستجابة لها، ويواجه المعلم أثناء قيامه بعمله مواقف يتعرض فيها للغضب والضيق مما تجعله متوتراً ومشدود الأعصاب، وتنتج الضغوط المهنية عن العديد من المصادر المحيطة بالمعلم، ولهذا فقد شغل موضوع الضغوط المهنية التي يتعرض لها المعلمون اهتمام العديد من الباحثين في شتى دول العالم، وذلك لأهمية دور المعلم ومكانته في العملية التعليمية، إذ إن تحديد مدى الضغوط التي يتعرض لها المعلم في عمله ومعرفة أسبابها والأعراض المصاحبة لها الفسيولوجية والنفسية والسلوكية والعمل على التقليل منها يجنب المعلم الكثير من الأمراض الجسمية والنفسية التي قد تصيبه ويشعره بالرضا في عمله وعدم تغيبه عنه والاستمرار فيه، وعدم التفكير في تركه إلى مهن أخرى ويعينه على أدائه لعمله على النحو المنشود. وعلى الله الاتكال .

مهارات إدارة ضغوط العمل!


نظمت دائرة البلديات والزاعة في أبوظبي محاضرة حول فن ومهارات إدارة ضغوط العمل قدمها عبداللطيف العزعزي خبير التنمية البشرية والتدريب للعاملين وموظفي الدائرة ورؤساء الاقسام ومديري الإدارات تناولت مفاهيم ومعلومات وتقنيات ومعلومات حول كيفية الإدارة بايجابية من أجل التمتع بحياة مملوءة بالراحة والحيوية بالإضافة إلى أثر بعض المفاهيم على اتخاذ القرار وكذالك أثر الضغوط على صحة الجسد وأثر الاسترخاء والتأمل وأثر تغير وضعية الجسد وأثر تغير المشاعر. وأكد العزعزي في محاضرة أن طاقة الإنسان الحيوية تتأثر بعوامل كثيرة أهمها التفكير خاصة وأن الفكرة عبارة عن طاقة إما سلبية أو إيجابية وهذا يتوقف على ما يفكر فية الإنسان. كما تناول أثر التنفس على صحة الجسد وأثر الاسترخاء والتأمل في تحقيق عدة فؤائد منها خفض ضغط الدم وتحسين عملية التنفس وانتظامه وتقليل الأوكسجين وزيادة قدرة الإنسان على الإحساس بالمشاعر وتقليل إفراز ملح الحامض اللبنى والذي يؤدي بدورة الى تقليل فرص الإصابه بالقلق. .

":ضغوط العمل توتر العلاقة بشريك الحياة"




وجدت دراسة ألمانية حديثة أن الخلافات في محيط العمل غالبا ما تتسبب في شجار وخلافات بين الأزواج.
وأكدت الدراسة التي أجريت على 1038 شخصا تتراوح أعمارهم بين 25 و 69 عاما أن أكثر من 75% من الرجال والنساء يتمنون أن ينصت شريك الحياة إليهم عندما يتحدثون عن مشاكلهم في العمل دون أن يحاول تقديم اقتراحات لحل تلك المشاكل
وكشفت أيضا أن غالبية الأشخاص يتمنون أن ينعموا بقسط من الراحة والهدوء بعيدا عن الأسئلة والاستفسارات بعد يوم عمل شاق ومجهد
واستندت الدراسة الى استطلاع للرأي حيث قال 75% من النساء و 66% من الرجال في استطلاع للرأي أن ضغوط العمل التي يتعرضون لها غالبا ما تنعكس على علاقتهم بشريك الحياة وتؤدي إلى وقوع شجار بينهما.

الاثنين، 11 مايو، 2009

"خطوات مواجهه ضغوط العمل"




بعض الخطوات لمواجهة ضغوط العمل :1. استعن بالله تعالى في جميع أمورك .2. مارس رياضة الاسترخاء.3. اكتب الأشياء التي تسبب لك الضغوط .4. حل مشكلاتك أول بأول ولا تدعها تتراكم .5. ارسم خريطة لمشكلاتك واقترح الحلول المناسبة لها .6. لا تصب جام غضبك على توافه الأمور .7. لا تنظر إلى الماضي فالماضي لا يعود .8. أجعل في حياتك مستشارا نفسيا . قال الرسول (ص) ما خاب من استشار.9. لا تندب حظك ولا تبكي على الماء المسكوب .10. لا تتحسر على شيء فالتحسر لا ينتشل سفينة من أعماق البحار .11. لا تنتقم من نفسك مهما كانت ظروفك معقدة .من أسباب الإحباط في العمل :1. سوء العلاقة بين الموظف والإدارة .2. عدم رضا الموظف عن وضعه الوظيفي .3. عدم تحديد مسئوليات الموظف.4. تداخل الاختصاصات والمسئوليات .5. عدم مرونة المسئولين .6. نقص الكفاءة والخبرة .7. الضغوط النفسية الخارجية .8. أساليب التقييم ومنح الحوافز .

اتجاهات العاملين نحومستويات الضغط في السعوديه!






تتركز الأهمية التي توليها هذه الدراسة بشقيها النظري والميداني في تحقيق الأهداف التالية:1 – التعرف على طبيعة ضغط العمل الذي يتعرض له الفرد وأهم المصادر المسببة له سواء في منظمات الدول المتقدمة أو في عالمنا العربي.2 – التعرف على أهم الآثار التي تنتج عن ضغط العمل على كل من الفرد والمنظمة سواء في منظمات الدول المتقدمة أو في عالمنا العربي.3 – التعرف على الاستراتيجيات التي يمكن بواسطتها التقليل أو الحد من ضغوط العمل التي يتعرض لها الفرد.4 – التعرف على مدى التباين- إن وجد- بين أفراد عينة الدراسة حول مصادر الضغط المختلفة بناءً على اختلاف القطاعات التي يعملون فيها(العام/ الخاص).5 – التعرف على مدى التباين بين أفراد العينة حول إدراكهم لمصادر ضغوط العمل المختلفة وفقاً لتباينهم في كل من (الجنسية- طبيعة الوظيفة).6 – التعرف على مدى التباين بين الأفراد وفقاً لخصائصهم التعليمية والعمرية وإدراكهم لمتغيرات ضغط العمل.7 – بث مزيد من الاهتمام لدى الكتّاب العرب والباحثين لتناول موضوع ضغط العمل وإبراز أهميته للمدير العربي في منظماتنا العامة والخاصة في عالمنا العربي.8 – محاولة تقديم بعض التوصيات في ضوء ما يتوصل إليه من نتائج الدراسة الميدانية.فروض الدراسةلتحقيق الأهداف التي ننشدها في هذه الدراسة، وخاصة الميدانية منها، فإننا سنحاول استخدام الطرق الإحصائية الملائمة في فحص مدى صحة أو خطأ الفروض الأساسية رابعاً: - نتائج الدراسة والتوصيات:استهدفت هذه الدراسة استطلاع آراء عينة عشوائية من الموظفين السعوديين وغير السعوديين في القطاعين العام والخاص عن مستويات الضغط التي يتعرضون لها في أعمالهم، ولهذا تم الاستعانة بأداة استبانة تم توزيعها على أفراد العينة، حيث تم توزيع (500) استمارة على الأجهزة الحكومية الخدمية والإنتاجية وكذلك بعض منشآت القطاع الخاص (300 للقطاع العام و200 للقطاع الخاص)، بلغ العائد من تلك الاستمارات ما مجموعه (385) استمارة من القطاعين العام والخاص، تمت معالجتها بالطرق الإحصائية الملائمة لإثبات صحة أو عدم صحة الفرضيات الأساسية التي اعتمدت عليها الدراسة.بعد إجراء المعالجات الإحصائية المناسبة، وبعد عرض النتائج التي تم التوصل إليها ومناقشتها في السياق السابق، سنحاول فيما يلي استعراض أهم النتائج التي تم التوصل إليها:1 – تبين وجود مستويات ضغط متباينة لدى جميع أفراد العينة في كلا القطاعين، غير أن القطاع العام كان الأكثر تعرضاً لضغوط العمل التي يأتي في مقدمتها النمو والتقدم المهني والظروف المالية للعمل، بالإضافة إلى كمية ونوع العمل، أما القطاع الخاص فهو يعاني كذلك من مستويات ضغط وبفروق معنوية بين أفراد العينة، ويأتي في مقدمة تلك الضغوط نوع العمل وكمية العمل وصراع الدور، وقد برزت فروق معنوية بين أفراد العينة في كلا القطاعين العام والخاص في مستويات ضغط العمل الناتجة عن كمية العمل والنمو والتقدم المهني والظروف المادية للعمل.2 – أما عن علاقة الجنسية بضغوط العمل فقد اتضح وجود علاقات بين أفراد العينة والجنسية، حيث أتضح وجود فروقات إحصائية بين معظم مستويات الضغط والجنسية، إلا أن السعوديين كانوا أكثر من غير السعوديين تعرضا لمستويات ضغط العمل وخاصة فيما يتعلق بنوع العمل والنمو والتقدم المهني وصراع الدور، بينما تقل تلك المستويات من الضغوط لدى غير السعوديين، إذا تظهر أهم مستويات الضغط لدى غير السعوديين في كمية العمل والظروف المادية، أما مستوى الضغط الكلي فكان السعوديون أكثر معاناة في المتوسط العام للضغط من غير السعوديين.3 – ومن حيث علاقة مستويات الضغوط بالقطاع والجنسية، فأوضحت النتائج أن السعوديين يواجهون ضغوطاً أعلى من غيرهم في القطاع الخاص، بينما تقل معاناتهم في القطاع العام، وعلى العكس من ذلك فإن معاناة غير السعوديين في القطاع الخاصة أقل بروزاً من السعوديين إذ تظهر معاناتهم أكثر في القطاع العام.4 – أما عن طبيعة الوظيفة فقد أظهرت النتائج فروقاً إحصائية معنوية بين الوظائف الإدارية فيما يتعلق بمستويات ضغط العمل الناتجة من كمية العمل ونوع العمل، وغموض الدور والنمو والتقدم المهني والظروف المادية للعمل، أما مستوى الضغط العام فقد كان أعلى بالنسبة للوظائف الإدارية وخاصة ما يتعلق بكمية العمل وغموض الدور والنمو والتقدم المهني.5 – وعن علاقة المستوى بمستويات الضغط لدى أفراد العينة أشارت النتائج إلى وجود علاقة بين المستوى التعليمي ومستويات ضغط العمل حيث ترتفع مستويات ضغط العمل بانخفاض المستوى التعليمي في جميع متغيرات الدراسة عدا متغير النمو والتقدم المهني حيث يأخذ علاقة طردية، إذ يرتفع مستوى الضغط في هذا المتغير مع ارتفاع مستوى التعليم، وعن أكثر مستويات التعليم تعرضاً للضغط اتضح أن المستوى التعليمي من الابتدائي إلى الثانوي أكثر المستويات معاناة للضغط، إذ يتعرضون أكثر من غيرهم للضغوط في أربع مستويات هي صراع الدور ونوع العمل وكمية العمل وغموض الدور.6 – وحول العلاقة بين العمر ومستويات ضغط العمل كشفت الدراسة عن وجود فروق معنوية بين الفئات العمرية لأفراد العينة، حيث ينخفض مستوى الضغط لدى فئات العمر (34) فأكثر ويرتفع لدى فئات العمر(18-25) وفئات العمر (26-33) ما عدا متغير النمو والتقدم المهني إذ يرتفع بارتفاع فئات العمر، أما أكثر الفئات العمرية تعرضاً للضغوط فقد اتضح أن أصحاب فئات العمر (18-25) أكثر الفئات العمرية لعينة الدراسة شعوراً بالضغوط وخاصة فيما يتعلق بنوع العمل وكمية العمل والظروف المادية للعمل.من خلال النتائج التي تم التوصل إليها في هذه الدراسة في شقيها النظري والميداني يتضح أهمية موضوع ضغوط العمل التي أصبحت تشكل حقيقة يصعب تجاهلها، إذ أنها نتيجة حتمية لعمليات التفاعل التي تتم بين الفرد وبيئته التنظيمية، وانطلاقاً من النظرة الحديثة للمنظمة وللإنسان الذي يعمل بها والتي تطالب بضرورة توافر بيئة تنظيمية صالحة للإنتاج وللعطاء، وحيث أن العنصر البشري يمثل الدعامة الحقيقة للإنتاجية، فإن تعرضه لأي مثير قد ينعكس على أدائه، وبالتالي تتأثر الإنتاجية الكلية للمنظمة، لذا فإن توافر البيئة المناسبة للعنصر البشري سيدفع إلى المزيد من العطاء، وسيساعد على إزالة المعوقات التي تؤدي إلى انخفاض مستوى الأداء وضعف العائد والمردود الاقتصادي للمشروعات.يتضح من خلال المناقشات السابقة مدى تعرض الفرد للعديد من الضغوط المنبعثة من مصادر عديدة، وكيف أن هذه الضغوط تولد في الغالب نتائج سلبية على الفرد، يبرز أهمها في تدهور صحته النفسية والجسدية، وانعكاس ذلك على إنتاجيته، إن هذه الآثار تتطلب من الإدارة العمل على جعل بيئة التنظيم أكثر جاذبية للفرد ومحاولة الحد من المعوقات التي قد تعيق الفرد عن الأداء.وعليه نقوم بتقديم بعض الاقتراحات التي يمكن أن تساعد في تقليل معاناة الأفراد من ضغوط العمل، وذلك على النحو الآتي:1 – نظراً للأهمية التي يحظى بها موضوع ضغوط العمل على المستوى العالمي، فإن درجة الاهتمام به في عالمنا العربي تبدو قليلة أو نادرة، لذا فإن الدعوة موجهة إلى الكتاب العرب والباحثين في الجامعات ومراكز البحوث إلى إجراء المزيد من الدراسات للتعرف على مسبباته والآثار التي يخلفها ووسائل العلاج في عالمنا العربي.2 – الاهتمام بعمليات الاختيار والتعيين، والتوفيق بين متطلبات الوظيفة وخصائص وقدرات الأفراد، حتى يمكن تحقيق قدر أكبر من التوافق بين الفرد ومتطلبات الوظيفة.3- العمل على زيادة الاهتمام بالبرامج التدريبية لزيادة تفهم العاملين بالأدوار المناطة بهم وتزويدهم بالمهارات التي تساعدهم على تكوين معارف فنية وسلوكية تؤهلهم لممارسة أعمالهم بصورة أكثر فاعلية، والحد من ضغوط العمل التي قد تنتج من بيئة العمل المحيطة.4 – تحسين ظروف العمل المادية، وجعل بيئة العمل أكثر جاذبية، وإزالة ما يسبب النفور لدى الفرد، حتى يكون الفرد أكثر اندفاعا نحو العمل، وهذا يتطلب الاهتمام بتوفير وسائل الأمن والسلامة للفرد في عمله، مما يبعث في نفسه روح الاطمئنان في بيئة العمل مما يدفعه لمزيد من الأداء والإنجاز.5 – العمل على تحسين إجراءات العمل وتوضيحها للعاملين حتى يكون الفرد على دراية بالأدوار المنوطة به، وحدود صلاحياته ومسؤولياته، وذلك بإصدار الأدلة التنظيمية التي توضح تفاصيل جميع النشاطات والمهام التي تتم داخل التنظيم، وكذلك أوصاف الوظائف التي تحتويها الخريطة التنظيمية وعلاقة هذه الوظائف مع بعضها البعض، ونظام المكافآت، ونظام الثواب والعقاب، وغير ذلك من الأنظمة والقواعد التي تحدد سير العمل، وهذا يساعد في التقليل من مصادر صراع وغموض الدور التي يواجهها الفرد في عمله.6 – الاهتمام بأنظمة الترقية ووضع الأسس والقواعد التي تكفل المساواة للجميع، والعمل على إزالة معوقات الترقية سواء أكانت إدارية أو مالية، لأن حرمان الفرد من أحد حقوقه يسبب انعكاسات سلبية على الفرد والأداء.7 – النظر في أسلوب توزيع الأعمال بين الأفراد، بحيث يعتمد على أساس علمي، وبما يتفق ومواصفات الفرد والعمل ذاته، ومراعاة العدالة والمساواة في استخدام أسلوب توزيع الأعباء على الأفراد.8 – ضرورة مراعاة حجم ومستويات ضغوط العمل بالنسبة للعمالة العربية ومراعاة إعادة النظر في شكل علاقات العمل السائدة حتى تتحقق أهداف المملكة العربية السعودية من استخدام هذه العمالة.

ضغوط العمل تعرض الرجال لتصلب الشرايين!



26 سبتمبر نت :
حذرت دراسة أجريت في فنلندا من أن ضغوط العمل قد تصيب الإنسان في سن مبكرة بأمراض خطيرة مثل الأزمات القلبية وجلطة المخ.
النتائج الجديدة التي نشرت في دورية طب الأمراض النفسية الجسمانية أظهرت أن الرجال الذين يعملون في وظائف مشحونة بالتوتر ربما يكونون معرضين بالفعل لخطر الإصابة بتصلب في الشرايين بوصولهم سن الثلاثين.
الدراسة شملت 1020 رجلا وامرأة ، بلغ متوسط أعمارهم 32 عاما في المتوسط، أجابوا على أسئلة عن ظروف عملهم وأجريت لهم اختبارات بالموجات فوق الصوتية للشرايين السباتية في الرقبة.
وعرف الباحثون التوتر الوظيفي بأنه العمل الذي يضع مطالب كبيرة على الموظفين ولكنه لا يتيح لهم استقلالا أو حرية حركة في إنجاز مهامهم.
وبوجه عام فقد ظهرت لدى الرجال الذين أشارت التقديرات إلى تعرضهم لضغوط وظيفية عالية زيادة سمك جدار الشريان السباتي والذي قد يمثل المرحلة اللأولى للتصلب. جاء ذلك مع الأخذ في الحسبان عادات التدخين والوزن ومستويات التدريبات البدنية والعوامل الأخرى لدى هؤلاء الرجال فيما يتعلق بصحة شرايين القلب.
وقالت الطبيبة ليزا كيلتيكانجاز رئيسة فريق البحث من جامعة هلسنكي إن الأسباب المحتملة تتراوح بين التأثيرات المباشرة للتوتر على الجهاز العصبي إلى تفسيرات غير مباشرة منها أن الذين يعملون بوظائف مشحونة بالتوتر ربما ليس لديهم وقت يذكر لممارسة التمرينات الرياضية او لديهم عادات غذائية أضعف.
لكن الدراسة أظهرت أن ضغوط العمل غير مرتبط ببداية التصلب بين الشابات وبصفة عامة يصاب الرجال بتصلب الشرايين في سن مبكرة عن النساء. ورأت الطبيبة الفنلندية إنه في هذه السن المبكرة يميل الرجال لأن يكونوا أكثر مشاركة في وظائفهم من النساء اللائي يحصل الكثيرات منهن على إجازة لرعاية الأطفال.
الجزيرة

ضغوط العمل مستوياتها ومصادرها!



أهم أهداف الدراسة : التعرف على مستوى ضغوط العمل التي يتعرض لها أفراد عينة الدراسة ، مع التعرف على أهم المصادر المسببة لتلك الضغوط لدى هؤلاء الأفراد ، ومدى وجود اختلافات بينهم ، في مستوىضغوط العمل، وفقاً لمتغيراتهن الشخصية : ( السن ، المستوى التعليمي ، مدة الخدمة في الوظيفة ، نوع الوظيفة ) ، وكذلك التعرف على أهم الاستراتيجيات المستخدمة في مواجهة العمل ، سواءً من قِبل الأفراد ،أو من قِبل الجامعات السعودية . وقد استخدمت الباحثة المنهج المسحي الوصفي التحليلي ، وقامت باستخدام الإستبانة لجمع المعلومات من أفراد عينة الدراسة البالغ عددهم (598) موظفة ( إدارية وفنية ) .. وتمت معالجة البيانات باستخدام التكرارات والنسب المئوية ، المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية ، وتحليل التباين الآحادي ، واختبار ( ت ) .وتوصلت الدراسة إلى نتائج عدة من أهمها :* أن مستوى ضغوط العمل الذي تشعر به الموظفات من أفراد عينة الدراسة ظهر بوجه عام منخفضاً نسبياً، حيث بلغت النسبة (2.469) .* أن أهم المصادر المسببة لضغوط العمل لدى الموظفات من أفراد عينة الدراسة ، من وجهة نظرهن ، بحسب ترتيبها التنازلي من الأكثر ضغوطاً إلى الأقل ، جاءت على النحو التالي :1- محدودية فرص التطور والترقي الوظيفي . 2- عبء العمل .3- عدم المشاركة في اتخاذ قرارات العمل . 4- ظروف بيئة العمل .5- صراع الدور . 6- غموض الدور .- يزداد شعور الموظفات الأصغر سناً بضغوط العمل أكثر من الكبيرات في السن.- الموظفات اللواتي مستواهن التعليمي أعلى يشعرن بضغوط عمل أكثر من الموظفات اللواتي مستواهن التعليمي أدنى- الموظفات الأقل خدمة في الوظيفة ، يزداد شعورهن بضغوط العمل ، بدرجة أعلى .- إن من أهم الاستراتيجيات المستخدمة من قِبل الموظفات لمواجهة ضغوط العمل ، هي :1- حرص الموظفة على تحديد أهداف وأوليات عملها اليومي .2- استشعار الموظفة الثقة في نفسها وبقدراتها في العمل .- إن أهم الاستراتيجيات المُستخدمة من قبل الجامعات السعودية لإدارة الضغوط ، هي :1- لجوء رئيسة العمل إلى تسوية الخلاف بين الموظفات بالتفاهم والحوار الهادئ .2- توفير الجامعات السعودية لنظام اتصالات فعَّال بين الرئيسات والمرؤسات داخل العمل .وقد اختتمت الباحثة دراستها بعدد من المقترحات منها :1- دراسة النظام المتبع في ترقية الموظفات .2- ضرورة الاهتمام بمبدأ " التشابه الوظيفي " عند توزيع الأعمال بين الموظفات.3- تفويض جزء من سلطات وصلاحيات الموظفات ذات المستوى التعليمي العالي لسواهن من الموظفات .4- زيادة فرص الالتحاق بالبرامج والدورات التدريبية أثناء الخدمة .

السبت، 11 أبريل، 2009

"استراتيجيات التعامل مع ضغوط العمل على مستوى المنظمة"


تجدر الإشارة إلى أن أي استراتيجيات للتعامل مع مشكلة ضغوط العمل تصبح في واقع الأمر مضيعة للوقت والجهد ما لم يكن لدى إدارة المنظمة إدراك وفهم كامل ، وأن مشكلة ضغوط العمل هي إحدى المشكلات الأساسية ، وأن حل تلك المشكلة يقع بالدرجة الأولى على كاهلها وليس على كاهل الأفراد العاملين بالمنظمة ، ومن ثم فإن الإدارة الواعية عليها أن تتعرف على أهم المصادر المسببة للضغط في محيط العمل ، وبالتالي تتبنى مجموعة من الإجراءات الإيجابية المناسبة لإزالة تلك المصادر أو على الأقل التخفيف من حدتها ، ومن أهم هذه الاستراتيجيات التي يمكن لإدارة المنظمة إتباعها في هذا المجال ما يلي:1) تطوير نظم الاختيار والتعيين: عادة ما يكون اهتمام نظم الاختيار والتعيين المستخدمة في الغالبية العظمى من المنظمات بقياس قدرات معينة تضمن اختيار أفراد لديهم القدرة على القيام بالعمل المطلوب وتحمل مسؤولياته وأعبائه من الناحية الكمية بكفاءة ، دونما اهتمام مماثل بقياس مدى قدرة ذلك الفرد على تحمل الضغوط الناجمة عن ذلك العمل ، ومن ثم فإن نظم الاختيار والتعيين يلزم تطويرها بحيث تضمن مقاييس يمكن من خلالها ضمان اختيار أفراد لديهم القدرة على التعامل مع ضغوط العمل المتولدة عن الوظيفة محل الاختيار أو التعيين .2) برامج مساعدة العاملين: وتعنى هذه الإستراتيجية بمساعدة العاملين في التغلب على ضغوط العمل عن طريق توفير خدمات طبية وعلاجية لهم وتقديم النصح والمشورة والإجراءات الوقائية المناسبة عن طريق فريق متكامل من الأطباء والأخصائيين النفسيين .3) إعادة تصميم الوظيفة: فإنه إذا ما أمكن للمنظمة أن تحدد مجموعة من الوظائف التي يتضح بأن العاملين بها يعانون من ضغوط عمل مرتفعة ، فإن إعادة تصميم تلك الوظائف تصبح إستراتيجية مناسبة في هذه الحالة ، وبالطبع فإن الهدف من إعادة تصميم الوظيفة سوف يختلف طبقاً لظروف وملابسات كل موقف على حدة ، فقد يكون الهدف من إعادة التصميم هو تخفيف أعباء الوظيفة في الحالات التي يكون فيها ضغط العمل ناجم عن عبء العمل ، وقد يكون هدف إعادة التصميم هو إثراء الوظيفة لزيادة الشعور بالمسؤولية أو إزكاء روح التحدي إذا ما كان مصدر الضغط نقص أو قصور في أحد الجوانب السابقة ، وقد يكون هدف إعادة التصميم هو خلق حالة من التعاون الجماعي والمشاركة عن طريق أداء الوظيفة بالتناوب للتغلب على الشعور بالعزلة وهكذا .4) نظم تدريب متطورة:إن تدريب الموظف على الأمور المتصلة بمهام وظيفته ، يؤدي تلقائياً إلى زيادة كفاءة أدائه وبالتالي تخفيف ضغوط العمل ، فإن تلك البرامج التدريبية تركز بشكل خاص على تنمية قدرات الفرد في التعامل مع مشكلات العمل وإكسابه المعارف والمهارات اللازمة في كيفية التعامل مع الغير ، وكيفية التصرف في المواقف المختلفة بالشكل المناسب ، وعادة ما يشارك في إعداد وتنفيذ تلك البرامج أخصائيون في هذا المجال ، ويكون التدريب في شكل حلقات نقاش وتمثيل أدوار ومباريات إدارية ، وما شابه ذلك من أساليب لزيادة قدرات الأفراد في التعامل مع الضغوط .5) نظم الحوافز وتقييم الأداء: إن إحساس الفرد بأن أداءه محل تقييم موضوعي عادل من المنظمة التي ينتمي إليها ، وأن هذا التقييم يترجم في شكل نظم مناسبة للثواب والعقاب ، فإن جانباً لا يستهان به من المصادر المسببة لضغوط العمل في كثير من المنظمات يكون قد تم حصرها ، وتتقلص بالتالي ضغوط العمل إلى حد كبير ، ومن ثم فإن إعادة فحص نظم الحوافز وتقييم الأداء على فترات دورية مناسبة للتأكد من تحقيق هذه النظم ما تقدم يعتبر استراتيجية مناسبة .6) نظم وقنوات الإتصال: إن توافر نظم اتصالات فعالة ذات اتجاهين بالمنظمة يتيح للإدارة التعرف على المصادر المسببة لضغوط العمل ، ويشعر العاملون بالمنظمة أن شكاويهم تصل إلى أعلى مستوى ، ويؤكد أن دورهم في المشاركة في عملية صنع القرار هو حقيقة ملموسة ، الأمر الذي يسهم في النهاية في عملية التخفيف من ضغوط العمل .7) الأنشطة الإجتماعية: الحفلات والرحلات التي تنظمها المنظمة تكون بمثابة فرصة طيبة لزيادة روابط الصلة والتعارف والتفاهم بين العاملين في المنظمة ، وإزالة ما قد تولده احتكاكات العمل اليومية من ضغوط في جو من الألفة بعيداً عن رسميات جو العمل .
__________________

جوله الاهرامات ازالت ضغوط العمل!


بدأت مع تتابع ايام الدورة العربية الرياضية الحادية عشرة الاوسمة الفضية والذهبية تنهمر على رياضيينا وزادت من غلتنا في جدول ترتيب الدول المشاركة فيها ولكن حصاد الذهب كان فقيرا ولايسمن من الجوع ولايتناسب مع سمعة ابطالنا في عدد الفعاليات التي كان للاعبينا فيها صولات وجولات مثل الملاكمة والمصارعة ورفع الاثقال والساحة والميدان في البطولات السابقة بينما كنا في البعثة الاعلامية نترقب الاخبار والنتائج لابطالنا في مختلف الفعاليات على احر من الجمر من اجل ان يتعرف القارئ في العراق على آخر الاخبار المفرحة واهمها لاسيما ان الآمال كانت معلقة على ابطال الحديد والمصاعة في الدخول بميدان التنافس على الذهب واحراز المراكز الاولى في الدورات الكبرى كالدورة العربية إذ أن ذلك له طعم خاص ومذاق فريدووسط تلك الامنيات والهواجس وكنا في البعثة الإعلامية نقوم بتكليف الزميل جواد الخرساني في المنافسات التي لم نحصل فيها على شيء وذلك يعود الى اسباب عديدة منها ان الخرساني لايتكاسل من اداء أي واجب يكلف به ومتابعته لكل صغيرة وكبيرة تخص اللعبة واللاعبين من اجل الفوز بالصيد الثمين من الأخبار والاسرار والاهم من ذلك انه وجه السعد على منتخباتنا ففي جميع الفعاليات التي كلف للقيام بتغطيتها كانت لنا حصة من الاوسمة فيها حتى اصبح كلمة السر التي تفتح أبواب الاوسمة المغلقة بوجه لاعبينا وبالمقابل فان الزملاء في صباح كل يوم عند التجمع في باحة الفندق لاجل توزيعهم على الملاعب والقاعات باتوا يطلبون من هيئة التحرير تسمية الزميل الخرساني للفعالية التي لم نحصل على أي وسام فيها وكان يرد علينا بابتسامة الموافقة ويمرقنا بنظرات نشعر من خلالها بانه يتمنى ان تصدق توقعات زملائه. فيما كان الزميل هشام محمد متخصصا في فعالية البولنغ تعرّف من خلال تواجده المستمر اليومي في المركز الدولي للبولنغ الانيق الذي اقيمت عليه المنافسات على جميع المشاركين في تلك الفعالية وفي احدى المرات قمت بمرافقته ليلا الى المركز وتفاجأت لعلاقته الودية الطيبة مع الجميع وسؤالهم عنه وعن اخباره والتفافهم حوله وسألته عن السر في ذلك قال لانني من الصحافيين القلائل في الدورة تابعت منافسات البولنغ منذ بدايتها سواء على الصعيدين الفردي أو الزوجي ماولد علاقات ووشائج قوية مع الرياضيين من مختلف الدول العربية الذين هم بأمس الحاجة الى تسليط الاضواء عليهم لضعف التغطية الإعلامية على لعبة البولنغ حتى ان البطلة البحرينية الفائزة بالوسام الذهبي في الدورة تمنت ان يكون في بعثة بلدها الإعلامية متابع نشط مثل زميلنا هشام للبولنغ لان ذلك سينعكس ايجابا على مستقبل اللعبة.كان يرافقني في نفس الغرفة الزميل مؤنس عبد الله لعلاقتي القوية به منذ دراستنا في معهد الصحافة الفرنسي وتغطيتنا الاجواء المحيطة بمباريات كأس العالم في المانيا 2006 وتحمل مني الكثير لاني انسى كثيرا ولا اتذكر بعض الاشياء التي اضعها في اماكن مختلفة اضافة الى انه شاركني في مسألة التنضيد لبقية الزملاء عن طيب خاطر من دون تذمرلاسيما انه شاب في مقتبل العمر والقاهرة فيها العديد من المغريات التي تجعله لايلتزم بالعمل المكلف به لكن اخلاقه العالية واحترامه لزملائه وحرصه على العمل جعلته حريصا وملتزما بإكمال عمله وفي الجانب الآخر قدرنا له ذلك بعد ان عرفنا حبه الكبير لمشاهدة احد الافلام في احدى سينمات القاهرة وحققنا له مراده وكان اكثرنا سعادة.بينما كان الزميل طه علي يغطي جميع الفعاليات من دون كلل اوملل وأهم مايطلبه ان توصله حافلة الوفد الى المكان المخصص ثم تعيده الى مقر اقامة الوفد بعد الانتهاء من عمله في وقت متأخر من الليل فضلا عن تعليقاته المرحة باللهجة المصرية على بعض المواقف التي نتعرض لها إضافة الى انه كان اكثر اعضاء البعثة الإعلامية حبا للنوم وعدم السهر على العكس من الزميل جمعة الثامر وكاتب السطور والزميل مؤنس عبداللة بسبب ارتباطنا بمسؤولية اكمال الرسالة وعدم تأجيلها الى اليوم التالي مهما كلف الامر اما الزميل حسين الشمري العاشق لألعاب المعوقين حتى الثمالة فانه لاينفك عن التحدث بالإنجازات التي حققها رياضيوها سابقا ولاحقا بل ان اغلب سهراتنا حتى الصباح كانت بسبب كثرة ما كتبه عن أبطال الباراولمبية لاسيما انه لايترك شاردة او واردة الا وتناولها وكل ذلك وهو يقول لنا بانهم يستحقون الأكثر البارالمبية والشمري يذكرنا دائما بالطيبة المفرطة لأهالينا ايام زمان الذين لا يظنون سوءاً بأحد.بعد ان اكملنا العمل اليومي المعتاد في المركز الصحافي وبدلا من الذهاب الى الفندق لاخذ قسط من الراحة لعدم وجود فعاليات تقام عصرا تم الاتفاق على الذهاب الى الأهرامات لانها الفرصة المناسبة لرؤيتها وعندما وصلنا شاهدنا عظمة هذا البناء الخارق وتعرفنا على طريقة بنائه من خلال المرشد السياحي الذي ادى دوره على احسن مايرام ثم قمنا بجولة على الاهرامات وتكلف الزميل المبدع جمعة الثامر بالتصوير لامتلاكه مميزات المصور الناجح ولولعه بالتقاط الصور غير التقليدية التي لايتوقعها احد فضلا عن تعليقاته بان الصور التي يلتقطها من اجمل الصور وانها لاتنسى، فكان الدكتور هادي عبدالله يؤكد بان صور الثامر جميلة ورائعة وشاطره الرأي الدكتور عمار طاهر وهذا ادخل في قلبه غرور المصورين المبدعينعلى العموم كانت زيارة الاهرامات مفيدة وممتعة أسهمت في التقليل من ضغوطات العمل ويرجع الفضل بزيارتنا الاهرامات الى الحاج فؤاد سائق الوفد الذي كان يصر علينا دائما بمقولته بان من يزر مصر عليه زيارة الأهرامات والاسكندرية فأذا لم تقم بهما فانك لم تر مصر الحقيقية وستبقى بحاجة الى زيارة ثانية.القت خسارة المنتخب الاولمبي امام استراليا وضياع فرصة التأهل الى اولمبياد بكين 2008 بظلالها على الصحافيين العرب في المركز الصحافي الذين توجعت قلوبهم حيث كانوا يمنون النفس بوصول احد المنتخبات العربية الى بكين سيما ان منتخبنا كان الاقرب وشعرنا من خلال احاديثهم بمدى التأثر بالخسارة والأسى على ضياع الفرصة التي كانت قاب قوسين او أدنى لاسيما ان المنتخب الاسترالي لم يكن بذلك الفريق القوي على حد تعبيرهم وينهي آمال العراق والعرب وقد أجريت معنا عدد من اللقاءات الاذاعية والتلفزيونية وفي الصحف ايضا حول اسباب الخسارة وتأثيرها في الشارع الرياضي العراقي.الى هنا أتمنى ان أكون قد أوفيت حق زملائي في فريق العمل لأنهم يستحقون منا ان نؤرشف ذلك للتاريخ رغم ان الواجب المهني يتطلب الغوص في الامور الفنية التي شهدتها الدورة والتي سآتي على تفاصيلها في الحلقات المقبلة، ان ذلك لايمنع من انصاف الزملاء لانهم حقا كانوا جنوداً مجهولين في الوفد همهم ايصال الحقيقة الى الجماهير الرياضية.ترقبوا غدا لماذاغاب التنسيق بين وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية؟ وكيف اثار صريح عبد الكريم رئيس بعثة العاب القوى موجة الغضب والاستياء بين اوساط الدورة؟

"التحكم بالضغوط"


كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغـوط وأعـباء الحياة لطلابه.فرفع كأسا من الماء وسأل المستمعـين، ' ما هو في اعـتقادكم وزن هذا الكأس منالماء ؟ '.. الإجابات كانت تتراوح بين 20 جم إلى 500 جم. فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس؛ فالوزن هنا يعـتمد على المدة التي أظل ممسكا فيها بهذا الكأس. فلو رفعـته لمدة دقيقة لن يحدث شيء. ولو حملته لمدة ساعة فسأشعـر بألم في يدياليمنى؛ ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعـون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماما، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه. فلو حملنا مشاكلنا وأعـباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيعفيه المواصلة، فالأعـباء سيتزايد ثقلها. فما يجب عـليك فعـله هو أن تضع الكأس وترتاح قليلا قبل أن ترفعه مرة أخرى. فيجب علينا أن نضع أعـبائنا بين الحين والأخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حمل أعـبائنا مرة أخرى. فعـندما تعـود من العـمل يجب أن تضع أعـباء ومشاكل العـمل ولا تأخذها معـك إلى البيت. وتستطيع حملها غـداً. فقط استرخي وروح عن نفسك

"الضغوط النفسيه وضغوط العمل"


ما هي الضغوطات ؟هي عوامل بيئية وبجيولوجية وعاطفية تؤدي إلى توتر جسدي وعقلي.أما العوامل البيئية والبيولوجية المسببة للضغوطات فهي التعرض للحوادث, والعدوى، والسموم، والأمراض والإصابات بكافة أنواعها. والأسباب العاطفية للضغوطات متعددة ومتباينة فبينما يقرن بعض الناس الضغوطات بالضغوطات النفسية فان العلماء والأطباء يستخدمون هذا المصطلح ليدل على أي قوة يمكن أن تحدث خلل في توازن وثبات وظائف الجسم.أنواع الضغوطات:• الضغوطات الحادةوهي الأكثر انتشارا نتيجة متطلبات الماضي القريب والمتطلبات المتوقعة للمستقبل وهذه يمكن أن يمر بها معظم الناس مثل فقدان عقد مهم، ترك وظيفة، مشاكل للأطفال في مدارسهم، حوادث السيارات وهي لا تحدث التدمير كما هو الحال في الضغوطات المزمنه..• الضغوطات المزمنة: إنها الضغوطات التي تطحن وتحمل الناس على الابتعاد يوم بعد يوم وسنة بعد سنة. إن الضغط المزمن يدمر الجسد والعقل والحياة انه ضغط الفقر، والعائلة التي تعاني من خلل في أدائها الوظيفي، والزواج الغير سعيد، والعمل المحتقر من قبل الشخص. انه الضغط الذي لا يلين، إن المنظر الأسوأ للضغوطات المزمنة هي أن الناس تتعود عليها فالناس ينتبهون للضغوطات الحادة لأنها مستجدة عليهم ولكنهم يتجاهلون الضغوطات المزمنة لأنها قديمة ويعتادون عليها.هل كل الضغوطات لها تأثير سلبي؟ليس من الضروري ذلك، فالقدر الخفيف من الضغوطات يمكن أن يكون في بعض الأحيان مفيد، وإحساسك بقليل من التوتر عند أقدامك على مشروع أو مهمة يدفعك للقيام بعمل جيد والعمل بنشاط وحيوية، فالتمارين الرياضية يمكن أ، تؤدي الى توتر مؤقت في بعض وظائف الجسم ولكن فوائدها الصحية لا تقبل الجدل ولكن عندما تكون الضغوطات بشكل كبير وغامر يظهر التأثير السلبي.إن الهدف هنا هو تزويدك بالطرق التي تساعدك للتعامل مع الضغوطات التي تواجهها في حياتك فالضغوطات لا يمكن استئصالها تماما فهي جزء من الحياة الطبيعية ولا ينصح بذلك وبالمقابل نستطيع أن نتعلم كيفية التعامل مع الضغوطات التي نواجهها والتحكم بتأثيراتها على صحتنا الجسدية والعقلية.من هم الأكثر قابلية للتأثر بالضغوطات؟إن الضغوطات تأتي على جميع الإشكال وتؤثر على الأشخاص في جميع الأعمار وعلى جميع مناحي الحياة. ولا يوجد معايير ومقاييس خارجية يمكن تطبيقها للتنبؤ بدرجة الضغوطات لدى الأشخاص.فالأب الذي عنده طفل واحد يمكن أن يعاني من ضغوطات الابوه أكثر من عنده عدة أولاد. إن درجة الضغوطات في حياتنا تعتمد بشكل كبير على العوامل الفردية مثل الصحة البدنية، علاقاتنا مع الآخرين، عدد المهمات والمسؤوليات التي تتحملها مدى اعتماد الآخرين علينا وتوقعاتهم منا، مدى دعم الآخرين لنا، عدد الصدمات والتغيرات التي حدثت مؤخرا في حياتنا. فالأشخاص الذين لديهم علاقات اجتماعية جيدة يسجلون مستوى ضغوطات اقل وصحة عقلية أفضل مقارنة مع الذين ليس لهم علاقات اجتماعية, والأشخاص الذين تكون تغذيتهم غير جيده ونومهم غير كافي، أو الذين يعانون من مشاكل صحية يسجلون مستوى عال من الضغوطات. بعض الضغوط هي بالخصوص مرتبطة بفئة عمرية أو بمرحلة من مراحل الحياة، فالأطفال، والمراهقين، والآباء, هي أمثلة على هذه الفئات التي عادة ما تواجه الضغوطات المرتبطة بالنقلات بين المراحل المختلفة من الحياة.أعراض الضغوطات النفسية:الضغوطات الحاده الألم العاطفي فهو خليط من الغضب والتهيج, القلق والاكتئاب.o صداع توتري، آلام بالظهر والفك وتوتر العضلات الذي يؤدي إلى تمزق فيها وفي الأوتار ومشاكل في الأربطة.o مشاكل في المعدة والأمعاء مثل زيادة حموضة المعدة، الانتفاخ والإسهال‘ الإمساك‘ القولون العصبي.o تيقظ شديد ومؤقت يؤدي إلى ارتفاع في ضغط الدم، وتسارع في دقات القلب، وتعرق في اليدين، ودوخه، وصداع نصفي، وضيق نفس، برود في القدمين.والضغوطات المزمنة يمكن أن تقتل من خلال الانتحار والعنف والنوبات القلبية، إن هذه الضغوطات تؤدي إلى تناقص في القدرات النفسية والجسدية من خلال الإنهاك المستمر. كيف نتغلب على الضغوطات النفسية؟الضغوطات ترتبط بعوامل خارجية وداخلية، فالعوامل الخارجية تعتمد على الظروف الطبيعية المحيطة، عملك، علاقاتك مع الآخرين، بيتك، وجميع التحديات والمشاكل وتوقعاتك التي تواجها كل يوم.أما العوامل الداخلية فهي التي تحدد قدرتك الجسدية للاستجابة والتعامل مع العوامل التي أنتجت الضغوطات الخارجية، وهي تشمل غذاؤك، حالتك العاطفية، حالتك الصحية، كمية النوم والراحة التي تحصل عليها. ولكي تتغلب على الضغوطات التي وتواجهها عليك بعمل تغيرات في العوامل الخارجية التي تواجهك, ويمكنك التغلب على العوامل الداخلية وذلك بان تزيد من جاهزيتك للتعامل مع هذه الضغوطات.بعض الاستراتيجيات المفيدة للتغلب على الضغوطات النفسية.. عدم إهمال الوجبات الغذائية:- إن عدم تناول الوجبات يمكن أن يؤدي إلى نوبات انخفاض السكر، وإلام الجوع، وصداع، وكل هذا يمكن أن يولد العدوانية، والقلق وبالتالي زيادة الضغوطات.- تناول وجبة الإفطار: عليك أن تأكل ولو شيء قليل فالضغوطات تزيد من حاجتك لمزيد من الطاقة، وفوق ذلك فان وجبة الإفطار تحسن المزاج.- تجنب تناول الوجبات السريعة والغير مغذية: فالاعتماد على هذه الوجبات له أثار سلبية فالوجبات السريعة هي غنية بالدهون والسعرات الحرارية واكلها باستمرار يمكن أن يؤدي إلى زيادة نسبة الكلسترول في الدم، وزيادة الوزن، زيادة خطر السرطانات ومشاكل صحية أخرى، فإذا لم يكن هناك وقت للطبخ فاحرص على أن تكون الأغذية التي تتناولها غنية بالفيتامينات والألياف مثل (السلطات، الزبادي، الفواكه) المبالغة في إسعاد الناس الآخرين على حساب احتياجاتك: تؤدي إلى حدوث ضغوطات كبيرة، سواء كانت من أجل الزوج/الزوجة أو الأصدقاء أو الأبناء أو زملاء العمل, فالعديد من الناس ينتهوا إلى وضع جداول مستحيلة وقائمة طويلة من الأعمال التي يجب عليهم عملها من أجل أرضاء الآخرين أو لعدم القدرة على رفض طلباتهم, فعندما تلبي رغبات الآخرين واحتياجاتهم تأكد بأنك قادر على توفير وقت كاف لحياتك الشخصية حتى لو أدى ذلك إلى الاستجابة بالرفض (قول لا) حاول أن توازن بين احتياجاتك واحتياجات الآخرين واترك وقتا للاسترخاء وتجديد النشاط. لا تلوم الآخرين: يمكن أن يشارك سلوك العائلة وزملاؤك في العمل وحتى الغرباء في زيادة مستوى الضغوطات ولكن عليك تحمل مسؤولياتك للتغلب والسيطرة عليها، وان تدرك بان مستوى الضغوطات التي تعاني منها هي بدرجة كبيرة ناتجة عن تفاعلك مع ما يحيط بك من ظروف وان لوم الآخرين هي وسيلة انهزامية للهروب من تحمل مسؤولياتك ومحاولاتك للتغيير. لا حاجه إلى كسب المجادلة: تعلم المناقشة دون الحاجة إلى إقناع كل شخص بان رأيك هو الوحيد الصحيح فالخلاف والنزاع هو جزء من حياتنا وان استجابتك للخلافات يمكن أن تؤثر على مستوى الضغوطات لديك. إن محاولة إقناع الناس المعتدين برأيهم بان يغيروا رأيهم وان تكسب كل شخص الى صفك يمكن أن تؤدي بك إلى القلق والتوتر, عليك أن تقبل حقيقة أن الجدل ليس فيه منتصر, لا تكبح غضبك لإثبات شيء ما للأشخاص الذين لا يتقبلون كلامك. لا تقارن نفسك بالآخرين: إن مقارنة نفسك بالآخرين كفيلة بضمان مستوى عال من التوتر فكل شخص يمكن أن يجد شخصا آخر يبدو وكأنه أكثر نجاحا وسعادة وغنى وأكثر تكيفا أو انه يملك أي شيء تجد بأنك تحتاجه لنفسك. ضع أهدافك الخاصة معتمدا على ما تريد وتحتاج ولا تجعل الآخرين علامة تهتدي بها في أعمالك. التنظيم الجيد: إن وجود البيت، والمكتب، والحجرة، التي تختلي فيها إلى نفسك بحاله غير منظمة يكلفك الكثير من الوقت والجهد الذي يمكنك استغلاله في عمل أشياء أخرى, فالساعات القليلة التي تحتاجها لإعادة النظام والتخلص من الفوضى التي تعاني منها يمكن استغلالها في زيادة الإنتاج, والتقليل وبشكل جوهري من الضغوطات اليومية التي تواجهها. لا تقع ضحية لمصيدة علاج ما تعاني من ضغوطات بالكحول والمواد المخدره: هناك حقيقة وهي إن الأشخاص تحت الضغوطات يتعاطون الكحول ويدخنون أكثر ومعرضون أكثر من غيرهم للانخراط في سلوك غير صحي مثل الإدمان على المخدرات مقارنة بالأشخاص العاديين (الغير معرضين لضغوطات) ورغم أنهم يبررون تعاطيهم بأنه يريحهم ويجعلهم يهربون من الضغوطات اليومية التي يواجهونها. إن علاجك لنفسك بتعاطي الكحول والتدخين وتعاطي المخدر هي ممارسة غير صحية وخطوة تؤدي إلى تدمير جهدك للسيطرة على هذه الضغوطات فأجسادنا وعقولنا ليسا منفصلين وان تدميرك لصحتك وقدرتك الجسدية يزيد من احتمالية الضغوطات النفسية والعقلية والأداء الضعيف. لا تقع فريسة للإنكار: إذا كنت تعاني من أعراض نفسية، أ, جسدية عليك أن تكتشف وتشخص المشكلة مبكرا حيث يكون علاجها ممكنا لا تدع الضغوطات ونمط الحياة المصاحب لها يبعد انتباهك عن جسدك وإدراكك. اجعل للنوم أولوية عندك: إذا كان يومك مليء بالضغوطات فيجب وضع أولوية لاحتياجاتك للنوم. يمكنك أن تضحي ببعض الأعمال الروتينية أو الأحداث الاجتماعية ولكن لا تستطيع أن لا تعطي النوم حقه. مارس الرياضة: يمكنك أن تركز على المشي في برنامجك اليومي فمدة10-15 دقيقة يمكن إن تساعدك على تصفية ذهنك وتحسين مزاجك. فالرياضة بشكل عام تزيد الثقة بالنفس وترفع المزاج وتطور صحتك البدنية وتزيد طاقتك وقوتك وحيويتك.

المرأة و ضغوطات العمل



درجت العادة أنه من حق الرجل أن يفرغ غضبه وهمومه في المنزل, بحجة أنه متعب أو أنه يتعامل مع من يحب ولن يخسره في حال غضب أو ثار عليه بشكل غير لائق.
لكن المجتمع الآن تغير وعدد لا يستهان به من النساء أصبحن في قطاع العمل ويتعرضن لضغوط ومشكلات العمل كما يخضع لها الرجل وربما أكثر فهل في هذه الحالة من حق المرأة أن تفرغ كل همومها في المنزل وتدخل على أولادها وزوجها بوجه غاضب?.‏
الدكتورة رشا شعبان اختصاصية في الفلسفة وعلم الاجتماع ترى: أن للمرأة مهام وأدواراً مختلفة, فهي تعمل خارج المنزل وتتعرض لضغوط ومشكلات متعددة وهي أيضاً تحتضن الدور الآخر (الأم والمربية والمعلمة ومدبرة المنزل) وهناك كم كبير من الأعمال ينتظرها في المنزل إذاً إلى من تلجأ عندما تعاني من الضغط النفسي والاجتماعي وعندما تكون متعبة?.‏
في أغلب الحالات إن عبرت مثل هذه المرأة عن انفعالاتها أو بدا على تقاسيم وجهها أنها غير مرتاحة, سوف ينهال الرجل عليها بالاتهامات والمزيد من الضغوط لأنه عليها أن ترسم ابتسامة على وجهها حتى وإن كانت غير مرتاحة.‏
للأسف هذا موجود بكثرة في الواقع وفي غالبية الأسر التي فيها الرجل والمرأة يعملان خارج المنزل وهذا موجود أيضاً على اختلاف المستويات الثقافية, ومهما كانت درجة العلم أو الثقافة التي يمتلكها الزوج فإنه على الأغلب يتصرف بذكوريته في هذه المسائل.‏
وتقول: لماذا يتوجب على المرأة أن تدفع ثمن مشاركتها في الأدوار المختلفة وزيادة دخل أسرتها مع أنه في أغلب الأحيان تكون الأسرة بحاجة لهذا الدخل والمرأة هنا تساهم في النهوض بأسرتها اقتصادياً وبالتالي من المفترض أن يكون الرجل هو ملجأ المرأة حين تتعب أو تغضب كما هي ملجأ له.‏
ونلاحظ أنه في بعض الأسر إن كان الرجل متفهماً لذلك يلومه المحيطون به (الأصدقاء, الأقارب, الأهل) ويتهمونه بضعف الشخصية أمام زوجته دون الانتباه إلى قدرة الزوج على التفهم وعلى درجة موضوعيته في تفهم واستقرار أسرته.‏
وفي الواقع إن المجتمع يظلم الرجل المتفهم والمتطور والذي يتصرف بقناعاته.‏
وترى شعبان أنه من المفيد جداً أن نقدم في إعلامنا وخاصة المرئي منه نماذج حضارية في التعامل مع مثل هذه المسائل فالمرأة تتعب وتثور وتغضب كما يحدث مع الرجل, إنها مشاعر إنسانية لكلا الجنسين وبالتالي لا بد من مراعاة هذه الحقوق.‏
وهناك دور آخر يبدأ من الأسرة ذاتها إذ يجب تعليم الأولاد في المنزل صدق التعامل والتعبير عن مشاعرهم إن كانوا ذكوراً أو إناثاً.‏
من جهة أخرى طرحنا هذه الإشكالية على الاختصاصية سندس برهوم دبلوم حماية الطفل ,سألناها عن انعكاس ذلك على جو المنزل وعلى الأولاد فقالت: إنه من الضروري أن يفصل كل من الزوجين بين مشكلات العمل وهمومه وبين حياتهما الأسرية, فلا ذنب للزوجة وللأولاد أن يعيشوا في جو مشحون بالغضب والقلق بسبب ماتعرض له الأب من ضغوط في مكان عمله, وبالعكس لا يحق للمرأة أن تفرض مشكلات العمل على أجواء البيت.‏
ومن الحكمة أن يدخل الزوج على عائلته التي تنتظره بابتسامة ووجه بشوش, مهما كانت الأمور التي واجهته خلال ساعات غيابه عن المنزل, وهذا ينطبق على الزوجة أيضاً, وممكن فيما بعد أن يجلس الزوجان ويتبادلا الأحاديث والحوار الصحيح, ليفرغ كل واحد منهما همومه للآخر. وذلك هو الوضع الصحي لتعيش الأسرة حياة مستقرة ,لأن الغضب والتوتر سيخلق مزيداً من الغضب والتوتر وربما العنف وبالتأكيد إن الأجواء المشحونة بالمعاناة والضغوط ستنعكس على الأولاد وتؤثر على دراستهم وعلى علاقاتهم خارج المنزل وفيما بينهم وقد يصلون إلى مرحلة يتمنون فيها عدم وجود الأب أو الأم في المنزل, تفادياً لحدوث مشكلة.‏
وبالتالي من المهم أن يغلق باب المنزل على هموم العمل.‏

ضغوطات العمل وحالات الشد العصبي!



زادت المشكلات النفسية , نتيجة لضغوط الحياة, والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية, والزحام , والضوضاء فالحياة لم تعد بسيطة كما كانت , وأثرت هذه المشكلات على العلاقات الشخصية وعلى الأسرة وانعكست على أماكن العمل.
> هند سيدة جميلة وهادئة, تعمل محاسبة , ومتزوجة من زميل لها في العمل , تحبه لدرجة الجنون, وتغار عليه, أدركت زميلاتها نقطة ضعفها وحاولن استفزازها وإثارة غيرتها على زوجها, حتى وصل الأمر أنها انفعلت عليه وغضبت وضربته بالحذاء , وهنا اتهمها الجميع بأنها ( مجنونة رسمي).‏
> جهاد عمره متوسط.. يعتقد أنه أديب لا يفوقه أحد, لم يستطع أن يحظى بمحبة فتاة , بسبب طبعه المتعجرف وشخصيته المتسلطة , ويبدو أن هذا الأمر أثر على نفسيته , وأصيب بحالة اكتئاب حاد,, فهو يذهب إلى عمله في دار للنشر مرتدياً ملابس قذرة وأحياناً يتخيل أن هناك من يحادثه , وفجأة يرجع إنساناً طبيعياً واجتماعياً, ولكن متعجرفاً.‏
> ليلى موظفة في مؤسسة استهلاكية كانت تعمل على صندوق البيع , وكانت فتاة طبيعية حتى توفيت والدتها , وأصبحت تعتقد أن كل الرجال الذين حولها يطمعون بالمنزل الذي تركته لها أمها, وأكثر يطمعون بجمالها رغم أنه أقل من عادي , ولكنها تصر على أنها أجمل من ليلى علوي.‏
وازدادت مشكلتها حدة حين صارت تتهم كل زبون بالتحرش بها ومغازلتها , ما اضطر مدير المؤسسة إلى نقلها للعمل الإداري , أما بالنسبة لزملائها في العمل فقد تعودوا على تصرفاتها , بل إنهم يسخرون منها , ويوهمونها بأن هناك عريساً يود الزواج منها فتفرح وتصر على أن يطلبها العريس من والدتها المتوفاة.‏
> أما د. عبادة فينطبق عليه قول جبران ( بين العقلاء والمجانين فاصل أدق من نسيج العنكبوت).‏
فقد تخرج من كلية الآداب قسم التاريخ بتفوق وحصل على الماجستير والدكتوراه, ولا يمكن لأي رقم أو تاريخ أو كلمة أن تفلت من ذاكرته .. لكنه يعاني من مشكلة حبه للكلام , حيث يستطيع أن يتحدث ساعات طويلة في عدة موضوعات من دون تركيز والغريب أنه مثقف جداً ولديه مقدار هائل من المعلومات العامة والثقافية .. ولكن يهرب منه زملاؤه والناس لأنه يربكهم بكثرة كلامه وصوته العالي, وعدم سماحه لأحد بالتحدث وهو موجود.‏
> عن تحليل الظواهر والحالات يقول: د. ياسر المحسن اختصاصي بالطب النفسي : إن ضغوط العمل عادة ما تسبب حالة من الشد العصبي وتؤثر على حالة الإنسان النفسية وتؤدي إلى إصابته بالمرض النفسي كالفصام والهوس العقلي , أو التوتر والقلق أو الخوف والاكتئاب والوسواس.‏
وأضاف د. ياسر إن هناك أسباباً مباشرة تهيىء الإنسان للمرض النفسي إذا تعرض لها, ومنها ضغوط الحياة وصعوباتها , والتنشئة الخاطئة التي تعرض لها الإنسان, وظروفه الخاصة , ونوعية شخصيته , والبيئة التي عاش فيها , والصراعات والاحباطات المختلفة التي تعرض لها , كالفشل والخسارة والحرمان سواء العاطفي أو المادي , والعوامل الوراثية, والبيولوجية ويرى د. ياسر أن بقاء هذا المريض في العمل ضرورة له ولكن مع تلقي العلاج اللازم, وتفهم المحيطين به لحالته ومعاملته على أساس أنه مريض وليس فكاهة يتندرون بها وعليهم التعاطف معه وإظهار الحب والتسامح والتقدير لإمكانياته وقدراته الضعيفة بلا ضغوط أو توتر.‏
أما إذا كان المريض متدهوراً عقلياًَ , فيفضل عدم توكيله بأي عمل ومعالجته في مصحات مختصة.‏

الثلاثاء، 7 أبريل، 2009

استعادة التوازن بعد ضغوط العمل



إن للإنسان طاقات محدودة لا يستطيع أن يبذل أكثر منها ولا أن يتحمل فوق قدرته ولكنبعض الناس تحت إغراء كثرة الفرص المتاحة أو علو الهمة وزيادة الحيويةوالنشاط يندفعللعمل فيحمِّل نفسه فوق طاقتها مما يؤدي إلى القلق والاضطراب وعدم الانتاجوهذه المشكلة التي تواجه الكثير من الناشطين أصحاب الهمم العالية تحتاج إلى علاج،وللمساهمة في هذا إليك بعض الإشارات:1- استكثر من التزود بالطاقةالإيمانية، فهي الوقود الذي يعبر به الإنسان رحلة الحياة بسلام، وكلما زاد إيمانه كلما زادت طاقته وتحمله وإمكاناته، ووسائل زيادة الإيمان ورفع مستواه ليس هذا محل تفصيلها لكن القاعدة العامة أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. 2- لاتلزم نفسك بما لا تطيق ، وراع في برنامجك وقتك وإمكاناتك وظروفك وإلاّ فقد حكمت بالفشل على عملك والقلق والشقاء على نفسك. 3- احرص أن تبني برنامجك حسب الأولويات فتهتم بالضروري وما لا يُمكن تأجيله وتؤخرها ما دون ذلك؛4- عليك بتنويع الأعمال التي تضمنها برنامجك والتي ستمارسها؛ لأن البقاء على عمل واحددائماً يصيب النفس بالملل ولخمول والرتابة، ومن ثم يثقل العمل على النفس ويستكثروإن لم يكن كثيراً. 5- عند تقييمك لعملك احرص على أن يكون التقييم موضوعياً بمعنى ألا تقع فيما يقع فيه بعض أصحاب الطموحات المبالغ فيها من النظر فقط للإخفاقات وتناسي الإنجازات وعدم رؤيتها أو تذكرها إلا أثناء تحقيقها ثم نسيانها بعد ذلك ؛ إذ فيذلك جحود لنعم الله عليك والاستمرار في هذا المسلك يؤدي إلى الشعوربالإحباطوالقلق والفقر الدائم الذي لا يزيله من النفس شيء. 6- لا تنسى أن تعطينفسك حقها عليك، وأن تجعل ذلك جزءاً من برنامجك لا يمُكن إلغاؤه لحساب غيره منالأعمال الأخرى، ويتمثل هذا الحق في إجازات دورية تجمّ فيها النفس وتريحها من عناءالعملكيف تكتسب الثقة في نفسك ؟إن الثقة بالنفس هي طريق النجاح في الحياة،وإليك بعض الخطوات التي يُمكن بها التخلص من كثير من الأفكار والمشاعر السلبية فيحياتك، سواء كانت في الفكر أو السلوك أو الأخلاق أو العادات أو الكلمات أو غيرها ؛لترفعها من على كاهلك وتحرر نفسك من وطأتها وتنطلق بالنفس نحو الحياة بثقة أكبروآمال مشرقة أوسع. 1- حدد - بتجرد وبلا مبالغة – أهم الأفكار والصفات السلبية في حياتك.2- أفراد كل فكرة أو صفة على حدة. 3- فكّر فيها تفكيراً منطقياً تحليلياً يؤدي إلى معرفتها وذلك بمعرفة أسبابها وحقيقتها وهل هيواقع حقيقي فعلاً أو وهم وخيال. 4- إن كانت من الأوهام فحرر نفسك منها وإنكانت واقعاً حقيقياً فتخلص من أسبابها.5- اربط ذهنك وفكرك بشكل مركزبموقف إيجابي مهمّ في حياتك مستعيداً كل تفاصيله من صوت وصورة ومشاعر وأجواء محيطة،فإذا بلغتوليكن هذا الموقف مثلاً خبر نجاحك أو يوم زواجك أو ليلة قمتها لله أو سماعك خبراًساراً للمسلمين أو أول يوم رأيت فيه أحد الحرمين أو نحو ذلك.
-6 كرر ذلك مرات ومرات
7- إذا وردت عليك أي من تلك المشاعر أو الأفكار السلبيةفي أي موقف فما
عليك إلاّ أن تغمض عينيك قليلاً وتخرج من تلك الأفكار ثم تتخيلأمامك لوحة كتب
عليها بخط بارز ولون صارخ كلمة (قف)!. تأمل هذه الكلمة بعضالوقت وكرر النظر فيها مرة بعد أخرى حتى كأنك لم تعد ترى غيرها.
8- تجاوزها بنظرك متخيلاً وراءها حدائق غناء وأنهاراً جارية وطيوراً مغردة ونسيماً من الهواءعليلاً
وتمتع به قليلاً كل ذلك وأنت مغمض لعينيك.
9- انتقل إلى المثيرالإيجابي وحرك الجارحة التي أصبحت مفتاحاً له واستغرق فيه قليلاً حتى تتبدل
حالتك النفسية وتختفي مشاعرك السلبية تماماً.
10- عد للتفكير فيما كنت فيه من شأن ومن عمل.
11- إذا عادت الأفكار السلبية للإلحاح مرة أخرى فتوقف عن العمل تماماً في هذه
اللحظات، وعش فقط في ذكريات الحالة الإيجابية.
12- لا تنس اللجوء إلى الله ابتداءاً ونهاية ؛ لأنه هو الذي أضحك وأبكى، فبالتوبة
والاستغفارودوام ذكر الله
تحيا القلوب.

ضغوط العمل سبب في الخلافات بين الزوجين!



كشفت دراسة حديثة أن الخلافات في محيط العمل غالبا ما تتسبب في توتر العلاقة بين الازواج. واستندت الدراسة التي نشرت نتائجها اليوم في ألمانيا على نتائج استطلاع للرأي قال فيه 75% من النساء ونحو 66% من الرجال إن ضغوط العمل التي يتعرضون لها غالبا ما تنعكس على علاقتهم بشريك الحياة وتؤدي إلى وقوع شجار بينهما. وأقرت 61% من النساء أنهن يشعرن بالغضب عندما يرفض شريك حياتهن الحديث عن الصعوبات التي يواجهها في العمل. وبلغت هذه النسبة50% فقط بين الرجال. وأظهرت الدراسة أن نحو 75% من الرجال والنساء يتمنون أن "ينصت شريك الحياة إليهم عندما يتحدثون عن مشاكلهم في العمل دون أن يحاول تقديم اقتراحات لحل تلك المشاكل". وكشفت الدراسة أيضا أن غالبية الأشخاص يتمنون أن ينعموا بقسط من الراحة والهدوء بعيدا عن الاسئلة والاستفسارات بعد يوم عمل شاق ومجهد. أجرى الاستطلاع جمعية علوم استطلاعات الرأي الاجتماعية وشمل 1038 شخصا تتراوح أعمارهم بين 25 و 69 عاما.

ضغوط العمل والاجهاد الادارى!




ماهى الضغوط :
هل تعلم تعنى الضغوط التفاعل بين مجموعة من القوى الخارجية البيئية والقوى الداخلية التنظيمية والاستجابة من جانب الفرد والتى يترتب عليها أثارا مادية ونفسية وسلوكية تختلف درجتها طبقا لخصائص الفرد وتؤثر على كفاءة أداؤه وقدرته ورغبته على الأداء .
هل تعلم

انه ليس بمقدور أحد انه يوجد الغضب أو التوتر بداخلك نتيجة للضغوط , ولكنك أنت وحدك المسئول عن ذلك من خلال الطريقة التى تسوس بها حياتك .

مصادر الضغوط :
إن الفرد فى سعيه إلى تحقيق أهدافه فى حياته اليومية يتعرض إلى عوامل أو قوى ضاغطة , والتى قد يكون هو نفسه مصدرا لها أو قد تكون تأثير هذه الضغوط ونتائجها عليه , على شخصية ومدى استعداده النفسي لها .
هل
حاولت مسبقا إن تحلل دورك فى كيفية تأثير الضغوط عليك ؟
فيما يلي نذكر أهم مصادر الضغوط التى تواجه الفرد .

1- ضغوط العمل التنظيمة :
وتتمثل اهم ضغوط العمل لتنظيمية للادارات العليا فيما يلى :-
أ ) زيادة عبء الدور :
ويشير الى ضخامة المسئولية وكثرة المهام المطلوب القيام بها فى فترة زمنية معينة
ب ) صراع الادوار :
كثرة الادوار وتعارضها وعدم قدرة الفرد على التوفيق فيما بينها .
جـ ) ضخامة المسئولية :
مسئوليات العمل وما قد يترتب عليها من نتائج ومخاطر عالية.
د ) ضغط الوقت :
من العوامل المسببة للضغوط ايضا والتى عادة ما يتعرض لها المديرين يشكون من عدم كفاية الوقت الكافى لانجاز المهام والاعمال المطلوب القيام به

هـ ) الافتقار إلى تفويض السلطة :
و ) العلاقات التصادمية ( الرؤساء – المرؤوسين – الزملاء ) :

2- الضغوط المرتبطة بالبيئة الخارجية :
إن المنظمة نظاما فرعيا من نظام اكبر وهو البيئة بمتغيراتها السياسية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتكنولوجية والقانونية , وان أساس بقاء اى منظمة على الحياة ونموها وازدهارها هو أن تكون مفتوحة على أن البيئة المحيطة وتتفاعل معها , اى تؤثر فيها وتتأثر بها فى علاقة تبادلية .
وبناء على ذلك فان قرارات المدير الفعالة لابد أن يتم اتخاذها فى ضوء المتغيرات البيئية المحيطة . اى لا يمكن تجاهل تأثيرها على القرارات الإدارية خاصة وان كانت تتعلق بالمنظمة ككل . ومن هنا ببساطة شديدة تمثل هذه المتغيرات قيود على متخذ القرار وتشكل أحيانا أحد مصادر الضغوط التى تتعرض لها وخاصة عندما تزداد المخاطر التى ينطوي عليها القرار بسبب تأثير هذه القوة الخارجية والتى تمثل متغيرات خارجة عن سيطرة المدير
هل
يمكنك ذكر مثال واحد لكل نوع من مصادر الضغوط الخارجية وكيف يمكن أن تؤثر فى حياتك العملية ؟

3- عوامل الضغوط المرتبطة بالفرد ( الفروق الفردية ) :

إن المدير مهما كان المستوى الادارى الذى يشغله أو طبيعة نشاطه فهو انسان ذو تركيب معقد وينطوى على حاجات متنوعة يسعى لاشباعها ويحرك سلوكه فى هذا السعى دوافع متنوعة , كما ان المديرين غير متشابهين من حيث مستوى ادراكهم للمثيرات المحيطة ومن حيث اتجاهاتهم نحو الاشياء ونحو الاخرين , فهم مختلفون فى شخصياتهم ودوافعهم والتى تؤثر على مدى استجابة الفرد للضغوط .
4- الضغوط العائلية :
عند الحديث عن الضغوط لا يمكننا تجاهل الجانب الشخصي والعائلي للمدير فهو إنسان له حياته الخاصة والعائلية والتى هى بالطبع مصدرا من معاق سعادته وفى نفس الوقت قد تشكل ضغوط عائلية بصورة أو بأخرى , فالعلاقة بالأبوين والعلاقة بالزوجة وكذلك العلاقة بالأنباء , كلها بالطبع تؤثر عليه , فمثلا الخوف على أحد الأبوين عند المرض شئ قد يثير الضغوط .

لاحظ
انه لن يستطيع اى فرد أن يحقق أقصى طموحاته , ما لم يكن قادرا على السيطرة على الضغوط
لاحظ

انه لن يستطيع اى فرد أن يحقق أقصى طموحاته , ما لم يكن قادرا على السيطرة على الضغوط
نتائج ضغوط العمل :
*************************
من الطبيعي أن تؤثر الضغوط تأثيرا كبيرا على الفرد إلا إن هذا التأثير وقوته تختلف من شخص لاخر ومن وقت لاخر ويمكن تقسيم هذه النتائج كما يلي :

1- النتائج النفسية :
تختلف نتائج الضغوط على الأفراد غالبا ما تتمثل فى الشعور بالقلق واللامبالاة أو الاكتئاب أو الإحباط , أو الانسحاب والتقهقر أو عدم الرضا وتزايد النزعة إلى سوء التقدير والحكم على الناس والتردد .

2- نتائج تنظيمية :
تتمثل اهمها فى بعض السلوكيات ومن اهمها
, تضارب أو صراع الدور
, انخفاض مستوى الاداء
, النزاع مع الرؤساء والمرؤوسين
, كثرة الغياب
, عدم القدرة على تنظيم الوقت وانخفاض الانتاجية
, صعوبة القدرة على اتخاذ القرار .

3- نتائج فسيولوجية :
قصيرة الاجل : وتتمثل فى الشعور بالصداع وضبق التنفس والتوتر العصبى والقلق والارق وفقدان الشهية وقد يصل الحد الى الانهيار العصبى .
طويلة الاجل : يمكن ان تؤدى الضغوط الى العديد من الامراض الشديدة مثل ضغط الدم , السكر , الأزمات القلبية .
4- نتائج القدرة على التفكير :
وتتمثل فى : - صعوبة القدرة على التركيز .
- صعوبة التذكر وكثرة النسيان .
- صعوبة ربط الأشياء ببعضها .
5- النتائج الإيجابية :
إن الضغوط عند نقطة معينة وقبل إن تنقلب إلى نقطة هدافة , قد تؤدى إلى شحذ التفكير المبدع :
¨اتباع أساليب جيدة لحل المشكلات .
¨التفويض .
¨ظهور قادة الصف الثاني .

تذكر
إن هذه النتائج الإيجابية تتحقق فقط عند حد معقول من الضغوط وقبل ان تنقلب الضغوط إلى مرض يصيب المدير ويلازمه , فليس للمرض أثار إيجابية بل تصبح جميع الآثار سلبية هدامة
تذكر
إن هذه النتائج الإيجابية تتحقق فقط عند حد معقول من الضغوط وقبل ان تنقلب الضغوط إلى مرض يصيب المدير ويلازمه , فليس للمرض أثار إيجابية بل تصبح جميع الآثار سلبية هدامة

"مواجهه ضغوط العمل بالحكمه"




النجاح يتطلب الكثير من العمل.. والكثير من العمل يؤدي إلى الكثير من الضغوط، والضغوط تحتاج إلى الحكمة حتى لا يخسر المرء نفسه, وعمله, تحت وطأتها.لا شك في أن الانتحار من أجل النجاح ليس مطلوباً بل لا بد من سلوك طريق وسط بين العمل المضني الذي يؤدي إلى الهلاك, وبين التكاسل المفضي إلى الفشل.إن أهم ما يجب على العاملين أن يتعلموه هو أن يكتشفوا الطريقة الخاصة التي تتناسب مع أعمالهم لمواجهة ضغوط العمل, وأن ينسقوا الأمور في مراتب من الأهمية. والاستعداد للتضحية بالمهم من أجل الأهم.. وبالتافه من أجل المهم.وفيما يلي مجموعة نصائح عملية قد تنفعك في مواجهة ضغوط العمل:1- ادرس التوقعات جيداً قبل حصول الضغط.إن أفضل علاج هو الوقاية.. وهذا ينطبق في كل مجالات الحياة.. فلكي تواجه ضغوط الحياة ادرسها أولاً.فإذا كانت هنالك وظيفة جديدة تنتظرك فحاول أن تدرس الصعوبات التي سوف تترتب عليها, ومنذ البداية تعلم كيف تواجهها.2- استمد القوة من جبار السماوات والأرض.لكي تحافظ على كيانك, قوي إيمانك.. واعلم أن من المستحيل الصمود تحت ضغوط الحياة ما لم يشعر المرء إن يداً قوية تسند ظهره.ضع أمامك لافتة كتب عليها: "يد الله فوق أيديهم" أو كتب عليها "ومن يتوكل على الله فهو حسبه".3- اركب ضغوط الحياة.كل ضغط من ضغوط الحياة يحمل لك فرصة جديدة للتقدم, بشرط واحد وهو ان تركبه, بدل أن يركبك.إن المرء كلما واجه ضغطاً واجه معه تحدياً جديداً ليختار الشيء الأفضل, مما يعني أن يرتفع درجة جديدة.إن مراسلي وكالات الأنباء عندما يقابلون أحد الإبطال – في أي مجال كان – فإنهم لا يسألون: "كيف فعلت ذلك تحت شتى الضغوط؟".لأن المراسلين يعرفون جيداً, ما يعرفه الطرف الآخر وهو أن الضغوط هي التي ساعدتهم على النجاح.يقول المثل: "إن الضغط يوحد ما بين الأشياء المتباعدة. وفي غيابه يستحيل بلوغ القمم".4- افعل كل ما يساعدك على الاسترخاء.الاسترخاء المؤقت وليس الهروب, عامل جيد لمواجهة الضغوط.ولا نعني بالاسترخاء مجرد استرخاء الجسد, بل استرخاء الروح أيضاً.فقراءة سورة قرآنية, أو قصيدة شعرية, أو كتابة رسالة لصديق, قد يكون في ذلك استرخاء للروح أكثر من الصمت ومد الرجلين في حالة النوم.5- لا تبدل حياتك جذرياً وأنت تحت وطأة الضغط المتطاول.في ظرف كهذا لا ترغم نفسك على الانسجام مع أناس جدد أو على اكتساب عادات جديدة. ولا تشتر بيتاً آخر, لان الوضع الذي تعانيه ليس الظرف المناسب لذلك. بل تريث حتى تهدأ الأمور.6- استمد العون من الأهل والأصدقاء.إذا عرض أفراد عائلتك وأصدقاؤك مساعدتهم لك وقت الضيق, فلا تتردد في قبولها. وان لم يعرضونها فاسع أنت إليها. أن كل إنسان يحتاج على الدوام إلى شخص يفاتحه بكل شيء, ويفاتحه هو أيضا بكل شيء. استشر في أمورك أصدقاءك المقربين, وأولادك, وزوجتك.7- تعلم من أبطال التاريخ.قراءة تاريخ العظماء, تعلمك الكثير في كل مجالات الحياة, ومنها أيضا كيفية مواجهة ضغوط العمل. إن قراءة سيرة العظيم تنقل إليك شجاعته, وتعطيك قوته. فتشعر وكأنه يسندك في أوقات الشدة.8- لا تكبر المشكلةبعضهم يضيف على المشكلة توهماته الخاطئة, فيراها أكبر من حجمها. ولكي تواجه المشكلة كما هي قل لنفسك "اهدئي إن الوضع ليس على وشك الانفجار كما تتوهمين".وبدل أن نذهب بعيداً في توقعات وهمية ركز أفكارك على الأمور القريبة, والحوادث الوشيكة. ومن المهم أن تتذكر أنك لن تستطيع السيطرة على كل شيء.9- روح عن نفسك:عندما تزداد الضغوط لابد من الترويح عن النفس, وذلك لتخفيف وطأتها على الجسد والروح.10- مارس عملاً جسدياً:انظر إلى الفلاح وهو يعمل بأدواته جاهداً على رغم الربح المادي الضئيل الذي يدره عليه عمله.

ضغوط العمل ... والضغوط المنزليه!



تشير العديد من الدراسات الى أنه في كثير من الحالات يتضافر الضغط في الأسرة مع ضغط العمل لجعل حياة الانسان صعبة.ولاشك أن العلاقة بين ضغوط العمل والضغوط المنزلية وثيقة والتأثير بينهما متبادلا ولامجال لإغفال ذلك ولعل السبب في ذلك واضح, فإنه بالإضافة الى تضافر المجموعتين من مصادر الضغوط (التنظيمية والأسرية) بشكل يضيف لضغوط الإنسان, فإن الحياة المساندة والأقل ضغطاً في الأسرة تعتبر مساندا قويا للتعامل مع الضغوط البيئية ومنها ضغوط العمل.وقد اطهرت الدراسات ان المصادر الرئيسية للضغوط الأسرية تتمثل فيما يلي:1- الضغوط التي يسببها شريك الحياة.2- الضغوط التي يسببها الأطفال.3- الضغوط التي يسببها الترتيبات المنزلية.4- الضغوط التي تسببها البيئة على المنزل.وتنبع كل من ضغوط شريك الحياة والأطفال بصفة اساسية من الصدامات المزاجية أو المصلحية أو المرضية,فمن المعروف أنه لاتوجد شخصيتان متطابقتان تماما أبدا حتى التوأم سواء في الخصائص والسمات أو القيم والميول والإهتمامات ومن ثم فإن الصدامات المزاجية بين الزوجين مصدر كبير للضغوط إذا لم يتناولها بطريقة إيجابية.من ناحية أخرى, فإنه إذا لم يكن شريك الحياة متعاونا مع المرأة في تحمل جانب من الأعباء المتعلقة بالحياة فإن ذلك يؤدي لضغوطها.وقد أثبتت الدراسات أن مصادر الضغوط غير التنظيمية يمكن أن تؤثر على الصحة العقلية والنفسية للفرد في العمل وان الضغوط التي تتعرض لها المرأة العاملة تؤثر تأثيرا كبيرا على حياتها الشخصية حيث أن عليها أن تواجه الضغوط والإجهاد المترتب على قيامها بهذا الدور الإداري المزدوج كمديرة في العمل ومديرة في المنزل.ووفقا للعديد من الدراسات للعديد من الباحثينفإن جانبا كبيرا من الإحباط وخيبة الأمل في العمل يمكن تحمله إذا كان الموقف في البيت آمنا ومساندا ومرضيا – ومن مظاهر المساندة في البيت المساندو العاطفية والمادية, فالمساندة المادية هنا حاجة الزوجة لتفهم الزوج لوضع المرأة العاملة التي أصبحت لها وظيفة مهنية مثقلة بالأعباء.ان المرأة اليوم تقوم بدور إداري مزدوج في المنزل وفي المنظمة مما يصيبها بالإرهاق نتيجة الأعباء الملقاة على عاتقها من المصدرين يقل هذا العبء كثيرا لو جنح الزوج للمساعدة في الترتيبات المنزلية وفي رعاية الأطفال سواء من النواحي المادية أو العاطفية أو مساعدتها في عملية متابعة حياة الاطفال الدراسية ويدخل في فئة عدم تعاون الزوج أو عدم مساندته المادية عدم مراعاة أن الزوجة تقضي جانبا كبيرا من وقتها وجهدها في العمل.خطوة اساسية في التعامل مع تلك الضغوط هو القيام بتقدير دقيق وهادىء وموضوعي لمصادرها والصراحة بشأنها – قد يصعب علينا أحيانا الاعتراف حتى لأنفسنا – أننا قد نكون مصدر الضغوط, لكن هذا الاعتراف يساعدنا على تغيير اتجاهاتنا وإدراكاتنا وهي الخطوة الأولى في معالجة الضغوط.وينبغي مراعاة ذلك بعدم السماح بالزيارات العائلية او الاجتماعية خلال ايام الاسبوع حيث يضيف هذا عبئاً جديداً على حياتنا المشغولة المرهقة, وقد يشكل الأولاد عبئاً على الأم العاملة ,يتضمن ذلك بالإضافة لرعايتهم الصحية والنفسية والعامة الإهتمام بدروسهم ويتطلب ذلك من الزوج المساندة.أنه من الصعب على الانسان في كثير من الأحيان الاعتراف حتى لنفسه بأن شركاءنا اذلين نحبهم المتمثلين في الأبناء أو شريك الحياة يمكن أن يكونوا مصدرا للضغوط بسبب تورطنا العاطفي معهم, لكن التقييم الموضوعي والهادىء للمفردات التي تتضمنها سلوكيات أي من أطراف تلك العلاقة الزوج / الزوجة أو الابناء يفيد في مواجهة الضغوط الناجمة عن الاسرة.إن مناقشة المشكلات المنزلية بطريقة ودية معقولة يمكن أن يساعد في تحديد الطبيعة الحقيقية لها والتعرف على أسباب كونها مصدرا للضغوط فغالبا ما نكون نحن الكبار – على غير وعي بعمق تأثير سلوكنا غير المؤئم على المحيطين بنا وكيف أنه من الممكن تغيير هذا السلوك خاصة إذا عرفنا أن الأطراف الأخرى في الأسرة التي نحبها سيستجيبون بنفس الطريقة وبتغيير مماثل في طرق تعاملهم لتلائمنا وتساعدنا.وإذا كان الكبار على غير وعي أحيانا بأثر سلوكاتهم على الآخرين فما بالنا بالأطفال ,الأمر إذن يحتاج أن نعلمهم باثر سلوكياتهم حتى يغيروا من هذه السلوكيات بطريقة لاترهقنا.

اداره ضغوط العمل



لايمكن إزالة ضغوط العمل في أي منظمة كلياً ، ولكن يمكن التخفيف من حدة ضغط العمل أو إدارته من خلال عدة أساليب نذكر منها على سبيل المثال مايلي:
الأسلوب الأول الاستعداد للضغوط:أعط موظفيك نظرة واقعية عن العمل الذي سيقومون به ، واخبرهم معدل الجهد الذي سيبذلونه لإنجاز الأعمال التي يجب عليهم أداؤها ،وذلك عن طريق تنظيم مجموعة من البرامج التحضيرية التي توضح فيها لموظفيك الصعوبات التي يمكن أن يواجهوها ، واقترح لهم طرقا تمكنهم من تقليل أو تخفيف حدة الضغوط التي سيتعرضون لها في العمل ، واترك مجالا للموظفين يقترحون طرقا أخرى لتخفيف حدة العمل ، وقم بتطبيقها إذا كانت مناسبة .
الأسلوب الثاني: إعادة تصميم الوظيفة :
إذا كان الموظف محملا بأعباء عمل كثيرة ، فإن تقسيم العمل بينه وبين الآخرين قد يساعد في تخفيف عبء العمل .
وفي الواقع العملي فإن أكثر جهود إعادة التصميم المبذولة تتضمن إثراء الوظيفة ، وذلك بجعلها أكثر إثارة وتحدي . ويمكن تحقيق ذلك من خلال إعطاء الموظفين صلاحيات أكثر بالنسبة لإعمالهم وإتاحة الفرصة لهم لاستخدام اغلب مهاراتهم وقدراتهم .
الأسلوب الثالث:المساندة الاجتماعية :
حمس فريق العمل لمساندة الموظف الذي وقع عليه ضغطا في عمله ، وبين لهم أهمية العمل كجسد واحد ،وان الضغط قد يقع على كل واحد من أفراد الفريق ، يمكنك استخدام هذا الأسلوب إذا كان الضغط يقع على أحد الأفراد . أما إذا كان الضغط جماعيا فحمس الفريق بأكمله ، وزد من ثقته بنفسه ،وركز علىايضاح العبارة التالية " إن الضغط لن يزول إلا إذا عمل الفريق كاليد الواحدة" .
الأسلوب الرابع : الاختيار السليم للأفراد عند التعين :
وذلك للتوفيق بين خصائص الفرد من ناحية ، ومتطلبات الوظيفة وبيئة العمل من ناحية أخرى .
الأسلوب الخامس : رفع المهارات والقدرات :
ساعد الموظفين على تعلم ممارسة وظائفهم بصورة أكثر فعالية وبضغوط أقل ، وذلك عن طريق إقامة دورات تدريبية وتحفيز الموظفين المتميزين في أعمالهم بمكافآت أو تقديم جوائز في حفلات تقيمها إدارة الشركة .
الأسلوب السادس : توعية الموظفين بالاهتمام بالصحة النفسية والبدنية :
شجع موظفيك على ممارسة الرياضة، أو سهل لهم عملية الاشتراك في بعض الأندية الرياضية ، واجعل هناك برنامجا للتوعية الصحية والنفسية كتنظيم محاضرات أو توفير مجلات و أفلام تهتم بصحة الموظف

"كيفيه التعامل مع ضغوط العمل"



السلام عليكم و رحم الله و بركاته : الكل يعمل و يواجه الضغط والمتاعب في عملة , و المقصود بالضغط هو الضغط النفسي أن الضغط النفسي الناتج عن العمل يأتي في إشكال مختلفة كما أن له العديد من التأثيرات على الجسم.فمن الممكن أن يأتي الضغط النفسي الناتج عن العمل في شكله المبسط بأن تواجه مشكلة مع آلة لا تعمل بكفاءة أو هاتف لا يتوقف عن الرنين, أو عملاء لا تتوقف زيارتهم لمكتبك . وقد يكون الضغط في شكل قوي, كأن يكون لديك الكثير من العمل أو إن يكون العمل غير مجزئ أو في كونك خائف من إن تفقد هذا العمل أو في صورة مشاكل مع صاحب العمل. و بالغالب يكون الضغط النفسي هو السبب الأكثر تأثيرا بأن يكون الشخص غير سعيد واقل إنتاجا. كما أن هذا النوع من الضغط يكبر ليؤثر على صحتك وعلى بيتك. وقد لا يلاحظ الضغط النفسي عندما يتواجد في صوره البسيطة أو قد يكون حافزاً للإبداع والتحدي عندما يكون متوسطاً إلا انه يكون ضار وقد يؤدي لإمراض مزمنة إذا زاد عن حده. ومن أشهر أسباب الضغط النفسي في العمل ما يلي:1 ) السيطرة: وهذا في الغالب هو العامل الأكثر ارتباطاً بضغط العمل. فقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين لديهم كمية كبيرة من المسئوليات ولكن ينقصهم القدرة على اتخاذ القرار في عملهم هم أكثر عرضة لإمراض القلب وإمراض أخرى مرتبطة بالضغط. 2 ) المنافسة:هل أنت قلق على مدى قدرتك على الأداء؟هل لديك قدرة على التحدي لكنها ليست كبيرة؟هل تشعر بالأمان في عملك؟ عدم الشعور بالأمان والاستقرار الوظيفي من أهم أسباب الضغط بالنسبة للعديد من الأشخاص. 3 ) الوضوح: هو الشعور بأنك لست على دراية بطبيعة مهمتك في العمل أو كيفية تغير هذه المهمة، أو أن تكون غير مطلع بأهداف القسم أو المنشأة التي تعمل بها, و الشعور بالهامشية داخل مجتمع المنشأة كل هذه من أسباب الضغط .4 ) التواصل: وينشأ التوتر في العمل نتيجة لقلة تواصل العاملين و روح العداء بين الموظفين, مما ينتج عنه ضغط زائد كما في عدم القدرة على التعبير عن أرائك ومشاعرك بشكل عام. 5 ) الدعم: الشعور بعدم الدعم من زملائك في العمل قد يجعل من الصعب حل المشاكل مما يزيد الضغط , نتيجة صعوبة تنفيذ العمل و رضا إدارة المنشأة عنك . 6 ) الأهمية : إذا لم تشعر بأهمية ما تعمل وتفخر به فستواجه الإحباط الذي يولد الضغط . 7) المسئولية الزائدة : زيادة المسئولية عليك يولد الضغط.واليك بعض الطرق التي تساعدك في التقليل من ضغط العمل: ا ) تكلم مع رؤسائك: اجلس مع رؤسائك ما بين وقت لأخر لمناقشة أدائك بالعمل , وإذا أتيحت لك الفرصة حاول أن تناقش الأمور التي تسبب لك الضغط كالأتي: 1 ) ما هو المطلوب و المنتظر مني ؟ 2 ) إلى أين تتجه الشركة وكيف يمكنني إن انضم إلى الخطة و أصبح عضو فعال فيها ؟ 3 ) ما هو تقيمي في العمل؟ ما هي مصادر قوتي وضعفي؟4 ) ماذا سوف تفعلون لو ظهرت مشكلة بعملي ؟ 5 ) ماذا ستفعلون أو كيف ستكافئونني إذا تميزت عن الآخرين ؟ 8) نظم وقتك جيداً: من المهم ألا تأخذ عملك إلى البيت وحتى لو كنت تعمل داخل غرفة في منزلك. إذا استخدمت أوقات فراغك لإنهاء المزيد من العمل ستدفع ثمن ذلك في شكل ضغط. استغل أوقات العمل المرنة في الحضور مبكراً لكي توفر مزيد من الوقت في المساء للهو والراحة. 9 ) احترس من التكنولوجيا: هناك إشكال من التكنولوجيا كالمحمول ( الجوال ) أو الانترنت من الممكن إن تسهم في إحساسك بالضغط. لا ترد على تليفونات العمل إذا لم يكن ذلك ضرورياً ولا تتفقد بريد العمل الالكتروني في أوقات فراغك , بشكل عام لا تجعلها تساهم في زيادة الضغط عليك . 10 ) استعد للاستقالة: إذا لم تنجح كل الاقتراحات السابقة مع ازدياد الضغط فمن الأفضل أن تترك هذا العمل. حاول أن تجد عملا بديلاً قبل ترك عملك لان البطالة تولد الضغط وفي حالة عدم حصولك على عمل قبل تركك لعملك الحالي قم بالاختيار بين البطالة والبقاء في عمل يسبب لك الضغط و التعب . تحياتي

الاثنين، 6 أبريل، 2009

ضغوط العمل لدى معلمي التربيه الخاصه!


أولاً: ضغوط ترتبط بالعمل بمجال التربية الخاصة : وتتضمن ما يلي :أ - متطلبات الدور : Role requirements يعبر الدور عن مجموعة التوقعات السلوكية التي يتوقعها الآخرون من الشخص القائم بدور معين . وعادة ما يواجه معلم التربية الخاصة في مدرسته مجموعة من التوقعات تتأتي إليه من تعدد الأدوار التي يتعين عليه القيام بها , وكثيرا ما تكون هذه التوقعات متضاربة فتخلق صراعًا نفسيًا يفضي به إلي الشعور المتزايد بالضغوط , ومن الضغوط التي يفرضها قيام معلم التربية الخاصة بدوره ما يلي :1- صراع الأدوار : Role effect : يحدث صراع الدور عندما تكون هناك متطلبات متعارضة في آن واحد تقع علي الفرد سواء من رئيسه أو زميله أو المرءوسين بحيث يصعب علي الفرد مسايره مجموعة التوقعات ذات الصلة بالعمل مما يؤدي إلي حدوث صراع الدور بالنسبة لهذا الفرد.2 - غموض الأدوار : Role ambignity : وهو يعني نقص المعلومــات الواضحة بخصوص التوقعات المرتبطة بالدور , وطرق إنجاز توقعات الدور المعروفة ونتائج أداء الدور .حيث أن هناك عدة مصادر رئيسة تقف وراء الغموض الذي يحيط بالأدوار التي يقوم بها الفرد وهي :(1) عدم وصول المعلومات الكافية للفرد ؛ من المدير والمشرفين حول طبيعة الدور المطلوب منه أداؤه وهذا النقص في المعلومات يجعله عاجزاً عن فهم الدور المطلوب القيام به في المؤسسة التي يعمل بها .(2) تقديم معلومات غير واضحة للفرد ؛ من قبل المدير أو المشرفين وخاصة تلك المعلومات التي تحمل مصطلحات غير مفهومة أو مألوفة بالنسبة للفرد .(3) عدم وضوح السلوكيات التي تمكن الفرد من أداء الدور المتوقع منه ؛ وذلك حين يسند له مهام دون توضيح الطريقة التي يمكن من خلالها تنفيذ هذه المهام .3- زيادة أعباء الدور : تعتبر الزيادة في أعباء العمل مصدراً هاماً للضغط , ولذلك يلزم أن نفرق بين نوعين من الزيادة في أعباء العمل وهما:1- العبء الكمي :والذي يكون فيه الفرد مطالباً بأداء مهام كثيرة مختلفة أو ليس لديه الوقت الكافي لإنجازها (لطفي محمد, 1992) فمن المؤكد أن عدم كفاية الوقت للقيام بأعباء المهنة ومتطلباتها يؤدي إلي الضغوط , كما أن قلة الوقت اللازم للراحة والاسترخاء تشعر الفرد بالضيق والتوتر والضغط (Tanner, C. et al. 1991) فأحياناً يقتضي العمل من الشخص الاستمرار فيه لساعات طويلة متواصلة دون التمكن من أخذ فترات راحة , وسواء كان ذلك خلال وقت العمل أو ما يتطلبه العمل أحياناً فيما يسمي بخارج وقت الدوام , هذه الحاجة إلي الاستمرار في العمل دون أخذ فترات راحة قد يكون مصدرها تواصل العمل , والمقاطعات المستمرة في العمل , سواء كان ذلك من خلال الزوار أو الاجتماعات أو المكالمات الهاتفية , وكل ذلك يمثل ضغوطاً تؤثـر علي صحة الفرد وكفاءته في أداء العمل ( عبد الرحمن هيجان , 1998) فالمعلم الذي يتحمل زيادة كبيرة في عبء العمل يقع تحت وطأة مستويات عالية من الضغوط بما يترتب عليها من زيادة في ضربات القلب وارتفاع في ضغط الدم ( عويد المشعان , 2000أ).2- العبء النوعي :وينشأ عندما لا تتوافر لدي الفرد المعارف والمهارات اللازمة للقيام بجزء من العمل , حيث يشير سامي ملحم ( 1992) إلي أن المعلم يقوم بمهام تتطلب مهارات عالية قد لا يملكها ( كإلقاء المحاضرات , أو إعداد ونشر البحوث , والمشاركة في اللجان المدرسية , والقيام بالاستشارات التربوية ) مما يؤدي إلي معاناته من مستوي عال من الضغط يترتب عليه ظهور عدد من أعراض الضغط النفسي .إن مجرد مراجعة سريعة للأعباء الملقاة علي عاتق معلمي التربية الخاصة يمكن من خلالها الوقوف علي أنهم محملين بأعباء كثيرة فمن أهمها : إجراء التقييم والتشخيص التربوي , وحضور اجتماعات فريق التقييم بهدف إحلال الطلاب في المكان التربوي المناسب , إعداد البرنامج التربوي الفردي ومتابعة تطبيقه , وتقديم خدمات الاستشارة لأولياء الأمور والمعلمين العاديين بمدارس الدمج, والمتابعة المستمرة لسلوك التلاميذ في الفصل وأثناء قيامهم بالإشراف في فترة الفسحة والإشراف علي التلاميذ أثناء تناولهم الطعام في المطعم ( خاصة للأطفال المتخلفين عقلياً , والمعوقين بصرياً ) , هذا إلي جانب أعباء إعداد الدروس وتحضيرها وإلقائها , ونتيجة لهذه الأعباء المتزايدة فمن المتوقع أن يقع أولئك المعلمين تحت ضغوط أكثر مما يواجهه معلمو المدارس العادية .ب ـ الأعباء الماليـــة :يشعر المعلمون عادة بأن الرواتب الشهرية التي يحصلون عليها لا تصل إلي مستوي كمية العطاء الذي يقدمونه مما يسهم في زيادة معاناتهم وتوترهم (سامي ملحم , 1992) حيث يعتبر العائد المادي الذي يتقاضاه معلم التربية الخاصة من عمله من أهم عناصر العمل وهو أحد العوامل الدافعة للعمل , فانخفاض مستوي الأجر يؤثر علي نفسية المعلم , حيث يشعر معلمو التربية الخاصة بعدم الرضا عن الحوافز المهنية من عملهم مع الأطفال المعوقين (مريم التركستاني ، 1995)وقد كشفت نتائج دراسة سينجر Singer, J. (1992) أن معلمي التربية الخاصة الذين يتقاضون مرتبات مرتفعة هم أكثر تمسكاً بوظائفهم واستمرارهم فيها بمقارنتهم بمن يتقاضون رواتب منخفضة , ولقد أكدت العديد من الدراسات الدور الحيوي الذي يلعبه انخفاض الرواتب في ارتفاع الضغوط لدي معلمي التربية الخاصة (Johnson , J . 1983 ; Fimian , M. & Michael , J . 1983 ; Vilma, J. & Martda , E. 1985). جـ ـ مكــانة المهــنة :تعد الوظيفة ذاتها مصدرًا آخرًا من مصادر الرضا والضغوط في العمل لدي الفرد وذلك لما تتصف به هذه الوظيفة من صفات تميزها عن غيرها من الوظائف الأخرى , سواء كان ذلك فيما يتعلق بالفئة التي تصنف فيها هذه الوظيفة , أو المكانة التي تتيحها لشاغلها أو الحيوية التي تضيفها علي الأفراد الذين يعملون فيها , كما نعلم أن الوظائف ليست في درجة واحدة من الأهمية والتقدير والمكانة , حيث تختلف فيما بينها وهذا الاختلاف يعد سببًا من أسباب الضغوط لدي الأفراد في العمل .ثانياً: ضغوط ترتبط بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة : وتتضمن ما يلي :أ- خصائص الأطفال ذات النوعية المتفردة :لعل العمل مع الأطفال المعوقين يأتي في مقدمة المهن التي يمكن أن تخلق مشاعر الإحباط لدي العاملين , وذلك لما تقتضيه هذه المهن من أعباء التعامل مع فئات متنوعة من الأطفال غير العاديين الذين يعانون من الإعاقات الحركية والعقلية والسمعية والبصرية أو الإعاقات المتعددة حيث يعتبر كل شخص حالة خاصة تتطلب نمطًا خاصًا من الخدمة والتعليم والتدريب (عدنان الفرح, 1999)ويلعب نوع الإعاقة وحدتها دورًا هامًا في الضغوط التي تفرضها علي معلمي التربية الخاصة. فقد كشفت نتائج دراسة زيدان السرطاوي (1997) عن أن أكثر معلمي التربية الخاصة شعوراً بالإجهاد هم علي التوالي : معلمو المتخلفين عقلياً , الإعاقة السمعية , صعوبات التعلم , المكفوفين , وقد يرجع ذلك إلي انخفاض القدرة العقلية لدي المختلفين عقلياً وما يصاحبها من مشكلات تجعل مهمة المعلم أكثر صعوبة في تعليم المتخلفين عقلياً . فمشكلات الأطفال المتخلفين عقلياً ترفع من درجة الإجهاد والتعب لديهم ومن ثم تولد لدى المعلم مزيداً من الضغوط , وهذا ما أكدته نتائج دراسة خولة يحيى ورانا حامد (2001) من أن خصائص التلاميذ المعوقين عقلياً تعد أحد أهم مصادر الضغوط التي تقع علي معلم التربية الخاصة وذلك لما يتصفون به من خصائص تتطلب وقتاً من قبل المعلم من أجل التعامل معه , في حين كشفت نتائج دراسة عدنان الفرح (1999) عن أن أكثر فئات المعلمين شعوراً بالضغط النفسي هم أولئك العاملين مع ذوي الإعاقات المتعددة , وذلك لصعوبة ظروف العمل أو ضغط العمل الزائد الذي يتطلبه التعامل مع ذوي الإعاقات المتعددة .ب - انخفاض دافعية ذوى الاحتياجات الخاصة :يعاني المعلمون من مسببات الضغط الناتجة عن مسئوليتهم في مدي ما يحققه التلاميذ من مستويات متباينة في التحصيل الدراسي ومدي تمكنهم من اجتياز الاختبارات الدورية التي تقدم لهم علي مدار العام الدراسي , ولعل انخفاض قدرات وإمكانات الأطفال المعوقين , وتنوع مشكلاتهم وحدتها أحياناً قد يخلق لدي العديد من العاملين معهم الشعور بالإحباط وضعف الشعور بالإنجاز والنجاح , الأمر الذي من شأنه أن يولد لدي هؤلاء العاملين الشعور بالضغوط النفسية والمهنية.جـ - صعوبة ضبط ذوي الاحتياجات الخاصة :إن إدارة الفصل وضبط النظام فيه تستلزم جهدًا كبيرًا من المعلم وتعد مشكلة تؤرقه خاصة إذا كان عدد التلاميذ في الفصل كبيراً وإذا كان المعلم جديداً في المهنة , أو إذا كان ذا كفاءة محدودة في إدارة الفصل , فالمشكلات الصفية هي نتيجة للسلوك السيئ الذي يصدر عن بعض التلاميذ بفعل عوامل قد تكون محددة ومرهونة بالجو الصفي أو عوامل غير محددة لدي التلميذ , والحقيقة أن المعلمين يختلفون فيما يعتبرونه سلوكًا صحيحًا وما يعتبرونه سلوكًا سيئًا , فالسلوك الذي يبدو مقبولاً لدي بعض المعلمين قد لا يقبله آخرون , فالمعلم هو الذي يقرر السلوك الذي يعتبر مقبولا أو غير مقبول .د - زيادة أعداد ذوي الاحتياجات الخاصة :تعد زيادة أعداد التلاميذ داخل الفصل من الأمور التي قد تسبب ضغوطاً علي المعلمين , فلقد كشفت دراسة عبد اللطيف الأشقر (1992) والتي استهدفت التعرف علي الصعوبات التي تواجه المعلمين في تدريسهم بسبب كثافة الفصول ما يلي : صعوبات تتعلق بمراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ , وصعوبات متعلقة بتقويم التلاميذ , وصعوبات تحول دون تنويع المعلم لاستراتيجيات التدريس , وصعوبات تتعلق بإدارة الفصل , وصعوبات تتعلق باستيعاب التلاميذ بالنسبة للحيز المكاني , وصعوبات تتعلق بالتفاعل بين المعلم وتلاميذه والآثار التي تنعكس علي المعلم من حيث الإرهاق , وانخفاض الروح المعنوية والرضا الوظيفي .ثالثاُ: ضغوط ترتبط بالمناخ الاجتماعي : وتتضمن ما يلي :أ - سوء العلاقات في مجال العمل :عند النظر في علاقات الفرد داخل المؤسسة يتضح أن المديرين والموظفين علي السواء ينتمون للعديد من الجماعات الرسمية والغير رسمية المختلفة والمتشابكة , فعضوية جماعات العمل الوظيفية يرسمها هيكل المنظمة الذي يحدد الأدوار ونمط الســلوك المطلوب, وقد يُكون الأفــراد جماعات المصلحة أو الصداقة لوجود خصائص مشتركة فيما بينهم مثل العمر أو المناشـط الترويحية وغيرها , وتتكون مثل هذه الجماعات لتحقــيق هدف مشترك قد يتوافق أو لا يتوافق مع الأهداف العامة للمؤسسة.ب – غياب الدعم والمساندة الاجتماعية :تعد المساندة الاجتماعية في العمل ذات أهمية بسبب قدرتها علي التخفيف أو القضاء علي التأثيرات الضارة لعوامل الضغط التنظيمية ، أي أن مواقف العمل التي يفترض أنها مليئة بالضغوط لا ينتج عنها توترات لو كان للموظفين من يساندونهم .جـ - عدم تعاون أولياء الأمور :إن عدداً لا يستهان به من آباء وأمهات الأطفال المعوقين ينتمون إلي بيئات اجتماعية واقتصادية متنوعة فالبعض منهم لا تتوافر لديهم الخلفية الثقافية أو التربوية التي تمكنهم من التعامل الصحيح مع المشكلات التعليمية المعقدة , وينشأ هؤلاء الآباء والأمهات عادة في ظروف بيئية لا يقيم فيها التعليم تقييماً عالياً وهؤلاء ليس لديهم اهتمام بتعليم أبنائهم أو مساعدة المعلم علي ذلك , في حين نجد آباء آخرين لديهم شغف كبير لمساعدة طفلهم ولكنهم قد يفسدون أيضا - دون وعي منهم – آثار البرنامج التعليمي المدرسي من خلال مواقفهم .